• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب يطالب بسحب السلاح غير الشرعي من طرابلس

    نفى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب أن تكون الأحداث الاخيرة التي حصلت في طرابلس رداً على تأليف الحكومة، مشدداً على ضرورة “سحب السلاح غير الشرعي من طرابلس وتسليمه الى السلطة”.

    وقال في حديث الى “أخبار المستقبل” أمس: “لو حصلت طرابلس على 30 وزيراً، فإن الانماء فيها سيبقى فقيراً”. وأبدى استغرابه لـ”شكر الوزير فيصل كرامي (نائب الامين العام لـ “حزب الله”) نعيم قاسم على توزيره”، معتبراً أن “هذا التصرف غير لائق بحق طرابلس وأهلها”. وتمنى أن “تكون التعيينات المقبلة عنوانها ومعاييرها الكفاءة، وألا تكون مبنية على المحاصصة”، مؤكداً “ضرورة أن يكون هناك موقف واضح وصريح للرئيس نجيب ميقاتي مما جرى، وأن يكون هناك تحقيق شفاف وواضح”.

    ورأى أن الحكومة الحالية “غير مقبولة” من أكثرية الشعب اللبناني. وقال: “إن هيبة ميقاتي انكسرت عندما صرّح (رئيس تكتل “التغيير والاصلاح”) النائب ميشال عون بأنه أمسك بادارة الحكم في البلاد. كما كسرت هيبة وزراء طرابلس عندما ذهبوا لشكر الشيخ نعيم قاسم على مقعد وزاري أخذوه في طرابلس، وهذا ما ترك حالة من الاستياء عند ابناء عاصمة الشمال، وما يظهر أن حكومة الرئيس ميقاتي منطلقة بطريقة غير مقبولة”. واعتبر أن “قوة عون مستمدة من حليفه “حزب الله” الذي يدعمه دعماً مطلقاً”، داعياً الرئيس ميقاتي الى العمل على جعل الحكومة “حكومة اجماع” بالعمل وبالقرار الذي سيصدر عنها خلال جلساتها، وألا تكون مع طرف ضد الآخر.

    ولفت الى أن “الظروف الامنية المستجدة في المنطقة هي التي دفعت بالرئيس سعد الحريري الى مغادرة البلاد مؤقتا”. وقدر الظروف التي يمر بها الرئيس الحريري، متمنياً عودته قريباً الى لبنان. واستغرب مواقف عون “العشوائية”، خصوصا “عندما يتهم الآخرين بالفساد والرشوة وما شابه، ولاحقاً نراه يجتمع بهم ويبارك توزيرهم”.

    واستبعد حصول تعديل للدستور في لبنان في ظل وجود سلاح غير شرعي، مطالباً بايجاد ضوابط لوضع حد لهذا السلاح “غير الشرعي”. وحمّل “قوى الاكثرية الجديدة مسؤولية اجهاض اتفاق الدوحة”. ووصف طاولة الحوار بـ”الطاولة البتراء”، وقال: “حتى إذا عاد الحوار مجدداً بين الفرقاء فلن يكتب له النجاح لأن الفريق الآخر هو من عطّل جلساتها وليس راغباً في إيجاد استراتيجية حقيقية لسلاحه”.

    واشار الى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان “هو الخاسر الاكبر في عملية تأليف الحكومة بعد اقصاء الوزير زياد بارود من الحكومة وتجريده من بعض الوزارات المهمة”، نافياً أن تكون هذه الحكومة حكومة اصلاح وتغيير للوضع الحالي، “وبالحد الادنى لن تكون قادرة على معالجة هموم المواطنين المعيشية”.

    Leave a Reply