• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب لـ”آفاق الشباب”: المراجعة التي قامت بها 14 اذار مهمة ويجب أن تشكل نقطة انطلاق للمرحلة الجديدة

    اعتبر النائب السابق مصباح الأحدب أنّ الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أصبح أمام خيارات باتت واضحة، ” فإمّا أن يقبل بالطرح الذي يُفرض عليه وهنا يكون قد خسر كل مصداقيّته وإمّا أن يثبت على مواقفه ويحاول تشكيل حكومة وعندها يكون برأيي قد قام بدور إيجابيّ في هذه المرحلة”. واستطرد قائلاً: “لكن ما فعله حتى اليوم هو أنّه كان وسيلة بين أيدي حزب الله”.

    الأحدب، وفي حوار خاصّ يُنشر في العدد الجديد من نشرة “آفاق الشباب” (Horizons)، أكّد أن فرقاء قوى 8 آذار “غير ملتزمون بالدستور اللبنانيّ ولدى فريقهم قراءة خاصة للدستور تتناقض مع المنطق والواقع”. وتابع أنّه لا يجد الإصلاح على طريقة النائب ميشال عون جديّاً، مردفاً أنّ “المعركة لن تكون كذلك بل ستكون معركة وضع اليد على المؤسّسات تحت شعارات عديدة محقّة”.

    وفي نفس إطار تشكيل الحكومة العتيدة، لفت إلى أنّ تشكيلها سوف “يضع لبنان في موقع المواجهة”، مستطرداً ” في لبنان اليوم رأينا المخاطر على القطاع المصرفيّ. هذه الأمور والمشاكل يجب أن يأخذها رئيس الحكومة بعين الإعتبار خاصةً أنه آتٍ من خلفيّة الأعمال والمصارف”.

    وفي سياق منفصل، شدّد الأحدب على أنّ “حزب الله” لا يزال يزحف زحفاً دؤوباً نحو طرابلس وعدد من المناطق اللبنانيّة، كما يسعى من خلال المال الذي يقدّمه والسلاح الذي يمتلكه إلى السيطرة على البلاد.

    أما في ما يخصّ قوى الرابع عشر من آذار، فرأى الأحدب أنّ المراجعة التي قامت بها مهمّة ويجب أن تشكّل نقطة انطلاق للمرحلة الجديدة، مضيفاً أنّه “يجب أن نقوم بتطبيق استراتيجيّة عمل جديدة وفعّالة لأنّه من الأفضل أن نطلّ على الناس بخطّة شاملة على كافّة المستويات الصغيرة والكبيرة”.

    وعلى يوم 13 آذار 2011 علّق الأحدب معتبراً أنّه “كان له نكهة مختلفة عن كلّ سنة”. ورأى أنّ “هناك جمهوراً كبيراً لا زال يؤيّد ثورة الأرز وهو يشكّل أكثريّة اللبنانيّين، أكثريّة تريد فعليًّا بناء دولة واحترام المؤسّسات”، معتبراً أنّ ” الناس نزلت لكي تقول أنّ الامور لا تدار بهذه الطريقة وأنّه يجب أن يكون هناك موقف واضح بالنسبة لعدم استعمال السلاح في الداخل”.

    وفي ما يلي نصّ المقابلة كاملةً:

    انه الشاب الذي وان غاب عن المجلس النيابي بفعل تحالفات اثبتت عدم جدواها، يبقى صوتا صادحا قويا ثابتا على مبادئ تلاقى عليها الاستقلاليون خلال ابشع ايام الوصاية والاحتلال… هو رفيق ثورة الارز من قبل ان تولد… خلال زمن المعارضة ونواة الحركة الاستقلالية مع بيان المطارنة ولقاء قرنة شهوان… شاهد على اعظم انجازات ثورة الارز وربيع لبنان، واقسى الظروف والنكسات التي عصفت بها، وصولا إلى عودة الروح اليها اليوم… يقرأ عودة 14 اذار اليوم إلى الجذور بتأن ويدعو إلى التمسك بالثوابت والجذور التي عادت اليها، والانفتاح على كافة مكونات الثورة، مستقلين ومجتمع مدني من مختلف الطوائف والمناطق، وصولا إلى رفض مبدأ التنازلات، وتطبيق خطة عمل واضحة ومشروع شامل لبلوغ دولة تشبه جمهور ثورة الارز المتنوع وكافة اطياف الشعب اللبناني الطامح إلى الحداثة والتحرر ورفض السلاح غير الشرعي. في منزله كانت جلسة الحوار لهذا العدد من آفاق الشباب، انه النائب السابق والدائم، ونائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي، مصباح عوني الاحدب.

    – بعد ثورة الأرز التي شكلت تيارا جارفا والتي كان من الممكن ان تحقق أحلام اللبنانيين ولكن لأسباب معروفة ومجهولة كالتنازلات التي حصلت وصلنا لما وصلنا اليه، برأيك اليوم هل أن المراجعة الذاتية التي تقوم بها 14 آذار كافية أم هي مجرّد عناوين طرحتها بعد خروجها من الحكم؟

    كان من الضروري حصول ذلك على الأقل هذا إعتراف أنه كان يوجد ثغرات في الإدارة جعلت الأمور تتعثّر بدل أن تكون هذه الثورة ثورة شعبية جارفة. وهذا يعني بالتالي أنه تمّ وضع حدود للقرارات الغير مناسبة التي تم اتخاذها في مفاصل حساسة. المراجعة مهمة ولكنها ليست كافية بل يجب أن تشكل نقطة انطلاق للمرحلة الجديدة. لذلك علينا اليوم أن نتحقق من استراتيجية العمل الجديدة وأيضاً يجب أن نأخذ بعين الإعتبار بأنه هناك الكثير من الأوراق التي كانت موجودة ولم تعد إذ إن هذه المرحلة حساسة جداً وصعبة ومن المفروض أن يكون هناك توافر لكل القوى ويجب أن نرى طريقة جديدة في التطبيق. الجميع أعاد الإتصال بنا بعدما اكتشف أننا كنا على صواب إذ إننا لم نقبل بالإنحراف الذي حصل وبرأيي أننا لعبنا دور مهم ألا وهو أننا حافظنا على المبادئ الأساسية لثورة الارز. لا يزال الزحف الدؤوب لحزب الله مستمر الى طرابلس وذلك عبر حلفاء له لذلك هناك ردة فعل شعبية واضحة وقد اثبتناها في طرابلس وبالتالي إن الشمال كله رفض تسمية رئيس حكومة من قبل حزب الله ورفض ما يحصل اليوم من معارك على المؤسسات الدستورية كافة وصولا إلى رئاسة الجمهورية.

    – ما تعليقك على الوثيقة التي صدرت عن لقاء البريستول قبيل ذكرى 14 اذار؟

    هو كم صفحة؟ 40؟ لا شك أنهم يكتبون بشكل جيّد ولكن عندما تدعى إلى لقاء كبير لأجل وثيقة وتطلب مسودة هذه الوثيقة فيقولون لك لا نستطيع أن نرسلها لذلك ليس نحن فقط بل هناك فريق آخر حليف كبير ليس مستعد أن يقف فقط ويشارك شكليا في هذه المواقف لاسيما أنه لما كان هناك أمور مفصلية قلائل هم من شاركونا ووضعوا دمهم على كفّهم. لنا الحق أن نسأل بالنسبة للقضية لاسيما اننا مررنا في مرحلة وحصل الإنحراف وتبين أننا كنا على صواب. هذه أمور يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار وإلا سنعود ونقع بنفس الأخطاء.

    – كيف تصف يوم 13 اذار 2011؟ البعض اعتبروه مشهدا مكرّرا للتجمعات التي شهدناها في 14 شباط من الاعوام السابقة… واخرون اعتبروه متميّز وبالتالي يشبه إلى حد كبير يوم 14 اذار 2005… كيف تصف هذا النهار؟

    هذا النهار كان له نكهة مختلفة عن كل سنة. برأيي هناك جمهور كبير ما زال يؤيد ثورة الارز وهو يشكل أكثرية اللبنانيين، اكثرية تريد فعليا بناء دولة واحترام المؤسسات، هذا الجمهور المتنوع الذي نزل في 14 آذار 2005، عاد وشارك قسم كبير منه يوم 13 اذار هذا العام. بعد سوء الإدارة التي قمنا بها والتي جعلتنا نهمّش مكوّنا أساسيا من الدولة اللبنانية وهو الطائفة الشيعية، حيث ان وجوها كثيرة من بينهم شاركوا في البريستول ولكن التحالف الرباعي دفع بقوى 14 اذار إلى قطع التواصل معهم نتيجة التحالف الذي قام مع حزب الله وكذلك مع الرئيس برّي لكي لا “يزعل” الرئيس بري وهذا ما دفع بنا إلى تهميش مكون اساسي من الأفرقاء في ثورة الارز. انا برأيي رغم كل شيء بقي هذا الجمهور بتنوعه على ثباته سنة بعد سنة ولكن مؤخراً كانت الناس مستاءة من التنازلات التي قدمتها قوى 14 اذار. ولو بقي الوضع كما كان أي على تدهور وتقهقر لما كان أحد نزل إلى الساحة من جديد. الناس نزلت لكي تقول أن الامور لا تدار بهذه الطريقة وأنه يجب أن يكون هناك موقف واضح بالنسبة لعدم استعمال السلاح في الداخل. عندما يكون لدينا رسالة واضحة تتحرك الناس. انا جزء من هذا الجمهور واعتبرت أنه يجب أن أكون موجود بينهم في هذا اليوم ولا أستطيع ألا أكون موجود. لم اتواجد في الVIP section مع انني جزء من هذه التركيبة السياسية وأفتخر بأن اكون منها ولكن يجب أن نكون متّفقين على نقاط واضحة لكي لا نعود وندخل بظروف كالتي دخلنا بها مسبقاً.

    من ناحية الخطاب لا شك انه هناك تغيير… عدنا إلى الخطاب الواضح الذي نحب أن نسمعه… ما الذي يجب أن تفعله اليوم 14 آذار وكيف يجب أن تقوّم هذا الإعوجاج الحاصل لكي تعود لتمسك بزمام المبادرة وتحقق مطالبها على مختلف المستويات شعبياً سياسياً…

    هي بكل بساطة بحاجة لذهنية جديدة طالما تحررنا من الضوابط السابقة وعدنا للجذور أي اننا بحاجة لذهنية جديدة للتعاون واليوم لدينا اطراف كثيرة يجب أن ننفتح عليها والتنسيق معها. لا أريد الدخول بأسماء. انا من الأشخاص الذين يعتبرون أنه طالما نتشارك النظرة والمبادئ نفسها فهذا يعني أهلاً سهلاً بالجميع لأنه يجب ألا ندخل بحزازيات شخصية وسجالات على حساب القضايا الكبرى.

    – ولكن في البريستول شارك اكثر من 300 شخصية من مختلف التوجهات والاحزاب والتيارات وصولا إلى المستقلين والمجتمع المدني.

    انا عايشت البريستول في مختلف مراحله. اذكر جيدا انني كنت السني الوحيد في البدايات، وكذلك عايشته عندما لم يعد هناك أماكن للجلوس وعدت واختبرته اليوم، إذا فالبريستول لم يعد المعيار. يجب ان نقوم بتطبيق استراتيجية عمل جديدة وفعالة لأنه من الأفضل أن نطل على الناس بخطة شاملة على كافة المستويات الصغيرة والكبيرة، اذ إن المؤسسات الموجودة في لبنان تعود إلى سنة 1963 فيما نحن اليوم في عام 2011 لذلك يجب أن يكون لدينا طرح واضح لما هو مطلوب من اصلاحات التي من الممكن أن نقوم بتطبيقها لكي لتعزيز وتطروير مئسسات الدولة. كما يجب ان نقوم بتعزيز التواصل مع الناس في مختلف المناطق.

    – بالإنتقال الى تشكيل الحكومة والوضع الراهن في لبنان اليوم كيف تصف الحالة التي وصلنا اليها؟

    برأيي أصبح واضح أن هذا الفريق الاخر ليس متجانسا، حيث هناك فريقين، فريق حزب الله الذي يتكلم بإسمه الجنرال ميشال عون وذلك واضح جداً إذ إنه صحيح أن حزب الله لا يطالب بشيء إلا أن ميشال عون الذي يستقوي بحزب الله يقول وبصراحة إما أن تفعلوا ما نطلب وإما سترون ماذا سيحصل… بسلاح من يهدد؟ طبعاً بسلاح حليفه حزب الله… إذاً أصبح جلياً أن طروحات ميشال عون هي طروحات حزب الله الذي يريد وضع يده على أكبر عدد ممكن من المؤسسات والوزارات والسيطرة على الدولة وهناك فريق آخر هو فريق الرئيس ميقاتي الذي هو من بيئة سياسية محدّدة والذي نجح في الإنتخابات على أسس وقواعد محدّدة اعيد التأكيد عليها في وثيقة دار الإفتاء وهو يقول عن نفسه بأنه معتدل، إذاً لا يمكنه أن يسير بتركيبة محددة كالتي يحاولون رسمها له. إذاً فهناك فريقان وأصبحت المشكلة القائمة بينهما واضحة وبرأيي فان الرئيس ميقاتي أمام خيارات أصبحت واضحة. فإما أن يقبل بالطرح الذي يُفرض عليه وهنا يكون قد خسر كل مصداقيته واما أن يثبت على مواقفه ويحاول تشكيل حكومة وعندها يكون برأيي قد قام بدور إيجابي في هذه المرحلة. لكن ما فعله حتى اليوم هو أنه كان وسيلة بين ايدي حزب الله…

    – تطرح قوى 8 آذار عناوين كبيرة حول محاربة الفساد والهدر في حال تم تشكيل الحكومة… ما مدى جدية هذه الطروحات؟

    كل الناس تعرف أن الفساد موجود وهناك تركيبة موجودة في البلد كان الكل مشارك فيها أي أنه من الطبيعي أن نوجّه تهم سابقة ومن المفروض أن يكون تم وضع الأسس حول كيفية الإنطلاق ولكن الذي أراه أنه يوجد فريق يريد السيطرة على الدولة ولا يوجد أي معيار لديه غير توجيه التهم والاطلاق الوعود… ما الذي يريدون فعله؟؟ هم غير ملتزمين بالدستور اللبناني ولدى فريقهم قراءة خاصة للدستور تتناقض مع المنطق والواقع. انا غير مطمئن ولا أعتبر الإصلاح على طريقة الجنرال عون جديّة إذ ليس معروف ما هو معيار نظافة الشخص بالنسبة له…. فالمعركة لن تكون كذلك بل ستكون معركة وضع اليد على المؤسسات تحت شعارات عديدة محقة وهذا الطرح يجب أن نكون نحن من نطرحه وللأسف هذه احد الأمور التي لم تؤخذ بعين الإعتبار بعد اذ انه مشروع وطني يلبي آمال المستقبل لكل شاب وشابة في لبنان.

    – أي أزمة ستواجهها البلاد اذا تألفت حكومة حزب الله في لبنان؟

    حزب الله لديه مشكلة مع المجتمع الدولي… لماذا؟ لأنه يعتبر أن هناك ظلم في تركيبة هذا المجتمع وانا قد أوافقه. ولكن أنا لا أوافقه باننا في لبنان يجب أن نفتعل معركة لكي نصحح الإعوجاج الموجود في العالم. هذا المنطق خاطئ. ماذا لدينا من إمكانات ومكونات لكي نفتح معارك في مصر والبحرين واليمن والكويت والسعودية والمغرب وباقي دول العالم؟ من قال أن هذا هو المطلوب من المواطن اللبناني، في هذه المرحلة سيوضع لبنان في موقع المواجهة. إن إقتصاد حزب الله مبني على دعم مالي آتٍ من إيران لذلك لكن لا يمكننا أن نجعل كافة مقومات واسس الدولة اللبنانية غير قابلة لأي نمو إقتصادي بسبب الوضع الأمني الغير منضبط. لا يمكننا ان نعيش في ظل إقتصاد ريعي آتٍ من إيران لدعم حزب الله. في لبنان اليوم رأينا المخاطر على القطاع المصرفي. هذه الأمور والمشاكل يجب أن يأخذها رئيس الحكومة بعين الإعتبار خاصةً أنه آتٍ من خلفية الأعمال والمصارف.

    – سأطرح عليك اسماء شخصيات وجهات عدة، وانت تعطيني رأيك حول اداءها…

    النائب وليد جنبلاط: لا أوافقه على طريقة كلامه ولكن سياسياً لا أعتقد أنه كان لديه خيارات كثيرة لا سيّما بعد الاخطاء المتعددة التي شهدناها في الاداء.

    الرئيس سعد الحريري: الرئيس الحريري شابّ ممتاز ولديه نوايا طيبة ولكنه يتعرقل بأمور لا يعلم كيف يخرج منها وبالتالي عليه أن يخرج منها نحو خط ثابت لا يتحرك عنه.

    تيار المستقبل: هم أخواننا وأحبابنا وجمهورنا ولكنهم بحاجة لتحسين الإدارة اذ إنهم يواجهون مشاكل على المستوى الإداري ونحن بالتالي نريدهم أن يتقدّموا. لذلك فلينظروا الى العمل المنتظم لدى غيرهم كأداء القوات اللبنانية.

    الرئيس فؤاد السنيورة: رجل محنّك جدّاً وسياسي بارع.

    القوات اللبنانية: مسارهم السياسي يتميز بثوابت لم يتراجعوا عنها وهذا شيء مفيد وعليهم ان يستمروا في العمل لمصلحة القوات اللبنانية ومصلحة العامة اللبنانية على السواء.

    الدكتور سمير جعجع: عمل على تطوير اداءه بطريقة جد إيجابية وهو يعمل على تحويل القوات اللبنانية إلى مؤسسة، لا بدّ أن يساهم بتحقيق إعادة نظر عامة على مستوى قوى 14 آذار مما سينعكس ايجابيا على اداء هذه القوى وعلى الوضع اللبناني عامة.

    الرئيس ميشال سليمان: يجب أن نقف الى جانبه إذ يتعرّض للكثير من الضغوطات الغير مقبولة لاسيما أنها حملة تهدف إلى وضع اليدّ على المؤسسات الدستورية.

    الرئيس نبيه بري: انا لم أصوت له عندما قام الجميع بالتصويت له للتجديد له كرئيس للمجلس النيابي… لدينا مثل يقول “لا يلدغ المؤمن من جهلٍ مرّتين” بري لدغهم مرات عديدة ونتمنى ألا يلدغهم مرة جديدة.

    السيد حسن نصرالله: لديه كريزما جداً قوية ولكن طرحه غير محق بالنسبة للبنان وهو يقول أنه يفتخر بأنه يتلقى اوامره مباشرة من الولي الفقيه. انا كمواطن لبناني بعيد عن كل ما الطروحات ذات الخلفيات الطائفية ولا أقبل أن يكون هناك قوة سياسية مسلحة في لبنان ذات صلة وارتباط مع دولة لها طموحات إقليمية توسعية تمتد إلى لبنان وباقي دول المنطقة.

    الأمانة العامة ل 14 آذار: هم يتعرضون للكثير من الإنتقادات إلا أنهم يشكلون الواجهة لإصدار القرارات في حين أن قيادات 14 آذار تقوم بإتخاذ كافة القرارات.

    ماذا تقول للسفير الإيراني: لم يخطر لي يوماً أن أوجه له كلمة…

    وللسفير السوري: هو شخص محترم جداً وأريد أن يكون لنا علاقة ممتازة مع سوريا ولكي تكون كذلك يجب أن تكون هذه العلاقات مبنية بين دولتين كاملتي السيادة.

    – من الحركات العابرة للطوائف في لبنان حركة التجدد الديمقراطي ولكن البعض يأخذ عليكم أنكم نخبويين بالرغم من الخطاب الشعبي الواسع…

    هذا لأننا لم نفتح باب الإنتساب بعد، إلا انه والحمدالله نرى تجاوب كبير ولكننا مررنا بظروف معينة إذ إننا كنا محاربين من مختلف الاطراف نتيجة التسويات التي شهدناها خلال مرحلة السنوات الخمس الماضية. نحن اليوم مكون مدني ومنذ 11 سنة لم نأخذ قرارات إلا بعد تشاور بين كل الأطراف من كل الطوائف الموجودين ضمن صفوف حركتنا.

    – أي من هذان الحدثان كان له تأثير اكبر على المشهد اللبناني؟ اجتياح حزب الله لبيروت وجبل لبنان في 7 أيار 2008 أم الانتخابات النيابية العامة في 7 حزيران 2009؟

    7 أيار بالطبع، لأنه انتج تسوية الدوحة، وانتخابات 7 حزيران، وحكومة ما بعد 7 حزيران، وصولا إلى كل هذا التدهور الذي وصلنا اليه من تسويات غير منطقية وتنازلات تتناقض مع المنطق، كل ذلك بالرغم من التفويض الذي منحنا اياه الشعب اللبناني الذي لم يفوّت مناسبة إلا وقدّم لنا شك على بياض. اما اليوم فالذي أستطيع أن أؤكده لك هو أن تظاهرة 13 اذار لم تكن شكاً على بياض بل ستكون مرتبطة بخطاب محدّد وصحوة بعد أخطاء كبيرة وأعتقد انه إذا كان تكررت نفس الأخطاء لن يكون هناك تأييد ودعم لنا من الشارع بعد اليوم.

    – نشهد اليوم تسونامي ثورات شعبية سلمية تنتقل من بلد الى آخر في عالمنا العربي… هل هذه الثورات تتحرك بفعل دعم أجنبي؟ هل ستنجح هذه الشعوب بأن تبلغ ما تطالب به؟ ولمصلحة اية قوى اقليمية أو دولية تصب هذه الثورات؟

    هناك اشكال كبير على مستوى عالمنا العربي ان على المستوى الإجتماعي أو الإقتصادي والمعيشي وصولا إلى الاوضاع الامنية والسياسية. هناك شعب مضغوط إلى حد الاختناق… ما ادى بهذا الوضع إلى الانفجار… الوضع اختلف اليوم عن السنوات السابقة إذ في الماضي لم يكن هناك تقنيات ووسائل اتصال متطورة وسريعة بمتناول الجميع ولم يكن هناك internet وشبكات اتصال وتواصل الكتروني سريع… الناس في كل الأماكن وفي نفس الوقت تعلم ماذا يحصل في اللحظة نفسها… في السابق كانت السلطات تعلم بوجود فريق معين يحرّك المظاهرات فتذهب وتقعمه أما اليوم وبوجود ال facebook من ستقمع هذه القوى وبوجه من ستقف؟

    – آخر رسالتين، الأولى لطرابلس التي تعاني اجتياحا من قبل حزب الله، إلى جانب واقع معيشي وإجتماعي صعب، والثانية إلى الشباب اللبناني، شباب ثورة الارز. برأيك كيف يجب أن يكون التحرك على الصعيد الإجتماعي والمعيشي؟

    رسالتي واحدة، لا تستطيع أن تحصل على إقتصاد جيد إذا كان الوضع الأمني غير مستقر فهناك وضع أمني في طرابلس وعلى مستوى لبنان من غير المسموح أن نسكت عنه بعد اليوم. حزب الله يزحف زحفا دؤوبا باتجاه المدينة وعدد من المناطق اللبنانية ويسعى من خلال المال الذي يقدمه والسلاح الذي يمتلكه إلى السيطرة على البلاد. يجب أن نبني كقوى 14 اذار شبكات فعالة تستطيع أن تساند الناس على المستويات كافة، ان على مستوى الحقوق أو على مستوى السعي لتحسيين ظروفهم المعيشية والعمل على تقديم افاق جديدة ومشاريع كبرى لمستقبل لائق لهم. وصولا إلى خطاب واضح وصريح لا يقبل التنازلات والتهميش والترهيب والخوف بعد اليوم.

    Leave a Reply