• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: على الحكومة وضع آلية لسحب السلاح من جميع المناطق اللبنانية وطرابلس مستهدفة

    بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثانية، ورغم حصول طرابلس على حصة الأسد في الحكومة لفت الانتباه عدم ظهور معالم الإحتفالات في المدينة، بل وفي أول زيارة للرئيس ميقاتي بعد تشكيل الحكومة لمدينته عاشت فعلاً دموياً مؤسفاً انعكس سلباً ليس على الحكومة بل على لبنان كله.

    فالاشتباكات الجديدة – القديمة بين باب التبانة وجبل محسن أحدثت انقساماً حاداً بين اللبنانيين حول أهدافها وأسبابها.

    فمنهم من رأى فيها استهدافاً للرئيس ميقاتي وحكومته من القوى المعارضة له، ومنهم من رأى فيها استهدافاً لأمن طرابلس على خلفية التظاهرات التي سارت في شوارع المدينة تأييداً للحراك الشعبي في سوريا.

    ويسجل للحكومة والجيش اللبناني والقوى الأمنية نجاحها في وقف الأحداث الدامية، إلاّ أنّ العلاج الحقيقي ما زال غائباً، وهذا ما استدعى القيادات في المدينة الاسراع للإعلان عن مطالبتهم جعل المدينة منزوعة السلاح تمهيداً لتنفيذ ذلك على كامل الأراضي اللبنانية.

    اللــــــواء” التقتْ النائب السابق نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” مصباح الأحدب وهو أحد القيادات الطرابلسية البارزة، وذلك من أجل الوقوف على تداعيات هذه الأحداث، إضافة إلى تداعيات ما يعلنه يومياً ميشال عون من مواقف سياسية حول نهج الحكومة الجديدة.

    حوار: حسن شلحة

    هل فاجأتكم أحداث طرابلس؟

    – لا لمْ أفاجأ بِما حدث في طرابلس، وإنما عندما تمت المصالحة سابقاً بين الطرفين لمْ تكن مصالحة جدّية بل كانت بمثابة وقف لإطلاق النار، وقد كان لي وقتها ملاحظات تبين صحتها اليوم.

    برأيك ما هي الأسباب التي أدتْ إلى هذا الإنفجار بين الطرفين في طرابلس؟

    – بعد أحداث 7 أيار 2008 طالبنا بأن تكون طرابلس وعكار تحت سيطرة الدولة اللبنانية، وقتها كان الجواب أن هذا الطلب غير منطقي، اليوم سمعت القيادات تطالب بما طالبت به عام 2008، ولكن ما حدث خلال الثلاث سنوات الماضية أن “حزب الله” دخل إلى المدينة وفي المقابل دخلت أطراف أخرى لمواجهته، ووقتها أعلنت وحذرت من حدوث فتنة سنْيّة – سنْيّة، وهذا ما كان يحضر له الفريق الآخر فيما كان أصدقاؤنا غافلون عن ذلك· اليوم الحال تطور في طرابلس وهناك حضور شعبي جيد ولكن القيادة غائبة.

    هنالك فريق سياسي دُعم من قِبل قيادة 14 آذار انتخابياً وسياسياً ومنهم الآن فيصل كرامي، ومنذ فترة قريبة كانوا يراهنون على فيصل كرامي للتحالف معه لمواجهة الرئيس نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وإذ بفيصل كرامي يُعين من قِبل “حزب الله” وزيراً في الحكومة وذهب إلى عند الشيخ نعيم قاسم ليشكر قيادة الحزب على دعمها له· ما تقوم به قيادة 14 آذار غريب جداً من يدري ومن يراقب ومن يعمل ومن يحقق! في فرنسا يقولون “الحكم استشراف” وأنا لا أدري من يستشرف ومن يُخطط ومن يُقيّم· فهذا التدهور مستمر منذ سنوات وما زال الحال على حاله من التدهور.

    بتقديرك هل ما زالت طرابلس مستهدفة ولماذا؟

    – طرابلس كانت تمثل الثقل الأكبر في 14 آذار، وكان فيها الكثير من قيادات هذا الفريق، فالرأي العام الطرابلسي لم يتغير ولكن اليوم هذه القيادات باتت كلها عند “حزب الله” رغم أنه الذي أتى بها ودعمها كانت قيادة 14 آذار· اليوم نحن في مأزق بعدما باتت هذه القيادات عند “حزب الله” خلافاً للرأي العام في طرابلس الثابت على مواقفه.

    بعد الأحداث الأخيرة في طرابلس طالب بعض القيادات ان تكون طرابلس منزوعة السلاح. برأيك هل ممكن؟

    – أنا طالبت بذلك منذ ثلاث سنوات وقيل لي وقتها أن هذا غير منطقي ورفض هذا الاقتراح وقتها· اليوم اسمع الذين رفضوا اقتراحي منذ ثلاث سنوات يطالبون بما طالبت به سابقاً، ولكن الحقيقة أنه خلال هذه السنوات استطاع “حزب الله” أن يدخل إلى طرابلس، وفي ذات الوقت تم تسليح أطراف أخرى في مقابل ما قام به “حزب الله” في المدينة، فهناك المزيد من السلاح منذ ثلاث سنوات إلى اليوم.

    والمفارقة أيضاً أن هناك إتفاقاً سياسياً حصل بين “حزب الله” والجيش اللبناني يقضي بأن السلاح في الداخل إذا عرَّف عنه “حزب الله” بأنه سلاح مقاومة وقتها يمتنع الجيش عن نزعه.

    وأنا في السابق حذّرت خطورة ادخال السلاح إلى المدينة من قِبل “حزب الله”، وقيل لي وقتها من الحلفاء أنني أبالغ بالأمر، ومن ثم سمعتهم فيما بعد يقولون أنه يجب ان يستعدوا لمواجهة “حزب الله” في طرابلس، ورغم تحذيري السابق رفضت أي مواجهة مسلحة بين أبناء طرابلس، وبعد اتفاق الدوحة تم صرف الـ 6000 (ستة آلاف) عنصر ممن كان يعتبر وقتها جزء من “أفواج طرابلس”، ووقتها توجهت للرئيس نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وقلت لهما: هؤلاء يفضلون ان يكونوا موظفين لدى مؤسسات يملكها أبناء طرابلس بدل أن يكونوا متفرغين عند “حزب الله”، وتمنيت عليهم أن يجدوا فرص عمل ووظائف لهؤلاء الشباب، ولكن مع الأسف طلبي لم يتم الإستجابةً له، فحدثت مشكلة إجتماعية لدى هؤلاء الشباب بعد وقف مرتباتهم ووقف المساعدات الإجتماعية عنهم، وهنا تدخل “حزب الله” وأنشأ علاقة معهم، ولذلك أصبح “حزب الله” موجود في طرابلس، والجميع يعترف بذلك وهذا الأمر لمْ يكن موجوداً قبل أحداث أيار 2008.

    وفي المقابل تمّ دعم وتسليح أطراف ليست في موقع “تيار المستقبل” وذلك لمواجهة “حزب الله” في المدينة.

    والسؤال ماذا سيفعل الرئيس ميقاتي؟ هل سيعمل على سحبْ السلاح من المدينة؟ وهل سحبْ السلاح سيكون من الجميع أم أن أنصار “حزب الله” سيكونون مستثنون من ذلك تحت تعريف الحزب بأن هذا السلاح هو سلاح مقاومة، وقتها لا يستطيع الجيش نزع هذا السلاح؟

    وهل يستطيع الرئيس ميقاتي أن يُميز بين السلاح الموجّه للداخل وبين السلاح الموجّه للعدو الإسرائيلي؟ إذا إستطاع يكون قد نجح.

    رغم أن حصة طرابلس في الحكومة كانت حصة الأسد لماذا لمْ تظهر معالم الفرحة في المدينة؟

    – لأن الوجوه معروفة، وهذه لمْ تأتِ مع الرئيس سعد الحريري وإنما مع الرئيس رفيق الحريري من ميقاتي إلى الصفدي، وتولت وزارات مهمة جداً، وعندما يتكلمون اليوم عن المدينة فلا أحد يصدق ذلك، ويتكلمون عن الإصلاح فهل الوزير محمد الصفدي يستطيع أن يُصلح المالية العامة للدولة؟ وهل الإصلاح سيحصل لمجرد أن ميشال عون يدّعي أنه إصلاحي؟ ملفاته موجودة ولكن القيادات في الطرف الآخر غير موجودة.

    وعندما يقول عون وهو يحتفل حاملاً كأس شراب الشمبانيا “وأخيراً استلمنا الحكم في لبنان” هذا لا يسهل الأمور للرئيس ميقاتي، وعندما يذهب حفيد عبد الحميد كرامي الوزير فيصل كرامي لشكر قيادة “حزب الله” هذا لا يُطمْئنْ.

    ولكن الرئيس ميقاتي في حكومته 7 وزراء للسنّة؟

    – القضية ليست بالأرقام، ولو كان هناك 30 وزيراً من المسلمين السنّة وقرارهم عند “حزب الله”، فهذا لا يُشكل مكسباً للسنّة.

    والأبرز في هذه القضية أن ميشال عون يعتقد أن التحالف يجب أن يكون المسيحيين والطائفة الشيعية آمنين، فيما نحن نعتبر أن التحالف يجب أن يكون بين جميع اللبنانيين، فـعون اليوم يستفز الطائفة السنيّة بتحالفه مع “حزب الله” بوجه طائفة لبنانية أخرى، ولكن الرئيس ميقاتي إذا استطاع أن يقنع “حزب الله” وهو حليفه خلافاً لِمَا كان حاصلاً مع الرئيس الحريري بأن يضع حداً لهذه المعادلة الخاطئة فإن ميقاتي وقتها سينجح

    ولكن إذا غطى ميقاتي عون ونهجه فإن هذا لن يكون مقبولاً منّا، ونحن في السابق رفضنا ما أعطاه سعد الحريري لـعون أثناء تشكيل حكومته وأعلنا في حينه أن ذلك تجاوز للدستور.

    وأتوجه اليوم لـ “حزب الله” لأقول له أنه عليه أن يراجع رؤيته، فهذا البلد لا يُمكن أن تُدار أموره من فريق واحد وإنما عبر التوافق والإجماع، فكيف تستطيعون وسط هذه الظروف المعقّدة أن تعالجوا قضايا البلد إن لمْ تشاركوا الفريق الآخر

    برأيك ماذا يُمكن أن يفعل الفريق الوسطي في الحكومة؟

    – لو كان لهذا الفريق من تحايز وتأثير لكان نجح في اشراك الفريق الآخر في الحكومة، ولكن اليوم إذا استطاعوا أن يأخذوا بتطلعات الفريق الآخر يكونوا قد نجحوا كوسطيين، ولكن اليوم الجميع فريق واحد فلنرى ماذا سيفعل ميقاتي والصفدي وآل كرامي.

    برأيك هل تستطيع هذه الحكومة أن تبتعد عن السياسة الانتقامية والكيدية بعدما أفصح عون عن نهجه؟

    – هذا السؤال برسم الرئيس ميقاتي الذي انتخب كونه في نهج سياسي مُعين ومن ثم انتقل إلى توجهات أخرى.

    وأنا لا أوافق عون على نهجه شكلاً ومضموناً وما أعلنه كلاماً إستفزازياً، وأنا لا أعتقد بأن الصفدي سيكون مصلحاً مالياً، فالطائفة السنية موجودة وعلى “حزب الله” وعون أن يأخذا بعين الإعتبار حقوق هذه الطائفة ولا يستطيعون تجاهلها· فنهج عون منذ سنوات استفزازي وعنصري تجاه الطائفة السنية، وهذا يمكن ان يكون نتاج موروثات ثقافية قديمة ولكن نحن في القرن الواحد والعشرين ولسنا في عهد الإمبراطورية العثمانية، فطرح الأمور من زاوية الأقليات خطأ كبير.

    ولكن عون يعتقد أن المسلمين السنّة منعوا وصوله إلى موقع رئاسة الجمهورية؟

    – هذا الرجل فيما لو ترشح للرئاسة وقتها لِمَا منحته صوتي لأنه متهور، وكيف السنّة سينتخبونه رئيساً للجمهورية طالما لم يترك فرصة إلاّ وأظهر عداءه لهذه الطائفة، فأنا لا أقبل أن يكون هناك فريق معاد للطائفة الشيعية أو للطوائف المسيحية، فالتصحيح في لبنان لا يكون إلاّ بمشاركة الجميع، ولكن عون يعتقد أن الفوز بإقصاء الطائفة السنيّة وهذا أمر غير مقبول.

    بتقديرك هل يُمكن لعون أن يُغير نهجه هذا؟

    هذا الأمر يعود لـ “حزب الله” فهو اليوم الحاكم الفعلي، فهو عندما يعطي فيصل كرامي مقعداً وزارياً من حصة حركة “أملْ” الجميع يرى بأن كرامي هو وزير لـ “حزب الله” ولا يُمثل طرابلس وهذا ما أعلنه عمه معن كرامي، وأنا كإبن طرابلس أوافق معن كرامي على ما أعلنه، فنحن نفتخر برجال الإستقلال ومنهم عبد الحميد كرامي. وعندما يزور فيصل الشيخ نعيم قاسم لشكره فهذا لا يُعبر عن طرابلس.

    برأيك كيف ستعالج الحكومة عبر بيانها الوزاري قضيتي السلاح والمحكمة الدولية؟

    – أعتقد بأنه على ميقاتي وحكومته وضع أطر وآلية شاملة لنزع السلاح من جميع المناطق اللبنانية ودون تمييز، وإلا سيكون ميقاتي قد خضع لسنيّة “حزب الله” منفذاً لرغباته، فرغبة الحزب هذه طرحت سابقاً، أيام حكومة الحريري واعترضنا عليها، فاليوم الرئيس ميقاتي كلّف من فريق “حزب الله” وما لمْ نقبله أيام حكومة الحريري لنْ نقبله في عهد ميقاتي.

    فيما يخص المحكمة الدولية والبيان الوزاري هل يستطيع لبنان مواجهة المجتمع الدولي؟

    – لبنان لا يُمكن أن يحكم إلا عبر الإجماع، وهذا ما كان يحصل في زمن كان وضع لبنان يعيش ظروفاً أقل تعقيداً، فالوضع فيه اليوم في ذروة التعقيد إقليمياً ودولياً فكيف يمكن لهذا البلد ان يدار من قِبل فريق واحد؟

    يوجد ادعاء واسع بأن الحكومة هي حكومة “حزب الله” وماذا تقولون بمشاركة السنّة ألا تلغي هذه المشاركة هذا الإدعاء؟

    – ولكن المسلمين السنّة عندما يذهبون لشكر “حزب الله” على مقعد وزاري لا يمثلون الشارع السنّي، وعندما يُكلف ميقاتي بتشكيل حكومة من أغلبية يقودها “حزب الله” لا يمثل الشارع السني.

    ألا تلاحظ أن المعارضة للحكومة غير منظمة؟

    – لا توجد معارضة منظمة، ولكن ما يسهل الفريق الحاكم هو حال المعارضة الغائبة، فقوى 14 أذار ضائعة و”تيار المستقبل” مفكك.

    أين أنتم من قوى 14 أذار؟

    – أنا لست في قوى 14 أذار ولا يوجد أي تشاور بيننا وبينهم فهناك مواقف تُعلن من بعض قيادات 14 أذار ولا توجد لديهم إستراتيجية للمعارضة، فالمطلوب إستراتيجية عمل لتجسيد رغبات الناس، لنتذكر ما قالوه إبان الإنتخابات النيابية “نريد الدولة والسما زرقا”، لذلك تم إنتخابهم· وعندما تم اقصائي عن الإنتخابات وقيل لي أن الأمر يتطلب تضحيات حيث توجد تسوية اقليمية تجمع الجميع، قلت وقتها إنني أقبل وأنحني وأقدر، وسعدت عندما فازت 14 أذار بالإنتخابات وكنت آمل أن تحكم ولكنها لم تستطع أن تحكم وهذا ما كنت أخشاه· فهناك فشل ذريع للمستقبل في طرابلس حيث نسمع ثلاثة مواقف مختلفة من ثلاث قيادات في المدينة لهذا التيار، الحقيقة أنه لا توجد ادارة للمعارضة اليوم.

    بعد تكليف ميقاتي تشكيل الحكومة وسط هذه الظروف هل يحسد على الموقع الذي يشغله الآن؟

    – طبعاً لا يحسد عليه، وأعتقد أن الرئيس ميقاتي لم يكن يتوقع حدوث هذه التطورات، فعندما تم تكليفه كانت الظروف مختلفة عما هي عليه الآن اقليمياً ودولياً، وعليه أن يستمر وهو يعلم التوجه العام السائد في طرابلس وفي وفي أوساط 14 أذار في لبنان، وهو يعلم أنه تم انتخابه على هذا الأساس أو طالما كان يقول أنه يعمل لتفادي الأزمة، ولكن ما يقوم به اليوم كطرف ولتلبية رغبات طرف معين· هل ميقاتي مُنقذ؟

    هل يستطيع ميقاتي أن يخرج من هذه الأزمة سالماً؟

    – طبعاً يستطيع أن يخرج اليوم منها كزعيم كبير في لبنان إذا استطاع أن يضع الحدود اللازمة لميشال عون والأطراف الأخرى لأنه اليوم رئيس الوزراء وبيده سلطة، فهذه الأطراف أعلنت أنها استلمت السلطة في البلد، وعليه أن يثبت أنه المنقذ للبلد ليؤكد سياسة مستقلة خلافاً لما يقولون حاضراً وأنه أعلن سابقاً أنه ليس تحت سلطة قرار مصدره عون أو “حزب الله”، إذا استطاع أن يؤكد هذا التوجه سيكون الزعيم السنّي الأوحد في لبنان.

    ألا ترى أن ميقاتي حجّم طلبات عون؟

    – أبداً أعطى عون كل ما يريده، فقد سمعنا ميقاتي يقول بأنه لن يأتي ببعض الوزراء ولكنه أدخلهم في الحكومة، وسمعناه يقول بأنه لن يعطيه عدداً معيناً من الوزراء وإذ بعون يحصل على ما طلبه من العدد ومن الوزارات التي طلبها ولذلك سمعنا عون يعلن سياسة كيدية التي يريد بها محاسبة الطرف الآخر، والبعض رفع يافطات في الأشرفية يشكر عون الذي رد الحقوق إلى أصحابها.

    هل تعتقد بإمكانية عودة الإغتيالات إلى لبنان؟

    – نعم أخشى أن نكون قد وصلنا إلى وضع كنت أتمنى أن نتفاداه ولكننا اليوم بتنا نعيش وسطه، فالوضع الآن وضع مواجهة، فرغم أنني لست خبيراً أمنياً ولكن ما نعيشه ينذر بأننا نقترب من إجراءات وأعمال غير سياسية، لتأكيد قرارات اتخذت مؤخراً والتي ترجح فريق أثبتت الأيام أنه لا يملك الأغلبية ولكنه حصل عليها صورياً، ولكن مع الأسف، ان بعض الأطراف الذين أتوا للحكم عبرنا ويتصرف اليوم أنه الحاكم الناهي، فاليوم أقلية تحكم البلد باسم الأكثرية، وهذه عندما كانت أقلية كانت تعلن ان البلد لا يحكم إلا بالتوافق والاجماع عندما كانت الظروف أقل خطورة.

    في هذه المرحلة البالغة الحساسية ماذا تقول للرئيس سعد الحريري؟

    – لا أقول له الكثير ففي السابق قلت له الكثير، ولنْ أقول شيء اليوم لِمنْ كان قبل اعلان تشكيل الحكومة بأسبوع يُراهن على التحالف مع فيصل كرامي لمواجهة الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي.

    وماذا تقول للرئيس ميقاتي؟

    – أقدر ظروفه، وأعتقد أنه لديه فرصة تاريخية لكي يثبت عكس ما نراه، آمل بأن يستطيع أن يثبت عكس ذلك ولكنني لا أعوّل كثيراً على التغيير، لأنني أعتقد أنه ليس لديه القدرات على احداث ذلك، وفي فرنسا مثل يقول <من يعطي يقرر”.

    Leave a Reply