الوزير نسيب لحود:العلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين

الوزير نسيب لحود مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا
بعد مشاركته في الوفد الوزاري الذي رافق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في زيارته الرسمية الى المملكة العربية السعودية، زار رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لعرض آخر التاطورات لا سيما نتائج الزيارة. وبعد اللقاء، صرح الوزير لحود:
“بحثنا في عدد من الامور التي استجدت على الساحة اللبنانية ابتداء من المرسوم الذي صدر في دمشق بخصوص اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا. وهنا لا بد من ان نرحب بهذه الخطوة ونقول ان هذا مطلب لبناني مزمن وان اقامة علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا هو مطلب عارم من جميع اللبنانيين، والعلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين وهي ثمار العمل الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية في زيارته الماضية الى دمشق”.
اضاف: “كما تداولنا في زيارة فخامة الرئيس الى المملكة العربية السعودية التي كان هدفها توثيق العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة، وهذه العلاقات وثيقة وتاريخية والمملكة وقفت دائما الى جانب لبنان في جميع ازماته عندما تعرض للاعتداءات الاسرائيلية بعملية اعادة الاعمار ودعم الليرة اللبنانية من خلال التحويلات الى المصرف المركزي. كما ان المملكة ترعى مئات الالوف من اللبنانيين الذين يعيشون فيها ويتمتعون برعاية لا تميز بين الطوائف او المناطق. اما من ناحية المملكة، فلقد اصر الملك عبد الله بن عبد العزيز على ان المملكة حريصة اشد الحرص على سيادة لبنان واستقلاله وتتمنى على جميع الدول رفع ايديها عن لبنان، وجل ما تطلبه هو لبنان مستقر يعالج مواضيعه بنفسه وهذا ما سيرتد بالنفع على علاقات المملكة مع جميع البلدان. الزيارة ناجحة بامتياز واعتقد ان ثمارها ستكون واضحة في الاسابيع والاشهر المقبلة”.
وسئل: هل كنتم كحكومة في اجواء توقيت هذا المرسوم الرئاسي السوري؟
فأجاب: “نعم كنا نتوقعه، واعتقد انه سيصدر اعلان مشترك من الجانبين اللبناني والسوري ربما على مستوى وزيري الخارجية في هذا المعنى. نعم كنا نتوقعه ونرحب به اشد ترحيب كخطوة اولى في مسار تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية”.
سئل: برأيك الا يوجد تفسير للتوقيت الان، فهل له علاقة بالزيارة التي قام بها الرئيس سليمان الى السعودية؟
اجاب: “اعتقد ان هذا الموضوع حسم عندما زار الرئيس سليمان دمشق في الاسابيع الماضية، وكان متوقعا ان يحصل هذا الشيء في هذه المرحلة”.
سئل: بالامس النائب ميشال عون تحدث من ايران ان الجمهورية الاسلامية تدعم كل لبنان ولم تقف يوما مع لبناني ضد اخر، وان لا جديد بين المسيحي وايران؟
اجاب: “نحن نعتقد ان نموذج العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان هو نموذج يحتذى به، فالمملكة على مسافة واحدة فعلا من جميع اللبنانيين، ونحن نتمنى ان تتمتع ايران بعلاقات وثيقة مع جميع الطوائف والقوى السياسية في لبنان دون التخلي عن علاقة ايران المميزة مع احدى الطوائف الكبرى في لبنان، فهذا لا يمنع ذلك”.


