• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    انطوان حداد: التصعيد لم يبدأ مع تصريحات الحريري الاخيرة

    المضي في حكومة اللون الواحد يأخذ البلد الى المجهول

    رأى امين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد انه “اذا مضت الأكثرية الحالية في مشروع حكومة اللون الواحد فالبلد ذاهب الى مزيد من الانقسام العامودي الخطير، وربما الى المجهول”، معتبرا ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي “كرجل مسؤول يشعر بهذا الخطر، كما يشعر باستحالة اخراج اي صيغة حكومية من هذا النوع الى النور من ضمن اجواء الانقسام السائدة اليوم، حتى لو ابدى تفاؤلا في هذا المجال”.

    وأشار حداد في حديث الى محطة MTV ضمن برنامج “بعد الاخبار” ان “مفاوضات تشكيل الحكومة تظهر ان فريق الاكثرية نفسه غير متفاهم ولا يملك مشروعاً سياسياً مشتركاً للحكم، وما يتم تداوله هو هرطقة دستورية ونسف لمقومات النظام السياسي اللبناني وتهميش غير مقبول للمرجعيات الدستورية، بعدما قيل لرئيس الجمهورية انه لا يملك تمثيلا برلمانيا وللرئيس ميقاتي ما معناه أن حصته الوزراية يجب ان تتناسب مع حجمه النيابي اي ثلاثة نواب من اصل 68”.

    واعتبر حداد ان “اصرار فريق 8 آذار على وزارة الداخلية ينبع من اشراف هذه الوزارة على ثلاثة ملفات: التحقيق الدولي، فرع المعلومات، والانتخابات النيابية المقبلة التي تريد هذه القوى تجديد شرعيتها عبرها لأن شرعيتها الحالية منقوصة بسبب تشكيلها تحت الضغط والاكراه والاغراء وليس عبر انتخابات عامة كما حصل عامي 2005 و2009 مع الاكثرية السابقة”. واضاف انه سيكون “من المؤسف جدا ان تذهب وزارة الداخلية الى قوى 8 آذار، خصوصاً ان الوزير بارود وباشراف الرئيس ميشال سليمان نجح في اجراء انتخابات نيابية وبلدية نزيهة وشفافة”.

    وعن وصف حزب الله للمواقف الاخيرة للرئيس الحريري بالتصعيدية، رأى حداد ان “التصعيد لم يبدا البارحة مع انتقاد الحريري لايران او لسلاح حزب الله، بل منذ اسقاط الحكومة في كانون الثاني الماضي وخصوصا بالطريقة التي اسقطت فيها حيث لم تكن تداولاً سلمياً للسلطة والتي ادخلت البلد في منزلق خطير”. ورأى حداد ان “وقف التصعيد يتم بمعالجة جذور الانقسام الحالي وليس نتائجه، وان الوقت لم يفت امام حزب الله لاعادة النظر في المنحى الذي يحمل في طياته مخاطر للجميع”.

    انقر هنا لمشاهدة حلقة د. أنطوان حداد ضمن “بعد الأخبار”، تاريخ 8 نيسان 2011.

    Leave a Reply