• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: التحقيقات مع موقوفي “فتح الاسلام” في لبنان تثبت الارتباط بالمخابرات السورية

    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، خلال استقباله وفودا شعبية في منزله في طرابلس، “ان جهات معينة تدخلت لتعطيل وعرقلة مشاريع حيوية لمدينة طرابلس لاسيما موضوع الشركة الصينية المتعهدة توسيع  مرفأ طرابلس وتطويره من اجل اغراض معينة خاصة وشخصية ولافادة بعض الاطراف من هذا الموضوع الذي نعتبره اساسيا لطرابلس، وحكما نحن مع اعادة تفعيله واطلاقه من جديد انما بضوابط تمنع تكرار ما حصل سابقا”.

    واكد “ان من غير المنطقي عندما استلم وزارة الاشغال العامة وزير من خارج مدينة طرابلس ان نسمع بتحريك مشاريع انمائية لطالما اعتبرناها حياتية ومهمة بالنسبة الى إقتصاد المدينة الذي تضرر على مدى عشرات السنوات”، مشيرا الى انه “كانت هناك مشاريع عديدة نائمة في ادراج الوزارة، فضلا عن مشاريع اخرى ملفاتها غير موجودة في الوزارة”، معتبرا “ان الانماء لا يكون بالمساعدات الخاصة والاجتماعية المشكورة، ولكن كان من المفروض انجاز المشاريع الحيوية التي تشكل عصب الحياة الاقتصادية للمدينة”.

    وقال: “اننا في طرابلس لا بد لنا الا ان نعلن دعمنا لاي وزير يريد تحقيق الانماء في طرابلس ويفعل المؤسسات الاقتصادية في المدينة، لاسيما مرفأ طرابلس”.

    واضاف: “نحن لا نريد ان ندخل في سجال مع احد، ولكن نريد ان نعبر عن الرأي الحقيقي لاهالي طرابلس، الداعمين لكل خطوة تنفذ من اجل تحريك اقتصاد طرابلس، ومن المعيب ان نسمع بمسلسل الفضائح المستمر الذي من المفروض وضع حد له، وانني من الاساس انتقدت الوزير محمد الصفدي خلال توليه وزارة الاشغال، ووجهت اليه اسئلة كثرة متعلقة بممارسته في الوزارة وباعمال المرفأ، فكان الجواب حينها انني اتطاول عليه، علما انني لا اختلف مع احد بصفة شخصية، انما اختلف معهم من اجل مصلحة المدينة، وما يحدث اليوم يؤكد ما طرحناه سابقا حيث ثبت انه كان هناك تقصير واضح بحق المدينة واليوم من الواجب ان نعالج هذا التقصير الذي اضر بمصلحة طرابلس، فكفانا ممارسات خاطئة”.

    ورأى النائب ألاحدب “ان التحقيقات التي نشرت مؤخرا في بعض وسائل الاعلام مع الموقوفين من عناصر “فتح الاسلام” لدى القضاء اللبناني، تثبت ان هناك مرتكب مرتبط مباشرة وبطريقة عضوية مع المخابرات السورية، وكانت السياسة المتبعة حتى الان تقوم على غض النظر عن المرتكبين الفعليين”، وقال: “هناك من يقع دائما “كبش محرقة” في هذا الموضوع، وكان من المفروض ان تنشر الدولة البنانية التحقيقات التي نشرت في وسائل الاعلام، امام الرأي العام، لاسيما عندما تطال هذه التحقيقات الفاعل الحقيقي، فمنذ ثلاثين سنة نحن نعيش حفلة كذب، من ناحية نعلم من المرتكب ولا نقاضيه ولا نحاسبه ونغض النظر عنه ونحميه لانه تابع لاجهزة مخابراتية باتت معروفة، ومن ناحية اخرى نحاسب مجتمع باكمله لانه ملتزم دينيا، فالمطلوب اذا تقويض مناطق معينة لبنانية، هذا امر اصبح مفضوحا وغير مقبول، واريد ان اذكر بان الطائفة السنية ليس لديها ميليشيا وهي تدعم الجيش اللبناني والاجهزة الامنية الاخرى وتريدهم اقوياء لان بقوتهم نكون جميعنا اقوياء ويكون الوطن قويا، ونحن نعتبر ان بعض التوقيفات التي تمت، وخاصة بعد ما نشرت التحقيقات وحددت المرتكب على صفحات الصحف وفي وسائل الاعلام، نتنمى ان توقف التوقيفات الاعتباطية.

    وعندما اتحدث بهذا الموضوع يطالعنا من يقول انني ادافع عن الارهابيين، فليسمح لي بذلك، في السابق اعتبر البعض اني ادافع عن المسيحيين ومنحازا لهم، عندما كنت ادافع عن مظاهرات “العونيين” و”القواتيين” وطلاب “قرنة شهوان” في 7 اب وفي قضية “ام تي في”، اذا انا ادافع دائما عن المواطن اللبناني ايا كان انتماؤه سنيا او مسيحيا او شعيا او درزيا، اليوم ادافع عن اللبناني السني لان هناك غبن بحقه ولن اقبل ان تكون التوقيفات اعتباطية كما يجري اليوم. اقول بكل صراحة ان بعض القضاة في المحكمة العسكرية لديهم ممارسات غير مقبولة او بعض التوقيفات في فرع المعلومات نقول لمن يقوم بها لا تبيض صفحتك مع طرف معين على حساب الناس وما تقومون به امر مرفوض ولدينا ثوابت واضحة، لذا نرفض اهانة المواطن اللبناني عامة لاسيما المواطن في الشمال، ولا اقبل ان اعتبر نفسي كمواطن شمالي انني ملاحق لانني انتمي الى طائفة معينة، عندما يكون ثمة عجز في ملاحقة المرتكبين الحقيقيين التي اثبتت الايام والتحقيقات اين هم والى من ينتمون وما هي ارتباطاتهم العضوية لا يجب ان نفش خلقنا في مكان اخر”.

    Leave a Reply