• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد لـ”المستقبل”: دعوة بري الى صلاة استسقاء تدل على مأزق فريقه

    تشكيل الحكومة يبتعد وحسابات التكليف اختلفت عند التاليف

    ما يجري في سوريا داخلي وليس مؤامرة خارجية، والحل بالاصلاح

    حاورته: آمنة منصور

    رأى أمين سر حركة “التجدد الديموقراطي” أنطوان حداد، أن “دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى صلاة استسقاء تدل على المأزق الذي وصل اليه الفريق الذي ينتمي اليه”، معرباً عن اعتقاده أن “الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يبتعد عن التشكيل”.

    وأوضح في حديث الى “المستقبل” أمس، أن “حسابات التكليف تختلف عن حسابات التأليف”، مشيراً الى أن ميقاتي “لن يُقدم على خطوة انتحارية سياسياً بتشكيل حكومة لون واحد والرضوخ للمطالبة بالوزارات الأمنية الذي يحول دونه رئيس الجمهورية”.

    في ظل التطورات المحلية والاقليمية الى أين برأيك تتجه الأمور؟

    واضح أن هناك أزمة تأليف حكومي ستستغرق وقتاً طويلاً نتيجة تناقض جوهري بين رؤيتين، إحداهما متطرفة تسعى الى تشكيل حكومة تعبئ لفريق سياسي محدد ويهمش سائر الفرقاء الآخرين، فيما الأخرى، وضمن التحالف الجديد، تسعى الى الخروج بصيغة أكثر اعتدالاً واتزاناً تبرز من خلال موقف الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان بالإضافة الى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط.

    هل نتجه نحو لبنان “الساحة” من جديد؟

    لم يتوقف هذا الأمر، فمنذ انطلاقة ثورة الأرز والفريق الآخر المدعوم من السوريين ولاحقاً من إيران يحاول وقف الثورة وعملية بناء الدولة، التي تحيّد لبنان عن الصراعات الاقليمية. هذا الأمر كان يمر بمستويات عالية وأحياناً منخفضة، واليوم يمر بمستويات عالية من الارتباط بالخارج.

    لماذا هذا الإصرار من جانب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون على حقيبة الداخلية؟

    أهمية وزارة الداخلية يعبر عنها رفض الرئيس سليمان تسليمها لـ”8 آذار”، لإشرافها على أجهزة أمنية كفرع المعلومات، ستسعى الأكثرية الجديدة الى توظيفه لخدمتها. ثانياً، هذه الوزارة على صلة بالمحكمة الدولية وهي صلة الوصل بين المحكمة والخدمات التي تحتاجها. وثالثاً من المعروف أن لـ”الداخلية” علاقة بالانتخابات ومنها النيابية القادمة، لذلك تحظى الوزارة هذه بموقع مهم إذ إنها ستكرس شرعية شعبية للأكثرية الجديدة التي وصلت بالتهديد والترهيب. فهي عبر قانون الانتخاب والإشراف على الانتخابات ووضع اللوائح باسم الناخبين، ستتمكن عبر إحكام قبضتها من الفوز بالانتخابات المقبلة. ومن هنا نجد رفض رئيس الجمهورية تسليم الوزارة الى فريق ذي أجندة خارجية، انطلاقاً من كونه حامي الدستور وحامي وحدة البلاد.

    كيف تفسر صلاة الاستسقاء التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري؟

    هذه الدعوة تدل على المأزق الذي وصل اليه الفريق الذي ينتمي اليه الرئيس بري، وهي تأتي في وقت يحتاج البلد الى مبادرة ودعوة الفريق المتطرف الى مراجعة حساباته والعودة الى منطق الحوار الوطني والوحدة الوطنية.

    برأيكم ماذا ينتظر الرئيس نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة؟

    أرى أنه يبتعد عن التشكيل، فحسابات التكليف تختلف عن حسابات التأليف، والرئيس ميقاتي له رؤية سياسية ومصالح ووجود لذلك لن يقدم على خطوة انتحارية سياسياً بتشكيل حكومة لون واحد والرضوخ للمطالبة بالوزارات الأمنية الذي يحول دونه رئيس الجمهورية. من هنا، فالمنتظر هو مراجعة الحسابات وإجراء انطلاقة جديدة تأخذ في الاعتبار ما يجري في المحيط، وتوخي التهدئة السياسية ولم الشمل اللبناني بدلاً من زيادة الانشقاق.

    البعض في “8 آذار” يعتبر أن “14 آذار” تستفيد من المراوحة والفشل في التأليف؟

    أفضل طريق لقطع هذه الاستفادة إذا وجدت هو تغيير الوجهة والبدء بمسار جديد. لكني لا أجد أن “14 آذار” تستفيد، طالما أن الحال تضر بالبلاد، سيما في ظل الانقسام الحاد، والمطلوب التعامل مع الوضع الحالي بمسؤولية والتخلي عن المكاسب الذاتية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فنحن اليوم بحاجة ماسة اليها وإن بدت فاشلة في تجارب سابقة.

    كيف تقرأون الاتهامات السورية لـ”تيار المستقبل” بافتعال الأحداث فيها؟

    لا أرى وقائع مسندة للاتهامات، وأصلاً لا مصلحة لـ”تيار المستقبل” للقيام بهذا الأمر، أو حتى قدرة عليه. وبرأيي خلفيات هذه الاتهامات تقديم تفسير مؤامراتي لما يجري في سوريا، في حين أن ما يجري هناك محركه داخي ناتج عن أوضاع مزمنة وليست آنية، ولا تختلف بشيء عن الثورة الشعبية في مصر وتونس.. لذلك فإن رمي الكرة في الملعب اللبناني ما هو إلا كمن يطمر رأسه في الرمال، بما لا يؤدي الى حل المشكلات. وأنا أرى أن الحل الأقصر هو تحقيق الإصلاحات.

    هل هناك إمكانية لرفع الحصانة عن عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح، بعد سوق الاتهامات بحقه؟

    لا أعتقد أن هناك ملفاً يسمح بذلك، هذا ملف غير جدي، وتقنياً هكذا أمر يحتاج الى قرائن. ومخطئ “حزب الله” وكل من يتحمس ويهاجم “تيار المستقبل” حيث يعتبرون أنفسهم “ملكيين أكثر من الملك”، فلا مصلحة للبنان بذلك.

    ماذا عن تصريح سفير سوريا في لبنان علي عبدالكريم علي؟

    صحيح كل ضرر يلحق بسوريا يلحق بلبنان، لكن نأمل أن يكون مقصد السفير موضوعياً. فكل اللبنانيين يتألمون لسقوط الضحايا في سوريا، وهي أقرب الجيران لنا. من هنا نتمنى أن تنتهي الأحداث على وفاق، وتطبيق الإصلاحات فهي الطريق الأقصر الى الحل.

    Leave a Reply