• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حداد: أبرز مظاهر الاختراق الخارجي للبنان هي تلك المسماة “السلاح الفلسطيني خارج المخيمات

    رأى أمين عام حركة “التجدد الديموقراطي” أنطوان حداد أن هناك جهة أو أكثر تسعى لإستخدام لبنان بطريقة تتناقض مع السيادة اللبنانية، بحيث تضعه أمام مخاطر جمة قد تصل الى حدّ استجلاب عدوان اسرائيلي جديد على هذا الوطن. وأشار في حديث لـ”nowlebanon.com” الى ان “هذه الجهات مصرّة على هذا المنحى رغم الموقف الحاسم والجماعي الذي صدر عن مجلس الوزراء والمعبّر عن رفض لبنان المطلق بكل فئاته السياسية لهذا الاستخدام غير الشرعي والمشبوه للأراضي اللبنانية”، لافتاً “الى ان ما يطمئن في المقابل هو حرص اللبنانيين جميعاً ورفضهم لهذا الخرق الفادح للسيادة اللبنانية”.

    أضاف حداد: “القرار 1701 لا يكفي وحده لحماية لبنان، انما هو جزء من منظومة سياسية قانونية امنية تحمي بلدنا، لكن الحماية الاساسية تأتي أولاً من إجماع اللبنانيين على رفض استخدام وطنهم ساحة لممارسة النفوذ والصراعات التي تفوق قدرته والتي تتحكم بها قوة خارجية”، مشددًا على وجوب انضواء اللبنانيين جميعًا تحت سقف الشرعية الدستورية، “اي التزامهم بقواعد العمل الدستوري والديموقراطي في كل ما يتصل بالشأن العام، وخصوصاً ما يتصل بالأمن الوطني”، ومؤكداً على “مرجعية الدولة اللبنانية في إتخاذ القرارات التي تلزم جميع اللبنانيين وامتناع اي جهة مهما كانت اهميتها عن التفرد باتخاذ قرارات عشوائية ترتدّ على كل لبنان الذي يحميه أيضاً التزامه بالقانون الدولي وبقاؤه تحت سقف الشرعية الدولية، وهنا يأتي دور القرار الدولي 1701 كتعبير سياسي داخلي وعسكري عن ارادة الشرعية الدولية ووقوف لبنان تحت مظلة هذه الشرعية”.

    وعن السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات اكد حداد “انه منذ اتخذ القرار بهذا الخصوص على طاولة الحوار الوطني عام 2006 كانت مقومات الاجماع حوله مؤمّنة وكانت أسبابه الموجبة متوافرة، لجهة أنّ لبنان لا يمكنه أن يتحكم بسيادته وأمنه وممارسته هذه السيادة بشكل كامل اذا كانت هناك جيوب امنية خارجة عن سيطرة الشرعية اللبنانية، ومن دون شك فانّ ابرز مظاهر الاختراق الخارجي للبنان هي تلك المسماة “السلاح الفلسطيني خارج المخيمات”، وهو سلاح يأتمر بسوريا، وحان الوقت لأن تتصرّف دمشق على اساس انها معنية بإحداث كل “الثغرات” التي تتسرب منها الاختراقات للسيادة اللبنانية وتشكل مخاطر جمة على لبنان كالقواعد العسكرية الفلسطينية في الناعمة وقوسايا وغيرهما”.

    وعن الوضع الداخلي اللبناني رأى حداد أنه “مرضٍ الى حد بعيد، وذلك لاننا نجحنا على الاقل في اختبارين: الاول هو على المستوى السياسي حيث ان كل الاطياف السياسة اللبنانية اجمعت على التضامن مع اهلنا في غزة وعلى ابقاء اشكال الدعم الفلسطيني تحت سقف الشرعية وحدها وعدم التفرد في ادخال لبنان في متاهات لا طاقة لنا على احتمالها، والثاني هو ما شهدناه بالأمس في مجلس الوزراء من اجماع في التعامل مع موضوع امني خطير جداً، أيّ موضوع الصواريخ الذي أظهر أنّ الجهة المعتدية على لبنان لا تزال تواصل عملها في هذا الاتجاه، وفي المقابل ما زال اللبنانيون مجمعين على رفض هذا الاستخدام الذي يتناقض مع سيادة لبنان ومصالح أبنائه، وهذان الاختباران اجتازهما اللبنانيون بنجاح جيد، ولكن هذا لا يعني التخلي عن الحذر لدى كل الفرقاء الذين يجب ان يبقوا على اتمّ الاستعداد لتطويق اية محاولة لإحداث الفتنة أو اختراق الأمن اللبناني”.

    Leave a Reply