• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: لماذا الاصرار على نبش الماضي وإستحضار الخلافات التي لا مرتجى منها سوى العرقلة؟

    اعتبر رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود في حديث الى برنامج “صالون السبت” من صوت لبنان، “ان حصول لقاء بين أخصام تاريخيين كـ”القوات اللبنانية” و “تيار المردة” يغير المناخ على الساحة المسيحية ويفتح المجال لمصالحات بين أطراف أخرى مسرعا بذلك في طي صفحة الخلاف”.

    وأشار الى نوعين من الملفات يحتاجان للمعالجة، “أولهما حل الخلافات التي أسستها الحرب اللبنانية وثانيهما تنظيم الإختلاف السياسي ضمن النقاش الموضوعي”. 

    واذ عبر عن “انزعاجه من أطراف تصر على نبش الماضي واستحضار الخلافات التي لا مرتجى منها سوى إرباك العلاقات بين اللبنانيين وعرقلة قيام الدولة”، توقف عند “الانتقادات التي وجهها رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون لرئيس الحكومة والبطريرك الماروني”، مشيرا الى “ان الكلام بحق الرئيس فؤاد السنيورة ظالم ومعيب”، واصفا “التطاول على مقام بكركي بالخطأ الفادح”.

    وقال: “إنه من المعيب التوجه الى رئيس الحكومة بمثل هذا الكلام الجارح، لأنه رجل محترم محليا وإقليميا ودوليا ويتمتع بأخلاق وصدقية عالية وخبرة كبيرة وهذه الهجومات لا تنال منه بل هي مجرد حفلة مزايدات ذات طابع انتخابي”.

    وتخوف من “حوادث أكبر من حادثة بصرما إذا لم تحصل المصالحات، التي تمنع الاقتتال وترسي جوا هادئا يسمح بحصول انتخابات حرة ونزيهة سيحدد فيها بيد من سيكون مستقبل لبنان”.

    وأبدى عدم تخوفه من دخول الجيش السوري الى لبنان من بوابة الشمال، “لأن لبنان ليس أرضا مستباحة”، مؤكدا “ان من يحلمون بعودة الهيمنة السورية واهمون”، ولفت الى “ان الظواهر الأصولية يجب ان تضرب بيد من حديد إذا لجأت إلى العنف أو العمل العسكري على ان يتم ذلك من خلال اللبنانيين وبإرادة الحكومة اللبنانية وبالوسائل المتوفرة لدى القوى اللبنانية المسلحة”.

    أضاف: “إن التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا في موضوع الحدود أمر طبيعي، ويجب ان ندخله بحسن نية، حيث يمارس كل بلد سيادته لحفظ هذه الحدود كل من ناحيته”، لافتا الى “انه وعندما يكون هناك احترام متبادل بين الطرفين يصبح التعاون أسهل”.

    وأثنى على زيارة وفد قوى الرابع عشر من آذار لفرنسا. وأعرب عن عدم معارضته للتقارب الفرنسي–السوري، “طالما أنه لا يتم على حساب لبنان”، لافتا إلى أن ثمة أناس يعتقدون ان أحسن طريقة للتعاون مع سوريا تكون بتشجيع كل دول العالم على عدم التعاون معها، واعتبر ان هذه المقاربة هي مقاربة خاطئة وأشار إلى أنه “يؤيد أن تنفتح الدول الأوروبية وأصدقاء لبنان على سوريا، شرط ان تكون مصالح لبنان محفوظة ضمن هذا التقارب”. 

    ورأى “ان الموضوع الأمني يحتاج لمعالجة جدية، وان هناك نوعين من المعالجة، أولا معالجة السلاح المستشري الذي بات يشكل خطرا على الأمن القومي، ويجب ان نتفق جميعا على إنهائه وعدم استعماله بأي شكل من الأشكال. أما الموضوع الثاني فهو سلاح المقاومة، وان آلية معالجته تتمثل بطاولة الحوار حيث يمكن الإفادة منه ضمن إستراتيجية دفاعية شاملة، على ان يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية”.

    وعن التهديدات الإسرائيلية، اعتبر “ان هذه التهديدات ليست مفاجئة نظرا لعدوانية إسرائيل”، لافتا الى “ان مسؤولية اللبنانيين هي بتجنيب لبنان حربا عدوانية جديدة وحمايته عبر تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته”.

    أضاف: “يجب ألا نوفر أي وسيلة لتجنب خطر حرب إسرائيلية جديدة، وبوليصة التأمين في هذا الموضوع تكون بإعطاء الدولة دورا فاعلا لا ان يتصرف كل طرف لبناني على هواه”.

    وتمنى “ان يوفق الرئيس ميشال سليمان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في صياغة سياسة دفاعية من خلال لجنة الحوار لأنه من الخطر على لبنان ان يبقى في ظل جو لا يعرف فيه بيد من قرار السلم والحرب”.

    وردا على سؤال، نوه الوزير لحود بـ “أداء الرئاسة الذي يرضي السواد الأعظم من اللبنانيين”، وقال: “الرئيس سليمان يستحق كل الدعم لأنه يحاول ان يعالج بجرأة موضوعا شائكا جدا هو موضوع العلاقات اللبنانية–السورية”

    ولفت إلى “أن إدارة الرئيس سليمان لجلسات مجلس الوزراء تتسم بالفاعلية، كما إن زيارته لنيويورك كانت جيدة جدا شرح في خلالها موقف لبنان بصراحة ووضوح”.

    وعن قانون الإنتخاب، أشار الى “أنه كان ثمة استحالة في اعتماد كل الإصلاحات المقترحة في قانون الانتخاب الذي أقر”، منتقدا “حفلة المزايدة التي حصلت على موضوع النسبية في حين ان كل الكتل الكبرى في المجلس لم تكن تريد النسيبة وتفضل عليها النظام الأكثري الذي أقرته تسوية الدوحة”.

    وأكد “ان قوى الرابع عشر من آذار ستخوض الانتخابات بلوائح وشعارات موحدة وبرنامج موحد سيعلن في شهر تشرين الثاني المقبل”.

    وجدد ترحيبه بـ”الاجتماع الذي حصل بين القوات اللبنانية والنائب ميشال المر”. وردا على سؤال حول حظوظ تحالفه مع آل المر في الانتخابات النيابية في المتن، قال: “لا مشكلة بيني وبين الوزير الياس المر، أما النائب ميشال المر فبيني وبينه خلاف عمره سنوات، لكنه ليس خلافا غير قابل للمعالجة، ويجب ان تتم معالجته بالتوازي مع إتفاق مسبق حول الخط السياسي”.

    وختم الوزير لحود: “انا لا أؤيد ان نحيد مشروع الرابع عشر من آذار السياسي عن المعركة الإنتخابية، وأنا سأخوض هذه الإنتخابات إنطلاقا من المبادئ السياسية التي خضت على أساسها كل معاركي في المتن الشمالي خلال السنوات الماضية، حين كنت اتولى تشكيل لوائح المعارضة في أصعب الظروف”.

    Leave a Reply