• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: انفجار طرابلس يهدف الى اظهار الدولة عاجزة والرد يكون بتعزيز مركزية الامن وحصرية استخدام السلاح

    استنكر رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود في تصريح “التفجير الاجرامي الجديد الذي وقع في طرابلس بعد اقل من شهرين على تفجير مماثل في المدينة نفسها”. ورأى ان “هذا الاعتداء، بالترافق مع الاحداث الامنية الاخرى المتنقلة، تظهر كلها ان هناك خطة مبرمجة لدى بعض الجهات لاظهار الدولة اللبنانية وقواها الشرعية وخصوصا الجيش، عاجزة عن الامساك بالأمن، وذلك رغم المصالحات السياسية الجارية ورغم وجود حكومة اتحاد وطني ورغم التوافق على قانون الانتخاب”.

    وأكد ان “الرد على هذه المخطط الذي يهدف الى ضرب منطق الدولة والسلم الاهلي وقدرة اللبنانيين على ضبط الامن وادارة شؤونهم بأنفسهم، وبالتالي اعادة لبنان ساحة للأطماع الخارجية والنزاعات الاقليمية، يكون عبر خطوات ثلاث:

    اولا – التمسك بنهج المصالحة والتهدئة الذي بدأ في مؤتمر الدوحة، وتحصين المصالحات التي تمت واستكمال تلك التي هي قيد الاعداد.

    ثانيا – تنفيذ خطة امنية شاملة تشدد على مركزية الأمن وحصرية استخدام السلاح من قبل الجيش وقوى الامن الشرعية من دون سواها فوق كل الاراضي اللبنانية، والا تبقى اي منطقة بمنأى عن سلطة الدولة، تماما كما نص اتفاق الدوحة ومن قبله اعلان بيروت.

    ثالثا – معالجة قضية سلاح “حزب الله” على طاولة الحوار بكل انفتاح وصراحة من اجل التوصل الى صيغة للدفاع عن لبنان تحفظ سيادة الدولة اللبنانية ومرجعيتها وتضع حدا لفوضى انتشار السلاح في كل المناطق اللبنانية”.

    وأضاف: “ان استمرار غياب مرجعية مركزية واحدة للامن تشمل كل الاراضي اللبنانية، وعدم وجود قواعد وأصول دقيقة للسلاح الذي يستخدم لأغراض دفاعية ضد اسرائيل ومن هي مرجعيته السياسية والقانونية وحدود فاصلة وواضحة بين هذا السلاح والسلاح الذي يستخدم في الفتنة الداخلية، ينذران بإبقاء لبنان مكشوفا امام العواصف والمطامع الاقليمية ويجعلان مهمة الحفاظ على الامن مهمة شديدة الصعوبة. فكيف بمهمة الدفاع عن لبنان في وجه التهديدات الاسرائيلية؟”.

    Leave a Reply