• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: استعادة لبنان مزارع شبعا يساعد على حفظ استقرار المنطقة

    الوزير نسيب لحود مستقبلاً السيد مايكل وليامز – دالاتي-نهرا

    استقبل رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” وزير الدولة نسيب لحود بعد ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز وعرض معه الأوضاع المحلية والاقليمية.

    بعد اللقاء، قال لحود: “كانت جولة أفق مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد مايكل وليامز في كل الأنشطة التي تهتم بها الأمم المتحدة، وأبديت له أولا تقديري للدور الذي لعبته الأمم المتحدة في تشجيع حوار الأديان والاجتماع المهم الذي حصل في نيويورك الذي يندرج في سياق الأدوار العديدة الايجابية التي تقوم بها الأمم المتحدة في لبنان والمنطقة.

    كما توقفنا طويلا عند مساعي الأمم المتحدة لتأمين الانسحاب الاسرائيلي من الجزء اللبناني من قرية الغجر، التي لا تزال تعاني من بعض العقبات. ولكن يبقى الأمل كبيرا في أن يحصل في الأسابيع أو الأشهر المقبلة تقدم كبير في موضوع الغجر، وهذا مهم وليس فقط لاسترجاع أرض لبنان وإنما أيضا مهم لأنه يساعد في آلية تمنينا على الأمم المتحدة أن تفعلها لتطبيق القرار الرقم 1701 واستعادة مزارع شبعا التي هي ملف موجود بقوة في هذا القرار ومطلوب من الأمم المتحدة أن تبذل الجهود اللازمة في هذا الموضوع. وقد شجعت السيد وليامز على القيام بهذا الدور إذ أن استرجاع مزارع شبعا للبنان ليس فقط من المواضيع السيادية بل انه يساعد على حفظ الاستقرار في هذه المنطقة الدقيقة في العالم”.

    سئل: هل ستتفاعل زيارة الوزير زياد بارود الى دمشق غدا على طاولة مجلس الوزراء، خصوصا ان هناك من اعتبره هجوما على رئيس الجمهورية وعلى الوزير بارود؟

    أجاب: “لا هجوم على رئيس الجمهورية ولا على الوزير بارود. ولا مشكلة في زيارة الوزير بارود الى سوريا من حيث المبدأ، والمطروح هو تحت أي عنوان حصلت هذه الزيارة. نحن نقول أنه يجب أن تحصل هذه الزيارة تحت عنوان البيان المشترك الذي صدر عن الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد الذي نص أولا على إعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسوريا والتي نتمنى أن يعادة النظر فيها مما يؤمن سلامتها لناحية احترام سيادة لبنان واستقلاله. ولذلك، نتمنى ألا تأخذ هذه الزيارة أية خطوات تؤدي الى ضرب المناخ الذي أرسته زيارة الرئيس سليمان الى دمشق والبيان الذي صدر عنها”.

    سئل: هل ان الأولوية للجان بين لبنان وسوريا ام لاستكمال إنشاء السفارات بين البلدين؟

    أجاب: “نحن نعتبر أن فتح سفارة لبنانية في دمشق وسفارة سورية في بيروت هو عمل ينتظره اللبنانيون ويطالبون به منذ أكثر من 50 عاما وله أهمية رمزية كبيرة، كما أنه يساعد جدا على تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا ويعيد الثقة بينهما. ونحن نأمل ان تحترم هذه العلاقات الآليات الدبلوماسية التي يتم وضعها حاليا”.

    سئل: ما رأيك في ما يقال عن زيارة العماد ميشال عون الى دمشق، وعن احتمال إسهامه في الافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية خصوصا وان اللجنة اللبنانية- السورية المولجة بهذا الملف ستجتمع غدا؟

    أجاب: “ان ملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية هو ملف في عهدة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي أمضى أوقات طويلة في اجتماعه مع الرئيس الأسد يتكلم عنه وعلينا أن نترك هذا الملف بهذه الأيادي. وان هذا النوع من الملفات يجب أن يبقى، كشأن العلاقات، بين دولة ودولة”.

    سئل: ماذا عن ملف الاتصالات الخلوية الذي سيبحث غدا على طاولة مجلس الوزراء، وما أثير حول ما قام به الوزير جبران باسيل في هذا الاطار؟

    أجاب: “همنا أن يكون ملف الاتصالات مثله مثل أي ملف آخر، أن تحصل فيه التلزيمات وفق المعايير المتبعة، أي أن تكون هناك منافسة وأن نتأكد من أن الدولة تحصل على أفضل الشروط وأن يسند موضوع إدارة الاتصالات الى أفضل الشركات. تحت هذا العنوان سنحبث هذا الملف على طاولة مجلس الوزراء”.

    Leave a Reply