• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: الرئيس ميقاتي لا يسيطر على السلطة ويبتسم لتغطية قراراتها

    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الاحدب أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “لا يسيطر على السلطة السياسية بل هو فقط يبتسم لتغطية القرارات”، ووصف تصرفاته بازدواجية تشبه “وضع السلاح في البلد”. وذكّر أن أهل طرابلس انتخبوا الرئيس ميقاتي “على أساس واضح هو الالتزام بثوابت محددة لا سيما المحكمة الدولية”.

    وشدد الاحدب في حديث الى “المستقبل“، على ضرورة مواجهة أي تصرفات كيدية قد تقدم عليها الحكومة.”.

    حاورته: نانسي فاخوري

    كيف تقرأ “التناقض” بين مواقف الرئيس نجيب ميقاتي المعلنة حول المحكمة، وبين ما ورد في بيان حكومته؟

    تصرفات الرئيس ميقاتي تشبه وضع السلاح في البلد تارة يعتبر منظما وتارة غوغائيا. هذا ليس بجديد على الرئيس ميقاتي فهو دائما يعبر عن وجهات نظر متفاوتة وهو مستمر في الطريقة ذاتها. مطلوب من الرئيس ميقاتي اليوم، وعلى كافة المستويات، وقائع عملية تختلف عن تصاريحه المهذبة و”المُمَكيجة”. اذا اراد فعلا ان يكون منقذا، يجب ان يكون لدى الحكومة ورئيسها توجه واضح لاعادة بناء المؤسسات، لكن من الواضح ان الرئيس ميقاتي لا يسيطر على السلطة السياسية بل هو فقط يبتسم لتغطية القرارات.

    عندما تم تكليف الرئيس ميقاتي كتب سركيس نعوم “انت تعد الطرفين بأشياء متناقضة ماذا سوف تفعل؟” وذكره بالمثل الشعبي “طلعة الحمام غير دخوله”، اليوم علق الرئيس ميقاتي في الحمام ولا ندري اذا كان باستطاعته الخروج.

    ما هو تأثير نص بند المحكمة الملتبس في البيان الوزاري على موقع الرئيس ميقاتي في طرابلس؟

    الرئيس ميقاتي خطف الرأي العام الطرابلسي باتجاه محدد يرفضه هذا الرأي العام. وقد انتخبه الطرابلسيون على أساس واضح هو الالتزام بثوابت محددة لا سيما المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. لذلك قبل ان نقول للرئيس ميقاتي يجب ان لا تضع لبنان بمواجهة المجتمع الدولي يجب ان نعلم ان المواجهة بدأت مع المجتمع اللبناني.

    ما رأيك بـ”البلطجة” التي حصلت تحت قبة البرلمان ؟

    ما حصل تحت قبة البرلمان يظهر الانقسام الموجود في البلد. هناك فريقان كل واحد منهما يعيش في جو يختلف عن الاخر وهذا ما ينعكس في البرلمان حيث الامور لا تزال مضبوطة لكن التباين كبير على كافة الاراضي اللبنانية. يطرحون الامر وكأن المشكلة مع المجتمع الدولي وانا أرى ان المشكلة الحقيقية هي مع المجتمع اللبناني.

    رغم الثقة للحكومة كيف ترى مصيرها؟

    الحكومة ستبقى مهما علت التصاريح والكلمات فهذا “ما بيطعمي خبز”. وفي المقابل لا توجد استراتيجية للمواجهة ولا شيء الا البيانات والتصاريح النارية. لماذا لا يصار الى عصيان مدني مثلا؟. كيف سنقف بوجه الاستحقاقات المقبلة كالتعيينات الادارية والامنية والقضائية؟ مجرد بيان عن قوى 14 اذار لن يكون كافيا ويجب ربطه بخطوات فعلية على الارض تطرحها قيادة الاغلبية الشعبية.

    واتوجه هنا الى صديقي الشيخ سعد الحريري، الذي اقدر له ظروفه ووجوده في الخارج، واقول له ان لا شيء يمنعه من ان يقوم بتصريح تلفزيوني او يناقش البيان الوزاري عبر التلفاز من مكان اقامته كي يضع الامور في نصابها.

    يراهن “حزب الله” على بقاء الحكومة حتى انتخابات 2013. في حال صح ذلك ما مدى تأثيره على نتائج الانتخابات خصوصا وان الحكومة ستقوم بالتعيينات في مختلف المجالات وستضع قانونا جديدا للانتخاب؟

    هذا سيؤثر جدا على الانتخابات. فلدى فريق “حزب الله” نوايا واضحة ونية للسيطرة على أمور محددة، وفريق التيار العوني سعى الى ان يتمثل بقوة لأجل التعيينات والانتخابات. في طرابلس ربحنا الانتخابات عام 2009 والان هناك 5 وزراء سيعملون على استمالة الشارع اليهم، واذا ترك لهم المجال للعمل بهذه الطريق قد يفلحون فيما جماعتنا غائبون. واذا استمر هذا التهديد حتى العام 2013 ماذا سيفعل الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل”. لذلك يجب اعادة النظر بإدارة الأمور.

    كيف السبيل الى نزع السلاح من طرابلس؟

    البعض يعتبر ان هناك سلاحا لا يمس، لكن يجب ان ينزع السلاح من الجميع. قلنا ونكرر انه ليس هناك سلاح غوغائي واخر منظم. اليوم في طرابلس نرى السلاح التابع لحزب الله محميا والسلاح الخارج عن سيطرته غوغائيا وهذا يؤدي الى فتنة. ولا اعتبر ان الرئيس ميقاتي رغم لياقته وتهذيبه يستطيع اقناع الناس في طرابلس بامكانية ان يسيطر عليهم فريق بسلاحه. الناس تريد ان تكون تحت سقف مؤسسات الدولة الشرعية وهذا بحاجة الى قرار سياسي واضح. وفي طرابلس حصلت امور عدة، هناك اشخاص قتلوا والتحقيق لم يتم من قبل المؤسسات العسكرية التي لا لوم عليها لانها رهن القرار السياسي الذي لن يصدر عن الرئيس ميقاتي بل عن اطراف اخرى في الحكومة.

    Leave a Reply