• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الأحدب: المصالحات الثابتة تنطلق من وضع ضوابط لاي سلاح يستعمل في الداخل

    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، في دردشة مع الصحافيين، خلال افطار للاعلاميين في مطعم “ابو النواس” في طرابلس ان “المرحلة هي مرحلة مصالحات نرحب بها ، وطبعا هذا امر كنا نتمناه ان يحصل في وقت سابق، لكي نجتاز مرحلة التصادم في البلد. ان وجهات النظر مختلفة بين الافرقاء في البلد، ولكن الحل لا يكون في التصادم العسكري بل بالحوار بين الاطراف وضمن المؤسسات الدستورية، ليعود المرء ويمتثل الى نتائج الانتخابات لانها من المفروض ان تفرز السلطة في البلد، ونتمنى ان تؤخذ نتائج الانتخابات في الاعتبار،وان يقبل بها جميع الاطراف”.

    وقال: “هناك من يقول ان السلاح لا ينزع من لبنان ولكني كمواطن لبناني مطلبي الا يكون هناك سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية، والى ان يصبح هذا السلاح هو السلاح الوحيد في لبنان، لا بد من وضع قيود للسلاح الموجه الى الداخل، فهناك سلاح مقاوم لديه وظيفة اقليمية ودولية وهناك ايضا سلاح موجه الى الداخل، هناك سلاح تابع لحزب الله، وهناك سلاح ميليشيات موجود على الاراضي اللبنانية، وحماية هذا السلاح لا تكون باتجاه توضيب النظام الديموقراطي في البلد”.

    وتابع: “للمصالحة اصول. قبل كل شيء يجب الانطلاق من اعتبار ان الخطأ خطأ، وسمعنا البعض يعتذر وهذه خطوة مهمة وكبيرة وهي اساسية ليستطيع المرء ان ينطلق من دينامية الى اخرى، والاعتذار مهم بالنسبة الى الماضي البعيد، وايضا مهم بالنسبة الى الماضي القريب، وقد سمعنا بالامس من يقول ان ما حصل في بيروت كان انجازا، وهو نقطة انطلاق للمصالحة الجديدة التي سوف تتم في بيروت، وانا اقول ان ما حصل في بيروت كان يوما اسود عندما تحول السلاح الذي كان موجها ضد اسرائيل الى الداخل. فيجب ان يكون هناك اعتراف بالخطا الذي حصل في بيروت، ويجب وضع قيود لاستعمال السلاح في الداخل، وفي المبدأ يجب ان يحصل هذا الامر على طاولة الحوار، ولكننا نسمع ان طاولة الحوار تنتظر مصالحات، وانا اعتقد انه اذا اردنا ان تكون المصالحات ثابتة، يجب ان تنطلق من وضع ضوابط لاي سلاح يستعمل في الداخل اللبناني، للتوصل الى قرارات سياسية بالقهر. ليس هكذا يستعمل السلاح وليس بهذه الطريقة تعامل العواصم. ويجب ان يذهب المعتدي الى الضحية، ونعلم ان هناك وضع امني معين، ولكن اريد ان اذكر بانه خلال الخمس سنوات الاخيرة هناك فريق مستهدف ممثل بالشيخ سعد الحريري، وعدد كبير من الضحايا سقطوا خلال هذه السنوات الخمس، ولم نسمع خلال هذه المدة حدث اغتيال لشخصية من الفريق الاخر. فاليوم هناك وضع امني معين ولكن بالامكان اتخاذ التدابير لمعالجة هذا الخطأ الذي حصل في بيروت عند من اعتدي عليه في بيروت”.

    أضاف: “هذه النقاط هي نقاط اساسية لانجاز المصالحة، اما اذا اعتبرنا ان المصالحة تنطلق من التوازن العسكري الذي حصل في بيروت، فهذا امر مرفوض واقول ذلك لان الوضع في بيروت ليس هو نفسه على كافة الاراضي اللبنانية. واريد ان اتحدث عن عكار حيث ان ثمانين في المئة من الاهالي، لديهم اقرباء او اولاد في المؤسسة العسكرية فاذا دخل الجيش الى عكار فسيرحب به والجميع هنا يطالب بان تكون السلطة للدولة اللبنانية ونحن نريد للدولة ان تكون قوية وان يكون الجيش قويا. واقول هنا بانني امثل فئة من اللبنانيين ليس لديها ميليشيات ولا تملك السلاح، ونريد ان تكون الدولة وقواها الامنية لانها هي الوحيدة التي تحمينا. وبالنسبة الى عكار يريدوننا ان نقول ان هذا الشعب الذي يدعم الدولة اللبنانية مشكوك بامره، في حين ان هناك بعض المربعات الامنية التي لا تزال محمية ولديها غطاء بطريقة غير واضحة، وانا هنا اقول لا يجوز ان يكون الجيش ضد شعبه وهي مقولة سمعناها سابقا في الجنوب وهي محقة وهذا الامر ينطبق ايضا على الشمال”.

    وتابع النائب الاحدب: “نحن اليوم ننعم بوضع امني جيد ولا نستطيع الا ان نوجه تحية للجيش الذي يقوم بمهام صعبة ولكنها حاسمة، ولقد كان لي بعض الملاحظات على المصالحة التي حصلت، علما بانني داعم لها ولكن كان هناك بعض النقاط تسلط الضوء على هواجس لدينا واهمها المحكمة العسكرية وطريقة تعاطيها، والمربعات الامنية وطريقة وضع قيود للسلاح غير الشرعي الموجود. ولكن اليوم ارى ان التحرك من الحكومة قد بدأ، وهناك نقاط اساسية يجب ان تعالج، ففي مرحلة معينة حصلت مجزرة في طرابلس، وسقط ضحيتها اكثر من 800 مواطن، وحينها حاول البعض خلق فتنة في البلد بالقول ان العلويين هم من قاموا بالمجزرة، وهذا كلام غير صحيح والكل يعلم انه كان هناك من يعمل مع المخابرات التي كانت موجودة في حينه ومن بينهم علويين وسنة وهم من قاموا بهذه المجزرة، وهي وقعت في 19/12/1986 ولا نريد ان يتكرر ذلك. فنحن مع الاعتذارات ونقدرها، واول اعتذار قدرناه كان اعتذار وليد بك جنبلاط، وبالامس كان اعتذار الدكتورسمير جعجع، وكان ايجابيا جدا فمن لا يريد ان يعتذر فليقل لنا ما هو البديل هل يريد ان نتصادم، وهذا امر انتهينا منه، لذلك نريد ان يتم التعويض عن ضحايا المجزرة وهذا امر ضروري لانجاح المصالحة”.

    وردا على سؤال عن توزيع الطاقة في بيروت واعتراض بعض السياسيين في المدينة على هذا الامر قال: “يجب ألا يكون هذا الموضوع سياسيا وتسييسه خطأ ارتكب في ممارسة وزير الطاقة السابق،الذي حرم مناطق من الكهرباء وانار مناطق اخرى. واستنساب الكهرباء بطريقة سياسية ولد اعتراضات كثيرة لذلك يجب ان يتم توزيع الطاقة بطريقة مدروسة من اخصائيين بعيدا عن التداول الاعلامي تحقيقا لمصلحة البلد”.

    وعن الهبة السعودية قال: “المملكة العربية السعودية سباقة في دعم الشعب اللبناني وهي تتعاطى مع لبنان كدولة وليس كفريق او حزب سياسي والهبة التي قدمتها المملكة من اجل دعم الطلاب هي جزء صغير مما تقدمه الى الشعب اللبناني من اقصى عكار الى اقصى الجنوب، فهي دعمت الشعب اللبناني يوم الاعتداء الاسرائيلي على لبنان والجزء الاكبر من البيوت التي تدمرت في جنوب لبنان شيدت باموال المملكة. والانتقادات التي توجه للملكة الهدف منها أصبح معروفا وهي تصدر عمن يريد اثارة النعرات في لبنان الذي يوحي بان المشكلة مع الطائفة السنية في البلد ويتهمهم بانهم كلهم سلفيون وهم انفسهم يتحدثون مع الطرف المتطرف ولا يقبلون التحدث مع الطرف المعتدل”.

    وعن خريطة الانتخابات المقبلة تابع النائب الاحدب: “من المعيب ان نتحدث عن الانتخابات في هذه المرحلة، قبل ان يتم ضبط الوضع الامني بشكل تام في طرابلس، واقول بصراحة ما دام هناك سلاح موجه الى الداخل انا من دعاة تأجيل الانتخابات النيابية الى ان يتم وضع قيود لاستعمال السلاح في الداخل”.

    وردا على سؤال عن الحشود على الحدود اللبنانية – السورية أجاب: “الحشود ليس لها علاقة باعادة الدخول الى لبنان والسيطرة عليه وهذا الامر واضح على كل المستويات الدولية والعربية والداخلية، اما اذا كان البعض يريد ان يقول انها محاولة جديدة للدخول الى لبنان فمن حقه ان يفكر كما يشاء ولكني اؤكد ان هذا الكلام غير واقعي والحشود كما افاد بعض المصادر الامنية هي من اجل ضبط الحدود ومنع دخول الارهابيين الى لبنان ونحن نؤيد هذه الخطوة اذا كانت بهذا الهدف كما اننا نطالب بمنع دخول السلاح والارهابيين الى لبنان. هذه الحشود هي ضمانة للمجتمع الدولي بانه لن يكون هناك دخول للسلاح الى لبنان عبر الحدود اللبنانية ـ السورية، وكما راينا في الشمال نتمنى ان نرى هذا الامر في مواقع اخرى، وكنا نامل ان يكون هناك تنسيق مع الدولة اللبنانية بخصوص هذا الانتشار. ان موضوع ترسيم الحدود مطروح بضمانة الوسيط الفرنسي. ما زلت على التحالفات نفسها وهناك مسار طويل دفعنا خلاله دم، وأنا لا ازال متحالفا مع الشيخ سعد الحريري، واعتبر اننا اليوم في الوطن في مهب الرياح وفي مرحلة حساسة وخطيرة ويجب ان نتمسك بالثوابت التي تسمح لنا بالعبور الى شاطىء الامان”.

    وأكد النائب الأحدب ان “طرابلس هي مدينة عربية منفتحة على الجميع، وتستقطب كل الاطياف دون تمييز رغم ان البعض يريد ان يزج اسمها في التعصب وكانها مدينة تأوي الارهاب ولكن تاريخها وأهلها يؤكدان ان طرابلس هي مدينة العلم والعلماء، وستبقى لكل الشعب اللبناني ومن يريد ان يدخل اليها يدخل بسلام”.

    Leave a Reply