• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: نرفض القراءة المسلحة للدستور وبدعة الثلث المعطل لعون

    أكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب “المرور بمرحلة كان ثمة تباين فيها مع حلفائنا في 14 آذار على إدارة المعركة لانهم كانوا يتنازلون عن كل شيء وحتى عن نتائج الانتخابات الاخيرة، واليوم نرى أن أداء هذه القوى ومواقفها جيد، ونحن في انتظار وضع آليات جديدة نقرر خلالها ماذا نريد وكيف نحافظ على ما نريد على ان يؤخذ الحيز اللبناني في الاعتبار لمواجهة المرحلة المقبلة على المستويات كافة، وسندرس هذه الآليات ونقرر حينها ما اذا كنا سنكون جزءا منها أم سنمارس النقد البناء، إذ لا نستطيع الوصول الى نتائج جديدة مختلفة باستعمال الطرق والوسائل القديمة، فالموقف لا يكفي ونريد خطة واضحة لكي لا نقع بالخطأ من جديد”.

    وقال الاحدب في مقابلة إذاعية: “هناك محاولة لتقسيم طرابلس والشمال، والجمهور كان سباقا وعبر عن رفضه محاولة “حزب الله” وضع يده على البلد والطريقة التي تمت بها الأمور، واليوم يتساءل الجميع هل سنقبل باستمرار الوضع كما هو عليه؟”

    وأكد ان “غالبية الشعب اللبناني لا تقبل غلبة السلاح في الداخل، ولبنان لا يحكم ولا يبنى الا بشراكة الجميع، والكلام الذي يقوله البعض مع الاسف عن تحجيم السنة كلام سخيف، فلا أحد يستطيع أن يهمش او يحجم أحدا وقد يستطيع القيام بذلك مرحليا بقوة السلاح ولكن هذا الواقع لا يدوم”.

    أضاف: “نرفض التصاريح التي تطلق في حق رئيس الجمهورية كما اننا نرفض القراءة المسلحة للدستور، والحديث عن ثلث معطل للعماد ميشال عون الذي يتحدث عن تحجيم للسنة بدعة مرفوضة أيضا. نختلف مع “حزب الله” على سبل إدارة النزاع مع إسرائيل وليس على النزاع معها، ولكن يبدو أن الحزب لا يعرف الا طريقة الاتهام والتخوين، إذ عليه أن يحاول قبول الآخر والاستماع الى هواجسه للوصول الى الحلول”.

    وقال: “لقد قرأنا ما كتبته صحيفة “الاخبار” نقلا عن ويكيليكس عن رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود، وبالعودة الى الموقع الالكتروني للصحيفة المذكورة تبين أن النص الكامل للوثيقة لا يتضمن الادعاءات التي نشرت في الصحيفة، وبصرف النظر عن المضمون فان الاستاذ نسيب لحود معروف بمواقفة الوطنية الجامعة وهو رجل دولة بمعنى الكلمة وكل محاولات التخوين وتشويه صورة الحركة وممارسات الارهاب الفكري لن تجدي نفعا”.

    ولفت إلى ان “حزب الله بعد عام 2000 اتجه لوضع يده على الداخل اللبناني بقوة السلاح بدءا من الطائفة الشيعية محاولا مصادرة قرارها مرورا بقمع وتطويع الرأي المخالف، وصولا الى محاولة وضع يده على مؤسسات الدولة من رئاسة الجمهورية الى رئاسة مجلس الوزراء، بعد فرض اغلبية جديدة بقوة السلاح. لذلك علينا وضع آليات جديدة وخطة واضحة بالنسبة إلى المساومات التي يمكن القبول بها وعلينا رفضها”.

    وعن مسار تشكيل الحكومة قال: “هناك إشكال ضمن الفريق الواحد ولا يوجد تجانس بينهم ولا يملكون مشروعا سياسيا مشتركا، ف”حزب الله” يريد حكومة يثبت فيها سيطرته على البلد من خلال قطع العلاقة مع المحكمة الدولية وابقاء السلاح من دون ضوابط، في حين ان الجنرال ميشال عون يريد أكبر عدد من الوزارات ليضع يده على ادارات الدولة، بينما يقول الرئيس نجيب ميقاتي انه وسطي وأعتقد أنه يريد حكومة لا تستفز أحدا ولكن السؤال لمن ستكون الغلبة؟”

    وختم الأحدب: “أخشى أن تكون ل”حزب الله” الاقوى على حساب الرئيس ميقاتي الذي تمارس في حقه عمليات ابتزاز وتحجيم مستمرة وهم يذكرونه دوما بأن حجمه 3 من أصل 68 نائبا”.

    Leave a Reply