• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: زيارة الرئيس سليمان الى السعودية مهمة جدا وهي نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول

    رأى رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود أن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز انها “زيارة مهمة جدا، وهي تكرس مبدأ العلاقات من دولة الى دولة، وهو نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول، وبين أي دولتين عربيتين”.

    وقال في تصريح صحافي، قبل مغادرته الى السعودية في عداد الوفد المرافق للرئيس سليمان، ان الميزة الاهم للعلاقات اللبنانية-السعودية هي انها “تمر عبر المؤسسات الشرعية اللبنانية وتعود فوائدها على جميع اللبنانيين. المملكة دعمت لبنان بقوة وباستمرار منذ الاستقلال، وكانت سباقة في التحرك لانهاء الحرب من خلال رعايتها لاتفاق الطائف، وكانت دائما السباقة في تقديم الدعم للبنان والللبنانيين لاعادة اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية وما جلبته من خراب على الاقتصاد اللبناني، وكانت السباقة ايضا في توفير الدعم للاستقرار النقدي من خلال المساهمات والودائع التي قدمتها الى مصرف لبنان”.

    واشار الى ان “هذا الدعم هو موضع تقدير من جميع اللبنانيين، وهناك حرص من خلال الزيارة على شكر الملك عبدالله على هذه العلاقات الوثيقة وخصوصا لناحية استضافة مئات الالاف من اللبنانيين الذي يعملون هناك ويساهمون في عملية اعمار المملكة، ولكن ايضا في تدعيم الاقتصاد اللبناني من خلال التحويلات والاستثمارات في لبنان التي تسهم بدورها في خلق فرص عمل للبنانيين هنا في لبنان”، مشددا على ان “المساعدات السعودية تمر من خلال المؤسسات الدستورية والشرعية اللبنانية ويستفيد منها جميع اللبنانيين”.

    وحول ما اذا كان يتوقع مساعدات جديدة من جراء هذه الزيارة، قال الوزير لحود:

    “الدعم الاقتصادي ليس هدف هذه الزيارة، فالدعم السعودي للبنان لا ينتظر الزيارات بل يحصل كلما كانت هناك حاجة لبنانية الى ذلك، والمملكة قدمت اخيرا 44 مليون دولار للتلامذة في المدارس الرسمية اللبنانية على جميع الاراضي اللبنانية من دون اي تمييز بين منطقة واخرى”، لافتا الى ان زيارة الرئيس سليمان “هي بالدرجة الاولى زيارة سياسية، لذلك هي ستركز على تثبيت وتكريس العلاقات التاريخية بين البلدين، وستكون مناسبة لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك على صعيد المنطقة والعالم، حيث هناك رؤية مشتركة ومصالح مشتركة واسعة بين لبنان والسعودية”.

    وردا على سؤال حول امكانية البحث في اجواء التشنج القائمة بين المملكة العربية السعودية وسوريا اثناء الزيارة، قال: “الموضوع اللبناني هو احد اسباب هذا التشنج وليس السبب الوحيد”، معتبرا ان “قرار بحث العلاقات السعودية-السورية اثناء الزيارة يعود الى الملك عبدالله والرئيس سليمان اللذين سيحددان ما يريدان تقريره في هذا الاطار”.

    واعرب الوزير لحود عن “اسفه ان يكون بعض الاطراف في لبنان تولى الهجوم على السعودية عشية زيارة الرئيس سليمان”، مؤكدا ان “جميع اللبنانيين يدركون أن هذا الامر لا يخدم لبنان ومصالح اللبنانيين في هذه المرحلة”، لافتا الى ان “الرئيس سليمان حرص على اضفاء جو وطني عام على هذه الزيارة وذلك باشراكه كل مكونات الطيف السياسي في الوفد الرئاسي”.

    Leave a Reply