• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: الانتخابات النيابية المقبلة ستكون مفصلية وستقرر مصير لبنان

    قام نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب يرافقه منسق “تيار المستقبل” في اوستراليا عبدالله المير بزيارة الى مسجد الامام علي في منطقة لاكمبا في سيدني حيث كان في استقباله الامام الشيخ تاج الدين الهلالي وممثل دار الافتاء في استراليا الشيخ يحيى صافي واعضاء الجمعية الاسلامية ورئيسها قيصر طراد، وذلك في إطار زيارته أوستراليا للقاء ابناء الجالية اللبنانية وخصوصا ابناء الشمال.

    وزار النائب الاحدب جمعية ابناء طرابلس، فالتقى رئيسها عبدالله الضناوي واعضاء الجمعية، كما اجتمع مع رئيس حركة “اليسار الديموقراطي” صائب ابو شقرا وعدد من ممثلي قوى 14 آذار في سيدني.

    وكانت جمعية “ابناء المنية” اقامت ليل امس حفل حاشد على شرف النائب الاحدب حيث القيت كلمات في المناسبة فتحدث الشيخ يحيى صافي فرحب بالنائب الاحدب واشار الى “ان الجالية اللبنانية في أوستراليا الاولى في العالم بهذا الحجم وهي تعادل محافظة من محافظات لبنان”، داعيا الدولة اللبنانية الى “الاهتمام بالاغتراب وبالجالية التي تحب لبنان وتساعده إلا أن الحب من طرف واحد لا يكفي”. ثم كانت كلمة لرئيس جمعية “ابناء المنية” رامي دندن دعا فيها الى الاهتمام بالمغتربين.

    واختتم الاحتفال بكلمة للنائب الاحدب فتحدث عن اوضاع طرابلس وما يحكى عن السلفية فيها، داعيا الى “تصحيح الصورة لأن طرابلس هي مدينة التلاقي والانفتاح”.

    وتحدث ايضا عن الانتخابات النيابية المقبلة فأكد انها “ستكون مفصلية وستقرر مصير لبنان”، وردا على التخوف من حدوث 7 ايار جديد قال النائب الاحدب:” لا اعتقد ان هناك امكانية لحصول 7 ايار ثانية، واذا حصلت فستكون بداية النهاية السياسية ل”حزب الله”. ودعا الى “تصفية البؤر الامنية التي تعمل تحت عباءة المقاومة”، رافضا “الممارسات العسكرية وملاحقة الافراد لانهم يملكون سلاحا فرديا في حين انهم يغضون النظر عن الممارسات الخطيرة التي يقوم بها من يتغطى بفريق 8 آذار”.

    وأكد “ان لا احد يستطيع ان يزايد علينا في العروبة والاسلام، إلا أننا مع عرب الانفتاح والاعتدال”. وقال: “إن الصراع اليوم هو بين من يقود العالم الاسلامي، فهل تقوده ايران الفارسية ام دول الاعتدال العربي”؟ وأبدى “احترامه لولاية الفقيه في إيران، ولكن رئيس ولاية الفقيه ليس رئيسا للبنان البلد المتعدد الطوائف والذي لا يحكم الا بالديموقراطية والتساوي بين مختلف الشعب اللبناني”.

    وختم قائلا “ان المخابرات السورية هي التي اوجدت الجرح النازف بين بعل محسن وباب التبانة وتستعمله وقت الحاجة”.

    Leave a Reply