• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد خلال مؤتمر تقويم نتائج الانتخابات النقابية
    نتائج مشرفة جدا وتعتبر استفتاء لصالح مجتمع السلم والمصالحة

    عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، قبل ظهر اليوم، في فندق “بريستول”، مؤتمرا صحافيا تحدثت فيه عن نتائج انتخابات نقابات المهن الحرة في لبنان.

    بعد النشيد الوطني، تحدث عضو الأمانة العامة لـ14 آذار أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” الدكتور انطوان حداد فقال:

    “نرحب بكم جميعا في هذا اللقاء الذي يهدف الى تسليط الضوء على حصيلة الانتخابات في نقابات المهن الحرة في لبنان خلال العام 2008، واستخلاص العبر والمعاني النقابية والوطنية والسياسية من هذه النتائج. سأترك لاحقا إلى المسؤولين النقابيين في 14 آذار أن يقدموا عرضا تفصيليا عن هذه النتائج، لكنني سأبدأ بخلاصة سريعة عنها. نحن نتحدث عن 12 نقابة للمهن الحرة من اطباء، ومهندسين، ومحامين وغيرهم، جرت فيها هذا العام انتخابات ديموقراطية تنافسية على 55 مقعدا، منها 6 مقاعد لمنصب نقيب، و49 مقعدا لعضوية مجالس تلك النقابات. وتميزت الانتخابات هذه السنة بنسبة مشاركة مرتفعة تمثلت بالاقتراع الفعلي لنحو 26 ألف منتسب”.

    أضاف: “رغم أن هذه الانتخابات هي في الدرجة الاولى نقابية تخضع إلى معايير العمل النقابي والمهني، فإن العامل السياسي لعب دورا مهما في تحديد خيارات الناخبين وطروح المرشحين، نتيجة شعور اللبنانيين عموما، والنخب اللبنانية خصوصا، والتي تشكل المهن الحرة عمودها الفقري بخطورة الأزمة التي تعصف بلبنان وطغيان طابعها المصيري على أي قضية أخرى. وهكذا تشكلت اللوائح تلقائيا، وفي كل الانتخابات النقابية تقريبا، على قاعدة التنافس بين الخيارات السياسية على المستوى الوطني”.

    ولفت إلى أن “المنافسة حصلت بين لوائح مدعومة من قوى “14 آذار” و”الجماعة الاسلامية” و”الكتلة الوطنية”، وأخرى مدعومة من “قوى 8 آذار”. وجاءت النتائج الاجمالية للعام 2008 كما يلي: فازت “قوى 14 آذار” بمراكز خمسة نقباء من اصل ستة، في مقابل مركز نقيب واحد ل”تحالف 8 آذار”. كما نالت قوى “14 آذار” 45 مقعدا في عضوية مجالس تلك النقابات من اصل 49 مقعدا شملتها الانتخابات، في مقابل 4 مقاعد ل”تحالف 8 آذار”. وهكذا تكون “14 آذار” قد فازت هذه السنة ب50 مقعدا من اصل 55 مقعدا شملتها الانتخابات اي بنسبة تفوق 90 في المئة من المقاعد المتنافس عليها”.

    وتابع: “على الصعيد النقابي الصرف، فان هذه النتائج هي انعكاس للثقة العارمة والمصداقية الرفيعة التي يحظى بها المرشحون المدعومون من قوى “14 آذار”، سواء أكانوا من الناشطين المنخرطين في قوى “14 آذار” أم من النقابيين الذين لهم تاريخ حافل وناصع في الدفاع عن شرف المهنة التي ينتسبون اليها وحقوقهم المكتسبة ومصالحهم المشروعة التي ترعاها قوانين تنظيم المهنة. كما تجسد هذه النتائج الحرص الشديد لقوى “14 آذار” على احترام خصوصية كل قطاع مهني، وترك تدبير شؤون كل قطاع لاهل القطاع نفسه، الذين هم ادرى الناس بهذه الشؤون”.

    وقال: “ان نقابات المهن الحرة في لبنان هي خزان، لا بل خزينة النخب والكوادر العلمية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، وهي حجر الزاوية في تكوين اتجاهات الرأي العام في اي مجتمع ديموقراطي”.

    أضاف: “ان نتائج انتخابات نقابات المهم الحرة للعام 2008، والتي تكرس جذريا منحى كان بدأ بالظهور في العامين 2006 و2007، تبرز بوضوح لا لبس فيه تبني المجتمع المدني اللبناني وطليعته الفكرية والمهنية، القضية المركزية التي تناضل من اجلها “14 آذار”، التي هي قضية بناء الدولة السيدة المستقلة وحماية حرية المجتمع الديموقراطي التعددي ونمط الحياة المنفتح الذي اختاره اللبنانيون. وهذه قضايا وقيم يعتقد معظم اللبنانيين انها مهددة، وهي قضايا وطنية عامة وليست قضية سياسية او حزبية او فئوية ضيقة او نزاعا عابرا على السلطة”.

    وأشار إلى “أن الانتخابات النقابية لهذا العام كانت استفتاء عارما لصالح خيارات “14 آذار”، وفي مقدمها خيار الدولة السيدة والمجتمع الحر ونمط الحياة المنفتح، التي من دونها لا أمن ولا ضمانة لأي مجموعة لبنانية ولا مستقبل لأي فئة مهنية او نقابية. وكانت استفتاء لصالح خيار الدفاع عن لبنان في وجه كل الاخطار والمطامع الخارجية بعيدا عن سياسة المحاور الاقليمية التي تسعى الى ابقائه ساحة مفتوحة في خدمة مصالحها. كما كانت استفتاء لصالح علاقات ندية سيادية مع سوريا، علاقات من دولة الى دولة على يد رجال الدولة ورموز السيادة في الدولة، وليس زيارات السجاد الاحمر والطائرات الخاصة التي تتوسل الاصوات والمكاسب الانتخابية لقاء الاعتذارات وطلب الغفران والتنكر للأسرى والمفقودين من رفاق الدرب والسلاح. ان هذه الانتخابات كانت نعم مدوية للمحكمة الدولية وكل المحاولات الرامية الى التملص منها”.

    وأكد “أن الانتخابات النقابية لهذا العام كانت استفتاء حقيقيا لصالح مجتمع السلم والمدنية والمصالحة والوحدة الوطنية القائمة على التعدد والديموقراطية، وضد منطق الساحة وارهاب السلاح واستخدام العنف ضد ابناء الوطن الواحد والشعب الواحد والمصير الواحد”.

    وتابع: “هذه النتائج لم تكن استفتاء فحسب، بل يجب ان ننظر اليها بوصفها صورة مسبقة عما يجب ان نتوقعه من الانتخابات النيابية المقبلة والتي، من دون، مبالغة ستحدد مصير لبنان لعقود مقبلة. يجب ان ننظر اليها ايضا بوصفها برهانا ساطعا عن قدرة “14 آذار” على الانتصار عندما تنظم صفوفها، وتحسن اختيار خطابها وشعاراتها ومرشحيها، وخصوصا عندما تستمد قوتها من القضايا الوطنية العادلة والجامعة التي تدافع عنها، ومن الاحتضان الشعبي لهذه القضايا”.

    وقال: “هذه نتائج مشرفة جدا، وأهنىء جميع الذين عملوا من اجل التوصل الى هذه النتائج لنقول لهم: نحن في قوى “14 آذار” نفتخر بكم جميعا، وبالجهود المضنية التي بذلتم لتحقيق هذه الانجازات، وذلك رغم الصعاب والضغوط المعروفة التي تمارس في البلد ولم توفر الجسم النقابي. نحن فخورون بكل من شارك في هذه الاستحقاقات، بدءا بكل نقابي اصر على ممارسة حقه في الاقتراع، مرورا بالجنود المجهولين الذين وصلوا الليل بالنهار من اجل تحقيق هذه الانجازات، وصولا الى كل من ترشح نيابة عن “14 آذار” او بدعم منها. نحن فخورون بكم جميعا، بمن فاز منكم وبمن لم يفز. ولا ننسى توجيه التحية أيضا الى كل من شارك في هذه الانتخابات على لوائح الفريق الآخر، اقتراعا او ترشيحا، من ربح ومن خسر ايضا. نحيي من خسر واقر بالنتائج وانصاع لقواعد اللعبة الديموقراطية، كما يفترض في اي استحقاق ديموقراطي ومهما كانت النتائج. كما نحيي من ربح على اللوائح الاخرى والذي سيلقى من نقابيي “14 آذار” وقوى “14 آذار” عموما كل تعاون وتقدير واحترام لأنه في النهاية يجسد ارادة الناخبين”.

    أضاف: “يوم الغد يصادف الذكرى الثالثة لاستشهاد علم كبير من اعلام انتفاضة الاستقلال هو النائب والصحافي جبران تويني. الى روح جبران نهدي هذه الانتصارات، هو وكل ابطال وشهداء تلك الانتفاضة بدءا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى الشهيد اللواء فرنسوا الحاج الذي استشهد هو ايضا في 12 كانون الاول من العام الماضي. نوجه التحية الى روح جبران الخالدة، ونوجه الدعوة إلى المشاركة الواسعة في القداس الذي يقام لراحة نفسه غدا الجمعة في العاشرة صباحا في كنيسة مار متر في الاشرفية، ثم في اضاءة الشموع في المكان نفسه في الرابعة عصرا، وفي الاحتفال الذي يقام في قصر المؤتمرات في انطلياس بعد غد السبت في الرابعة والنصف عصرا”.

    وردا على سؤال عن مدى تأثير نتائج انتخابات المهن لحرة على انتخابات 2009 في ظل وجود السلاح في يد فئة واحدة من اللبنانيين، قال حداد: “إن تصميم قوى 14 آذار على مواجهة التحدي في الانتخابات النيابية المقبلة، سيتم عبر تطبيق اتفاق الدوحة الذي يحرم اللجوء الى السلاح، وعبر الحوار للتوصل الى استراتيجية دفاعية. فالارادة الشعبية ستحدد مسار الانتخابات المقبلة”.

    Leave a Reply