• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: نرفض تقطيع الوقت وآن الاوان للاتفاق على ثوابت حول الاستراتيجية الدفاعية

    اكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود العائد من زيارة استغرقت اسبوعا لواشنطن التقى خلالها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وعددا من المسؤولين الاميركيين، في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال ان “دعم سيادة لبنان واستقلاله وتقويته، دولة لها وجودها وجيش لديه قدراته، هو قرار راسخ في جميع الدوائر الاميركية من جمهورية وديمقراطية، وان هناك تأكيد من قبل كل الاطراف ان السياسة الاميركية ستبقى داعمة للبنان”.

    وعما اذا كان باستطاعة ادارة انتهت ولايتها ان تؤكد ان الادارة التي ستخلفها ستبقي على المواقف نفسها تجاه لبنان، أوضح ان هناك “تنسيق كبير يحصل في خلال الاسابيع الماضية بين الادارة الحالية وفريق الرئيس المنتخب باراك اوباما، وان هناك ممثلون عن الادارة الجديدة في وزارة الخارجية ينسقون ويستلمون الملفات، وان عملية انتقال السلطة تتم بشكل منسق”.

    واضاف ان الثبات في الموقف الاميركي الداعم للبنان “لا يقتصر على وزارة الخارجية، بل ثمة جزم في واشنطن على هذا الثبات على مستوى الكونغرس ككل ولدى كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي”. وفضلا عن الوزيرة رايس، اشار لحود الى انه “لمس هذا الثبات كذلك من جميع الاصدقاء الذين التقيهم، ومن بينهم السناتور السابق راي لحود الذي عين وزيرا للنقل في الادارة الجديدة، والسناتور جين شاهين التي فازت في الانتخابات الاخيرة، والسناتور نيك رحال، وجميع هؤلاء الذين يعطون بلدنا دعماً منذ سنوات ويلتزمون بالا يضعف والا يخضع لاي مساومة مهما حصل من انفتاح من قبل الولايات المتحدة على اي دولة اخرى”.

    وحول الدعم العسكري للبنان، لفت الى ان هناك “نوعان من الاسلحة الاميركية في طريقها الى الجيش اللبناني، اولاً الدبابات من طراز ام-60 وعددها كبير وسيصل قسم منها في الاشهر المقبلة، ثم هناك بحث في تزويد لبنان بطائرات من طراز سيسنا وهي تتحلى بقدرات قتالية واستطلاعية”.

    واضاف ان “قرار تسليح الجيش اللبناني موجود في واشنطن وموسكو ولدى كل العواصم الدولية، وقضية الميغ الروسية اشارة واضحة ان عملية تسليح الجيش قرار دولي كبير سيلتزم به عدد كبير من الدول”.

    وحول وجود ضغوط اسرائيلية من اجل عدم تسليح الجيش اللبناني بذريعة ان هذه الاسلحة قد تذهب لاحقا الى الميليشيات وتحديدا الى حزب الله، قال لحود ان “الدول كافة تعرف ان ادارة هذا السلاح من قبل الجيش اللبناني هي ادق ما يكون ولم تختف اي قطعة في حوزة الجيش من اي مصدر كان، وهناك ثقة كاملة بان الجيش يحافظ على السلاح الذي استلمه بكل دقة ولا خوف من انتقاله الى طرف ثان”.

    واعرب عن “ثقته ان هناك تفاهما دوليا كبيرا بين الادارة الاميركية الجديدة وروسيا والدول الاوروبية على دعم الجيش اللبناني دعماً لفكرة لبنان دولة سيدة وحرة وقادرة ان تدير امورها بنفسها”.

    ونفى ان يكون ثمة قرار في مجلس الوزراء يقضي بان يطلع اي وزير المجلس على اي زيارة ينوي القيام بها الى دولة اخرى وعلى المواضيع التي سيطرحها، مؤكدا ان هذا الأمر “ينطبق فقط على الزيارات لسوريا، اما سفر الوزراء بصفتهم الخاصة او السياسية الى اي دولة اخرى فانها لا تخضع للاذن المسبق، بل فقط لاعطاء العلم لرئيسي الجمهورية والحكومة”، مضيفا: “انا اعرف الاصول اكثر من الذين يعترضون على زيارتي لواشنطن”.

    وحول لماذا تنطبق هذه الضوابط على الزيارات لسوريا فقط دون سواها من الدول، قال ان “هناك تاريخا حافلا بين لبنان وسوريا في هذا الموضوع، لذلك ارتأى مجلس الوزراء ان يضع ضوابط في هذا الاطار بانتظار ان تعود العلاقات بينهما الى وضعها الطبيعي. وهذا ما نتمناه”.

    وعما اذا كانت هذه العلاقات عادت الى طبيعتها وقد اقيمت سفارتان لبنانية في دمشق وسورية في بيروت وعين السفير اللبناني وحصلت زيارة مسؤولين لبنانيين الى دمشق، اجاب الوزير لحود: “لم تعد هذه العلاقات الى طبيعتها مثلما نتمنى لها ان تكون. حصل تقدم خلال القمة بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد التي عالجت عددا من المواضيع. وقد حسم البعض منها مثلاً التبادل الدبلوماسي وهو قيد التنفيذ، الا انه يبقى عدد وفير من المواضيع الاخرى التي لا تزال عالقة بين البلدين منها المفقودون وترسيم الحدود ومزارع شبعا. واننا نأمل ان يتم التطرق اليها وان تحل باسرع وقت”.

    وعما اذا كان يؤيد ان يزور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سوريا او ان يزورها هو شخصيا قبل ان تعالج هذه الملفات، قال: “انني اؤيد ان تحصل الزيارات الى سوريا على المستوى الذي تقتضيه الملفات التي تبحث بين بيروت ودمشق. لم اكن ضد زيارة الوزير زياد بارود، ولست ضد اي زيارة محتملة للرئيس السنيورة او لوزير الدفاع الياس المر”. وعن اللغط الذي اثير حول زيارة قائد الجيش الى سوريا، اجاب الوزير لحود: “حصل بعض من سوء التفاهم. فقد تبلغ مجلس الوزراء ان قائد الجيش سيقوم بزيارة رسمية الى سوريا لكن جدول اعمالها لم يبحث. وهذا ما تمت معالجته من قبل الرئيس ميشال سليمان بالذات في جلسة مجلس الوزراء منذ اسبوعين تقريباً”.

    وعن الجدوى من الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية في حين تقول قيادات في حزب الله ان السلاح باق حتى الى ما بعد تحرير القدس، فقال الوزير لحود: “هذه التصريحات يجب ان تناقش على طاولة الحوار الوطني. ولقد حان الوقت ليعتمد هذا المؤتمر ثوابت واضحة في هذا الموضوع. الثابتة الاولى هي ان يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية، والثابتة الثانية هي انه يجب ان تنتقل قدرات حزب الله القتالية تدريجياً وبالحوار الى الدولة اللبنانية. وقد آن الاوان ليتم الاتفاق على هذا الامر من حيث المبدأ وعلى اطلاق البحث بآليات تطبيقه”. وابدى رفضه ل”تقطيع الوقت”، مؤكدا ان “لجنة الحوار تحاورت كفاية، وقد حان الوقت لتعتمد الثابتتين اللتين سبقت اليهما الاشارة”.

    Leave a Reply