حركة التجدد الديموقراطي: مؤتمر الحوار بات مطالباً بتحقيق تقدم أكبر
عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية، برئاسة الوزير نسيب لحود، واصدرت البيان الآتي:
اولا: اطلعت اللجنة التنفيذية من رئيس الحركة على الزيارة التي قام بها لواشنطن واللقاءات التي أجراها مع وزيرة الخارجية ومسؤولين آخرين معنيين بترتيبات الانتقال بين ادارتي الرئيس جورج بوش والرئيس المنتخب باراك اوباما. ونقل الوزير لحود خلال الزيارة تمسك حركة التجدد و”قوى 14 آذار” بأهداف “انتفاضة الاستقلال” من حيث المحافظة على سيادة لبنان ونظامه الديموقراطي وتصحيح العلاقات مع سوريا وتطبيق كامل القرار 1701. في المقابل لمس الوزير لحود ممن التقاهم من مسؤولي الادارة والكونغرس، من الحزبين الديموقراطي والجمهوري على السواء، ثبات الموقف الاميركي الداعم لاستقلال لبنان وسيادته وعدم التفريط بهما في اي مفاوضات اقليمية وتصميم الولايات المتحدة على توفير التدريب النوعي للجيش اللبناني والاسلحة كدبابات ام-60 وطائرات السيسنا.
ثانيا: ترى حركة التجدد ان تزامن هذه التأكيدات الاميركية مع اعلان روسيا عن نيتها تزويد لبنان بطائرات “ميغ-29″ يعكس ارادة دولية جامعة برفع قدرات الجيش والقوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من بسط سيادة الدولة على كافة اراضيها والدفاع عن لبنان ضد كل التهديدات الخارجية. هذه الارادة الدولية بتعزيز سيادة لبنان تشكل مظلة واقية وفرصة سانحة على اللبنانيين الاستفادة منها عبر تجديد الثقة بأنفسهم وببلدهم وبدولتهم.
ثالثا: تثني حركة التجدد على الايجابيات التي خرجت بها الجلسة الاخيرة لمؤتمر الحوار الوطني حول التمسك بالتهدئة وتشكيل لجنة لدراسة القواسم المشتركة حول الاستراتيجية الدفاعية. لكن هذا المؤتمر، وبعد أشهر على استئناف اعماله، بات مطالبا بتحقيق تقدم اكبر، اقله على صعيد تحديد المرجعيات والاسس الميثاقية والقانونية التي يجب ان تبنى عليها الاستراتيجية الدفاعية، اي الدستور وميثاق الطائف والقانون الدولي. هذه المرجعيات تفضي الى استنتاج بديهي هو حتمية حصر قرار الحرب والسلام في يد الدولة وحصر السلاح بالقوات المسلحة الشرعية. وعندما تتبنى طاولة الحوار هذه الأهداف والمرجعيات الدستورية والميثاقية الملزمة، يسهل تحديد آليات الانتقال ومراحل التنفيذ، ومن ضمنها كيفية الاستفادة من قدرات “حزب الله” القتالية داخل الجيش والقوات المسلحة.

