• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: المطلوب اعادة فتح اقنية الحوار والتواصل بين اللبنانيين وطي مشروع حكومة اللون الواحد في اسرع وقت

    رأى امين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان “اهتراء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والامنية وتراجع هيبة الدولة وتفشي ثقافة الخروج عن القانون، بالاضافة الى القلق من انعكاسات التطورات الاقليمية خصوصا في سوريا، باتت كلها تستدعي طي مشروع حكومة اللون الواحد في أسرع وقت وفتح اقنية التواصل والحوار الوطني المقطوع والتوجه الى تأليف حكومة وحدة وطنية التي باتت ضرورية اكثر من المرحلة السابقة”.

    واوضح حداد في حديث الى قناة اخبار المستقبل ضمن برنامج “كلام بيروت” ان “لبنان يحتاج في هذه الظروف الاستثنائية الى مظلة حماية وطنية جامعة لا يمكن لفريق واحد او لحكومة فئوية ان تؤمنها وحدها”، لافتا الى ان “الائتلاف المصطنع الذي ركب بالترهيب والترغيب من اجل اسقاط الحكومة السابقة والعمل على فك الارتباط مع المحكمة الدولية قد فقد انسجامه ولم يعد يملك الرصيد الكافي او المشروع السياسي الواضح كي يحكم البلد ومواجهة هذا العدد من التحديات، فكم بالاحرى التعامل مع الظروف الاقليمية المستجدة”.

    واشار حداد الى ان “المصلحة السورية والعربية عموما، وتحديدا اللبنانية، بأن يأخذ الصراع في سوريا المسار السلمي وتنتهي الامور بحل سياسي وليس بالأساليب الأمنية او العسكرية التي لم تنجح في اي مكان في احتواء التحركات المطالبة بالحرية والديموقراطية”. وشدد على “اهمية التزام اللبنانيين بقواعد سلوك عاقلة وحكيمة تجاه ما يجري في سوريا، من حيث الامتناع عن التحريض او الانخراط الفاعل في الصراع، وهذا ما تلتزم به عموماً مجمل القوى التي كانت على خلاف مع سوريا حول دورها في لبنان”. ولاحظ في المقابل ان “بعض الجهات اللبنانية تحاول ان تنوب عن السلطة السورية في توجيه التهديدات والاتهامات الى جهات لبنانية أخرى، وهذا أمر مرفوض لا يفيد لبنان حتما ولا يفيد السلطة السورية بشيء”، مضيفا ان “ما يفيد في هذه المرحلة هو اسداء النصح العاقل اولا للمتظاهرين السوريين بالمحافظة على الوسائل السلمية لدى مطالبتهم بحقوقهم السياسية المشروعة والتمسك بالوحدة الوطنية والابتعاد عن الطائفية، وثانيا الى السلطة في سوريا بالبدء في تنفيذ الاصلاحات والتخلي عن القمع والحلول الامنية والعسكرية”.

    إضغط لمشاهدة الجزء الاول والجزء الثاني من المقابلة.

    Leave a Reply