• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: البعض ينصب الافخاخ للمواطنين لوضعهم بمواجهة الدولة

    أكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال استقباله المهنئين بعيد الاضحى المبارك في منزله في طرابلس انه “لا يوجد في المدينة ميليشيات مسلحة”، لافتا الى ان “اهاليها يدعمون مؤسسات الدولة الشرعية لا سيما الامنية منها”.

    وقال النائب الاحدب:”في هذه المناسبة، أتوجه الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بالتهاني بهذا العيد المبارك، واتمنى ان تكون الاعياد المقبلة أفضل على اللبنانيين، وأريد ان أستذكر شهداءنا جميعا لا سيما الشهداء الذين سقطوا مكان العمليات التفجيرية التي استهدفت عناصر الجيش اللبناني” آملا ان “نتجاوز هذه الامور في المستقبل لانها أليمة علينا جميعا، واليوم اعتقد انه لم يتغير شيء، فالمربعات الامنية والميليشيات المسلحة موجودة في كل مكان، ويعلم الجميع ان البعض يدرب الشبان ويوزع السلاح تحت شعار مقاومة اسرائيل”.

    وسأل:”هل اسرائيل موجودة في طرابلس لاقامة مربعات امنية وتسليح الشبان فيها، ونسأل ايضا السلاح المتواجد في المدينة ضمن المربعات الامنية هو سلاح بوجه من؟ نحن اهالي المدينة ليس لدينا ميليشيات مسلحة، ونراهن على مؤسسات الدولة الشرعية لا سيما الامنية منها التي نأمل منها ان تكون حامية للوطن وللمواطنين، ونعلم بان هناك من يحاول ان ينصب افخاخا للمواطنين في طرابلس من اجل وضع الناس بمواجهة الدولة.

    اضاف:”نرى ونسمع اليوم من يطالب بتعديل الدستور والطائف من سوريا، وكأنه يطالب بدعم سوري لتعديل اتفاق الطائف، مع العلم ان هذا الاتفاق لم يطبق بشكل صحيح بسبب الوجود السوري في لبنان، لذا نتمنى على الجميع ان يتصرفوا بحكمة خلال هذه المرحلة الصعبة، ونحن بدورنا نريد ان نحافظ على بلدنا وعلى سيادته واستقلاله ودعم مؤسساته الشرعية، بعيدا عن المصالح الخاصة والانقسامات المفروضة علينا ممن له مصلحة بتفتيتنا وانقسامنا”.

    وتخوف النائب الاحدب من “حصول شيء ما كبير في البلد، اثر صدور بعض التصريحات التي أدلى بها سياسيون يحذرون فيها من اغتيالات عادة ما تكون وكما تصورنا رسالة لترهيب وتخويف الناس والقول لهم باننا هنا حاضرون دائما وفي كل مكان”.

    ولفت الى “اننا نسمع بان سوريا اعطت مواقف ايجابية للغرب حول ما ستقوم به باتجاه لبنان، ولكن نلاحظ ان وعودهم هي عكس افعالهم، فهي لا تتعامل مع الدولة اللبنانية كما ينبغي ان تتعامل، بل تحاول ان تتعامل مع فريق واشخاص لبنانيين على حساب هيبة الدولة وعلى حساب مقام رئيس الجمهورية، وهذا امر غير مقبول ولا يرضى به معظم الشعب اللبناني، ونسمع من ازلام سوريا تهديدات بانه سيكون هناك تفجير او اغتيال كبير، فليقولوا لنا ما هي المعلومات التي بحوزتهم، الحقيقة انهم يريدون البلد غير مستقر كما تعطى الاوامر لهم، ولا اسمع اي قيادي في 14 أذار يريد تأجيل الانتخابات في حين نسمع من الآخرين بانهم لا يقبلون تأجيل الانتخابات، لذلك نرى في هذا الموقف انهم يريدون عكس ما يقولون وهذا أمر تعودنا عليه”.

    وأكد النائب الاحدب ان “جميع الناس يعلمون في الداخل والخارج من يقف وراء التفجيرات التي حصلت في لبنان، لا سيما بعد ما تم توقيف مجموعات اعترفت بالتورط بهذه التفجيرات واعترفت من يديرها”.

    Leave a Reply