• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: المصالحات لا تعني ابدا التخلي عن القناعات والمسلمات

    الوزير نسيب لحود مستقبلاً الوزير ابراهيم شمس الدين – دالاتي-نهرا

    استقبل رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” وزيرالدولة نسيب لحود بعد ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل، وزير التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين، في حضور عضوي اللجنة التنفيذية للحركة انطوان حداد وحارس سليمان.

    بعد اللقاء، صرح الوزير شمس الدين فقال: “انها زيارة الى الصديق والزميل معالي الوزير الاستاذ نسيب لحود وهو رجل محترم نتشاور معه في امور عدة وكان الاجتماع استمرارا للتواصل ولصلة ثابتة واكيدة. وتم التداول في عدد من المواضيع السياسية المطروحة، كما تم التشاور في كيفية تمتين دور الدولة ووضع يدها على مقدراتها وتمكينها المؤسسات من ان تؤدي من ضمن مفهوم الدولة وان تكون لها المبادرة لان تتركها لغيرها او ان تترك آخرين ينتقصون من دورها او مبادرتها”.

    اضاف: “مجلس الوزراء هو المؤسسة المركزية للسلطة ولاتخاذ القرارات وهكذا يجب ان يكون او يتصرف”.

    سئل: متى سيتم تعيين المدراء العامين؟

    اجاب: “كما هو معروف، كلفني مجلس الوزراء بوضع آلية لذلك وانا اشرف على الانتهاء منها، وان شاء الله، تعرض في جلسة قريبة لمجلس الوزراء وستقدم ايضا الى رئيس الحكومة قبل ذلك. وستحصل التعيينات بناء على قواعد واضحة وعادلة ولن تكون هناك محاصصات وكان لي تعبير سابق انه لا يوجد وزراء “قبضايات” بل ان مجلس الوزراء هو “القبضاي”. وستتم التعيينات بشكل صحيح وكريم وللمستحقين والكفوئين واصحاب الملفات النظيفة، هذه هي القضايا الكبرى التي سيستعيد مجلس الوزراء دوره فيها كمؤسسة”.

    الوزير لحود

    اما الوزير لحود فقال: “كانت مناسبة ثمينة للتداول مع معالي الوزير شمس الدين في شتى الامور المطروحة على مجلس الوزراء وعلى الساحة السياسية في جو من الثقة المتبادلة. كما تداولنا في الامور التي ذكرها الوزير شمس الدين، وكان همنا المشترك هو تفعيل دور الدولة في كل المجالات وتغليب منطقها على اي منطق آخر في لبنان”.

    اضاف: “اما في موضوع المصالحات، فستشهد قريطم مصالحة وزيارة بين وفد من “حزب الله” وتيار “المستقبل”. انها مناسبة لتفعيل اتفاق الدوحة اي التركيز على انه يجب الا تنتقل الخلافات السياسية الى الشارع او الى الصراع المسلح بأي شكل من الاشكال. هذا ما اتفق عليه في الدوحة وهذا ما نصر عليه دائما. ولكن المصالحات لا تعني ابدا التخلي عن القناعات والمسلمات والمشروع الذي نناضل من اجله والذي سنخوض الانتخابات النيابية على اساسه كوحدة وتحالف متراصين”.

    وايد الوزير لحود “الانفتاح والمصالحات ومن دون التخلي عن الثوابت”.

    سئل: هل سيتم اقرار قانون الانتخاب قبل عيد الفطر كما اشار اليه الرئيس بري؟

    اجاب: “اعتقد انه حصل التوافق في لجنة الادارة والعدل على مجمل المواضيع الا البعض منها الذي تركه للهيئة العامة لمجلس النواب. ومن مسؤولية الجميع، حكومة ومجلسا، تسريع قرار هذا القانون لتحصل الانتخابات في ظل اجواء امنية صالحة تسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم وخياراتهم بحرية كاملة في اجواء مريحة”. ومن مسؤولية الحكومة وكل القوى السياسية الاسهام في تأمين كل ذلك.

    Leave a Reply