• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: الرئيس ميقاتي ليس الشخص القادر على معالجة المشاكل المختلفة في الوطن

    أثنى نائب رئيس حركة “التجدد الديمقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب على “الوضوح الذي ظهر عليه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري خلال اطلالته الاعلامية الأخيرة”، مقدراً اعتذاره له ولاهل طرابلس عن المرحلة السياسية الماضية، وواصفاً ما أقدم عليه بـ”الجرأة التي لا يتمتع بها الكثيرين من رجال السياسة في هذا البلد” .

    وأشار الأحدب في حديث صحفي، الى أن “المخارج اللفظية وتدوير الزوايا لا يفيد في هذه المرحلة بل يجب أن تحسم الأمور سريعاً”، معتبرا أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس في موقع الشخص الذي يستطيع معالجة المشاكل الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية التي يعاني منها الوطن حالياً”.

    وسأل الأحدب الذي أعلن ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، رئيس الجمهورية عن تمثيل مدينة طرابلس على طاولة الحوار، “لأن من في الحكم اليوم لا يملكون الصفة التمثيلية الحقيقية ولا يمثلون أهل طرابلس” .

    وتعليقاً على ما صرّح به البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بشأن الدعوة لقيام عقد اجتماعي جديد بين اللبنانيين، أعلن أن “أي طرح من هذا النوع مع ما يستتبعه من تعديلات دستورية مرفوض في ظل فائض القوة الذي يتمتع به فريق لبناني على آخر”.

    وحذّر الأحدب من “استمرار عملية توزيع السلاح وانتشاره في طرابلس لمجموعات تابعة لحزب الله لديها ارتباطات اقليمية”.

    وعن المرحلة السياسية الماضية أوضح أنه “كنت أعلم أن الأمور ستصل الى هنا، كان يجب أن نحكم بعد أن فازت قوى 14 آذار وحصلت على الأغلبية النيابية ولكن تمسكنا باتفاق الدوحة ومن ثم اتفاق “س-س” جعلنا نقع في الأثر”.

    ولفت الى أن “البيان الوزاري الذي حمل في مضمونه الكثير من الالتباسات خصوصاً فيما يتعلق بالمحكمة الدولية والسلاح غير الشرعي والالتزام بالقرارات الدولية صدر، ورغم التوضيح الذي أدلى به ميقاتي في ختام النقاشات الا أنني أعتقد بأنه غير قادر على تنفيذ ما يريده وتوضيح الالتباس الحاصل”.

    وسأل الأحدب ميقاتي “لماذا لم تفتح تحقيقاً في الأحداث الأمنية المؤسفة التي جرت مؤخراً بين جبل محسن والتبانة وأدت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم أحد المقربين منك شخصياً ويدعى خضر المصري لاعادة اللحمة بين الجيش اللبناني والمجتمع الطرابلسي؟ والجواب واضح فأنتم يادولة الرئيس ليس لديكم الامكانات لحسم الأمور”.

    ورفض “ممارسة الكيدية في الوظائف الرسمية من قبل الفريق الحاكم” معلناً “”وقوفه بالمرصاد أمام أي محاولة من هذا النوع”، وموضحا أنه “في حال أردتم التصحيح في المؤسسات الرسمية فليشمل كل المؤسسات ومن دون استثناء”.

    نفى وجود تنسيق بينه وبين قوى 14 آذار، الا أن “الاتصال لم ينقطع مع أركانها ومنهم فارس سعيد وسمير فرنجية”. وتابع “فضّلنا في حركة التجدد الديمقراطي أن نضع أربع نقاط لا أعتقد أن أحداً في قوى ثورة الأرز لا يوافق عليها والتي على أساسها سنعارض ونحاسب هذه الحكومة وهي: رأب الصدع الداخلي والانقسام العمودي بين اللبنانيين وخصوصاً فيما يتعلق بالعدالة وانتشار السلاح والجزر الأمنية، وتحريك العجلة الاقتصادية وتأمين مصالح الناس وجلب الاستثمارات، واحترام القانون الدولي والتزامات لبنان الدولية وتحديداً القرارين 1701 و 1757، وحماية لبنان من المخاطر الخارجية وعلى رأسها العدوان الاسرائيلي”.

    وتوجه الأحدب الى “حزب الله” بالقول: إن “عدم موافقتكم على التعاون مع المحكمة الدولية وتسليم المتهمين في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري لن يفرض عليكم مواجهة المجتمع الدولي فقط بل المجتمع اللبناني أيضاً وهو ما يزيد من امكانية وقوع الفتنة بين اللبنانيين”.

    وأوضح أن الأمور الشخصية “سنضعها على جنب وسنتواصل مع كل القيادات السياسية في المدينة لتفعيل دور طرابلس والعمل على تنميتها اقتصادياً بعد أن ذكرت كل المؤشرات والدراسات بأنها تعد من أفقر المدن على ساحل البحر الأبيض المتوسط. ونحن من جهتنا لن نعرقل وسنسهل عمل الحكومة في طرابلس مع علمنا المسبق بأنها لن تستطيع أن تفعل أي شيء رغم تمثيل المدينة فيها بخمسة وزراء. والدليل على ذلك بأن وزارة الأشغال العامة والنقل تحديداً كانت بين يديّ ميقاتي ثم الوزير محمد الصفدي على مدى سنين طويلة خلال الحكومات السابقة وماذا كانت انجازاتهم في مدينة طرابلس لا شيء”.

    وزاد الأحدب “جمهوري وجمهور تيار المستقبل واحد ونحن حلفاء ونلتقي على القضايا الكبرى والمصيرية لقد كان لي وما أزال بعض الملاحظات على ممارسات بعض مسؤولي التيار في المدينة وطريقة ادارتهم للأمور وهذا الموضوع أناقشه مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مباشرةً مع تقديري الكبير للدور الذي يلعبه حالياً الأمين العام لتيار المستقبل الشيخ أحمد الحريري واعجابي بطريقة ادارته ومتابعته لكل التفاصيل”.

    ورأى أن “أخطاء الأنظمة العربية وتطور وسائل الاتصال وراء المستجدات التي تحصل اليوم في الوطن العربي من تونس الى مصر مروراً باليمن وليبيا وصولاً الى سوريا”.

    واذ لفت الى أن “لبنان بكل أطيافه لا يرغب بالتدخل في الشؤون السورية الداخلية”، نبه الى أن “هذا الأمر لا يجب ان ينسينا الواجب الأخلاقي والديني في مساعدة النازحين السوريين وتقديم العون اللازم لهم وهو أمر انساني بالدرجة الأولى تفرضه صلة القرابى والمصاهرة والنخوة العربية. ومن جهة ثانية فان لبنان موقع على اتفاقيات دولية تفرض عليه اغاثة واعانة النازحين المتواجدين على أراضيه”.

    رحب النائب السابق مصباح الاحدب في بيان اليوم بإطلاق الشيخ نبيل الرحيم، معتبرا “أن العدالة اللبنانية تأخرت كثيرا في بت ملف الموقوفين الاسلاميين نتيجة الضغط السياسي والامني والاعلامي الذي كان يمارس عليها”، لافتا الى “أن الطريقة التي تم فيها إخراج الشيخ الرحيم بسيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تثبت ما كنا نقوله دائما ان هذا الملف مسيس منذ البداية، وان بعض القضاء في هذا البلد لا يركن له”.

    وطالب الاحدب الرئيس ميقاتي “بالعمل الجاد لإنهاء ملف الموقوفين الاسلاميين من خلال إطلاق الابرياء وتعجيل المحاكمات من دون ربط اجرائها بتشييد مبنى جديد لهذه الغاية، بعيدا عن الاستغلال السياسي لهذا الملف”.

    Leave a Reply