• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: غزة ليست الجنوب ويحاول البعض الابقاء على لبنان كملف للتفاوض

    رفض نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في خلال دردشة مع اعلاميي الشمال في منزله في طرابلس، “ان يكون لبنان منصة لاطلاق الصواريخ”، مثنيا على “قرارات الحكومة اللبنانية في هذا المجال”، ودعا الى “اخلاء سبيل من تبقى من عسكريين موقوفين في احداث مار مخايل”.

    وقال: “بعد اسبوعين على العدوان على الشعب الفلسطيني نشاهد مجازر كبيرة مستمرة، والصورة هي من ناحية هناك جهد عربي استثنائي توصل لقرار في مجلس الامن، ومن ناحية اخرى هناك تخوين ومحاولة لتحويل الموضوع الى صراع عربي عربي، وفي رأيي في الاساس يجب ان يكون هناك وحدة صف. فلا استطيع بعدما سمعت بالامس كلام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل،الا ان اتذكر الرسالة التي ارسلها الى الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي ونشرت في بعض الصحف عشية العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وهي تنص بان حماس مستعدة للتفاوض والعودة الى حدود العام 1967، ولكن شرط ان تكون المفاوضات مع المقاومة فقط. وبالامس سمعنا بان حماس مستعدة للتنازل عن اي شيء ما عدا المقاومة، والسوال اليوم هل المهم ان يبقى هذا التنظيم المسلح هو الوحيد الذي يستطيع ان يفاوض ويبقي القوة التفاوضية بيده، ام المطلوب هو الحفاظ على مقدرات ومقومات الشعب الفلسطيني والحد من الخسائر بغية التوصل مستقبليا الى حل لائق لهذا الشعب. اننا نرى باننا امام مجزرة يستعمل فيها الشعب الفلسطيني ومحاولة لتحويل القضية الى ملف او ورقة تفاوضية، كما يحاول البعض الابقاء على لبنان كورقة او ملف للتفاوض. وهنا اتساءل لماذا ممنوع ويخون وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، ووزير خارجية مصر احمد ابو الغيظ عندما يقومان بجهود لوضع حد لنزيف الشعب الفلسطيني؟ هل هو متاح سرا للمفاوض الذي يسبح في الفلك الايراني؟ وهل الاشكالية اليوم في هذه الظروف الصعبة هي مع الانظمة العربية؟ واذا كانت كذلك فلنعلم ما هي المعايير؟ هل هي فتح الجبهات؟ نحن نرى بان هناك من يطالب بفتح الجبهات من موقع محدد ولا يقبل بفتح هذه الجبهة من البلد الذي يطالب منه. ولكن يخون الاخر بعدم فتح الجبهات”.

    اضاف: “اليوم التهديد بفتح الجبهات في لبنان ايضا، يجب ان نكون واضحين في هذا الامر، لاننا سمعنا بالامس تصريح احمد جبريل قبل ان تطلق الصواريخ من الجنوب اللبناني على اسرائيل، ومن ثم اطلقت هذه الصواريخ، وبعد ذلك سمعنا كلاما من نفس الجهة غير مقبول لا يؤكد ولا ينفي، وهنا نؤكد من الداخل اللبناني باننا نقف الى جانب رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية برفض ان يكون لبنان منصة لاطلاق الصواريخ، ونثني على مقررات مجلس الوزراء التي صدرت بالاجماع، وترفض ان يكون لبنان منصة لاطلاق الصواريخ. وهنا اضم صوتي الى المطالبين بفتح تحقيق في هذه القضية توصل الى النهاية، وفي هذا المجال اقول ان ما يجري اقليميا ليس مبررا لتمييع الامور الداخلية لا سيما الامور الداخلية الخطيرة، وهنا اتكلم من شمال لبنان ومن مدينة طرابلس فما نريده هو ان لا تكون الامور والتحقيقات استنسابية، وما زلنا في طرابلس ننتظر التحقيق المتعلق بالجريمة التي ارتكبت وفيها بعض الممارسات الملتوية واستشهد نتيجتها شاب من آل الزعبي في مدينة طرابلس. وهنا اقول ان هذه التصرفات من قبل بعض المسؤولين لا بد من ان نتوصل الى وضع حد لها والى نهاية للتحقيق، لنعلم من هو المسؤول عن هذه الممارسات لكي تتم معاقبته”.

    وتابع: “هنا استذكر مع الاسف احداث مار مخايل، حيث وقع اعتداء على الجيش اللبناني الذي قام بالدفاع عن نفسه، ولكن في الوقت نفسه تم توقيف بعض العناصر من الجيش اللبناني، وهنا اتساءل بعد هذا التوقيف تم الافراج عن عدد كبير من هؤلاء الموقفين، وبقي في السجون سبعة موقوفين من الشمال، واحد من منطقة التبانة وستة من عكار، فمن هو المسؤول عن استمرار توقيف هؤلاء العناصر من الجيش اللبناني، وانا اتساءل باسم اهالي منطقة باب التبانة كيف سنحمي ابناءنا ان كانوا في الجيش ليسوا محميين، او كانوا مدنيين فيتهموا بالارهاب، فما هو السبيل للخلاص، ومن هو المسؤول عن بقاء هؤلاء الجنود في السجن؟ هل المحكمة العسكرية وهنا المشكلة الكبرى التي يجب ان تحل لاسيما في هذه الظروف الصعبة، حيث ان الاولوية فيها هي الحفاظ على السلم الاهلي الداخلي في لبنان لاننا نرى ان هناك هجوما واستصدار لمذكرات توقيف غيابية والى اخره، وغض نظر كامل ومخيف على مربعات امنية ما زالت موجودة وتعمل على تنظيم مجموعات مسلحة وسمعنا تقارير امنية تقول بان هنالك تدريبات تجري اليوم على طرق الاغتيال والتقنيص، وهذه الامور باتت معلومة، فماذا نستطيع ان نقول هل يجب ان نمتنع عن التحدث بها، لان هناك ظروفا صعبة اقليمية”.

    وقال: “هنا اتساءل كيف يحاول البعض المواجهة؟ اليس بتحصين الوضع الداخلي؟ ام ان المواجهة ستكون داخليا في لبنان؟ والطرح هو ان تتغير كل مقاييس الدول العربية وتصبح هذه الدول جميعها تسبح في فلك ايران، والمطلوب بعد ان يسقط لبنان وتسقط فلسطين، ان يكون هناك استمرار في الضغط لافساح المجال امام خلق تركيبات جديدة مثل (حزب الله او حركة حماس) في مصر ودول اخرى، هذا الامر غير مقبول، ونقول بالفم الملآن نحن لدينا مطالب واضحة لا سيما في هذه الظروف، وهذه المطالب هي ثلاثة: قبل كل شيء نريد جوابا عن ما تبقى من الموقوفين في قضية مار مخايل. نريد جوابا على اخلاءات السبيل التي توقفت بفعل سحر ساحر بحق اشخاص شبان قال قاضي التحقيق في حينه عنهم بانه لا مسؤولية عليهم بشيء. التوقف عن اصدار مذكرات توقيف غيابية في حق اناس فقط، لانهم يمتلكون سلاحا فرديا في منزلهم ويقال عنهم بانهم يقومون بتنظيمات مسلحة، وان يكون هناك تحرك من قبل السلطة اللبنانية، وهنا اعني السلطة السياسية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، لوضع حد للتنظيمات المسلحة والتدريبات في المربعات الامنية الموجودة في مناطق طرابلس وعكار والشمال اللبناني، ولمتابعة هذه الامور طلبنا موعدا من رئيس الجمهورية كنواب لمدينة طرابلس، وهذا امر ليس مطلبا شخصيا انما هو عام لكل مدينة طرابلس ولكل الشمال، وامل في ان تصدر خطوات بعد اجتماعنا بالرئيس، الذي نؤمن بضرورة مساندته وليس لدينا اي شك بان الخط الصحيح هو بمساندة الدولة اللبنانية ومساندتها تكون بمساندة الرمز فيها الذي هو فخامة رئيس الجمهورية الذي هو على مسافة واحدة من كل الاطراف اللبنانية”.

    وردا على سؤال، عن رأيه باداء “حزب الله” في هذه المرحلة، قال: “لست مرتاحا لاداء “حزب الله” في لبنان، ولست مرتاحا للتصاريح التي اسمعها من قبل قياداته اذا ما استمرت بنفس اللغة التخوينية والتهديد في الخارج والداخل، واليوم اريد ان اشير الى ان هناك 82 شهيدا سقطوا في احداث بيروت وهناك محاولات تجري اليوم لاعتبار هذه المعادلة هي المعادلة الجديدة التي يجب ان تنطبق على كل الاراضي اللبنانية في حين ان التوازن مختلف، وهنا اساءل “حزب الله” ما هي مصلحتهم بان يبقى سبعة عناصر من الجيش اللبناني في السجن موقوفين في احداث مار مخايل، جميعهم من ابناء الشمال من الطائفة السنية، فيما تم الافراج عن الباقين، فما مصلحة الحزب ان تبقى الامور مستمرة بهذه الطريقة، وهنا انا لا اتحدث من زاوية طائفية، ولكن نحن لا نقبل بان يكون التعاطي مع الداخل اللبناني قائم على هكذا مقاييس، ومن ناحية اخرى الهجوم على دول حليفة للبنان في هذا الشكل من قبل الحزب غير مفيد، واتساءل هل التوقيت صحيح لمحاسبة الانظمة العربية وان كانوا بعتبرون ذلك صحيحا، فاني اقول يجب ان يكون التوقيت لرص الصفوف العربية ومساندة الجهود العربية الاستثنائية التي قامت ويقوم بها وزيرا خارجيتا مصر والسعودية للحد من النزيف الفلسطيني وانا استهجن عندما اقرا في الصحف رسالة خالد مشعل الى الرئيس الفرنسي التي تنص بانهم مستعدون للقبول بالنقاط نفسها التي يخونون بها العرب، ولكن اذا كانت مع المحاور الذي يسبح في فلك ايران”.

    تابع: “اقول بكل بساطة يجب رص الصف الداخلي في لبنان والواقع اللبناني ليس بمعادلة بيروت ولا اقبل ان يقول حزب الله ان هناك مصالحة جرت بينهم وبين اطراف لبنانية اخرى وان يقوموا بتجنيد وتدريب وتمويل مجموعات مسلحة ومن يريد الاسماء فاقول لهم بان يطلعوا على التقارير الصادرة عن الاجهزة الامنية، ومن يريد نسخة عنها فبامكاني ارسالها اليه. ومن غير المنطقي انشاء مجموعات مسلحة للانقضاض على واقع معين وفي الوقت نفسه نطالب برص الصفوف وحول ماذا؟ حول تغيير الواقع اللبناني ام مع غزة؟ نحن مع غزة ولا يزايد علينا احد في الدفاع عن الشعب اللبناني، ولا نعتبر التسوية التي حصلت بعد مجازر العام 1982 بعد دخول الجيش الاسرائيلي الى لبنان واعتقد ان الذاكرة ما زالت حية ولا نعتقد ان تكرار هذه التجربة هو نصرة للشعب الفلسطيني، تهدم مقدرات وارادة الشعب الفلسطيني ويذبح الاطفال وما هو الحل، نحن لا نرى حلا بديلا من رفض في مكان وتناغم في مكان اخر، فحماس في مصر تتكلم في لغة مختلفة عن حماس في الشام، فما هو المطلوب؟ ان يكون هناك قيادة لما يسمى مقاومة تجلس في الخارج وان يكون هنالك انقضاض على مقدرات وكرامات ودماء شعب، وان تبقى هذه القيادة المحصنة في الخارج وتقول اخذنا الدور القيادي ونحن اليوم نقرر باسم من خلفنا مصير الشعب الفلسطيني والعربي، لكن ليس بهكذا ظروف ودماء يقرر مصير الشعب”.

    وختم النائب الاحدب ردا على سؤال: “ان غزة ليست جنوب لبنان، فجنوب لبنان وبعد انتهاء العدوان عليه كان هناك مجال لاعادة اعماره باموال عربية طائلة تدفقت لاتمام هذا الموضوع، ونعلم ما هي الامكانات التي ستكون لاعادة البناء بعد التدمير الذي يجري في غزة والاستمرار بنسف هذه المقدرات، وما قد يكون مستقبليا مكونات دولة فلسطينية، وهذه المعطيات تجعلني كمواطن عربي اتساءل عن النيات الفعلية”.

    Leave a Reply