• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير لحود : لتحاشي استعمال مآسي الحرب في الصراع السياسي الحالي

    Nassib Lahoud - Torbey Joseph

    إستقبل رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود، صباح اليوم في منزله في الاشرفية وفد الرابطة المارونية برئاسة الدكتور جوزف طربيه، الذي قال:” اننا نزور معالي الوزير نسيب لحود ضمن الجولة التي نجريها مع القيادات المارونية تسهيلا لموضوع المصالحة التي تندرج ضمن اطار جو المصالحات السائد ف البلد وتبادلنا معه في وجهات النظر حول الآلية وحول انجاح هذه الخطوة التي سيكون لها دور مساعد في تحقيقها”.

    اضاف:” مما لا شك فيه، ان المصالحة هي شجاعة ومقياسها هو الاندراج فيها، وخصوصا اننا لا نطلب الخروج من التحالفات او توحيد الموقف وهو ما لا يندرج في عناوين السياسة في لبنان، لان لبنان بلد متنوع ومتعدد من ضمن الطائفة المارونية”.

    وقال:”ان ما نطلبه هو تطبيع الوضع بين القيادات، بحيث لا تنعكس الشدة في التعاطي في ما بينها انتكاسة على الارض او فتنة. وهذا الموضوع دقيق، خصوصا ان الفترة اللاحقة هي فترة تحضير للانتخابات وتنافس يجب ان يراعي الادبيات السياسية والسلوك الحضاري. هذا ما نسعى اليه وهو ما يتطلب اسهام الجميع وعلى رأسهم غبطة البطريرك الماروني وفخامة رئيس الجمهورية.

    الوزير لحود

    وتحدث الوزير لحود، فقال:” اطلعت من الدكتور طربيه ومن زملائه الكرام في مجلس الرابطة المارونية على الجهود الذي تقوم به الرابطة المارونية لتقريب وجهات النظر وازالة التشنجات على الساحة المسيحية وهو مجهود اثني عليه وأشجعه وأحييهم لحرصهم على إرساء المصالحات العميقة بين كل الاطراف. وهذا موضوع يتماشى مع الاجواء الجديدة الموجودة في البلاد، حيث يسعى الجميع الى المصالحات. فكم بالحري على الساحة المسيحية.

    أضاف:” اعتقد ان الخلافات والتشنجات الكبيرة الموجودة على الساحة المسيحية القسم الاكبر منها هو من مخلفات مرحلة تاريخية سابقة، هي فترة الحرب الدامية التي عصفت بلبنان والتي تركت جراحا أليمة ليس فقط لدى القيادات السياسية،انما ايضا جراحا حقيقة عند القواعد الشعبية بشكل عام. وبقدر ما كانت هذه المرحلة أليمة، بقدر ما يجب ان نستبعدها لنستخلص العبر منها وعدم الانزلاق اليها مجددا، يجب ان نتحاشى استعمال مآسي هذه الحرب في الصراع السياسي الحالي او أن نستعيدها يوميا في معاركنا الانتخابية وهذا امر مهم جدا.

    اضاف:”من ناحية أخرى هناك العنف الكلامي الذي يرافق الخطاب السياسي لبعض القيادات وهو غير مقبول وغير مألوف، فمن الطبيعي ان يكون اختلاف في الاراء السياسية وسيبقى هذا الخلاف واننا نتوخى مثل هذه الممارسة الديموقراطية ونريدها،الا ان هناك رقيا ومستوى رفيعا من التخاطب، نأمل ان يعود مجددا على الساحة السياسية ويجب ان ينصب هذا المجهود في هذا الاطار”.

    وقال:” صدر كلام صدر في الايام المنصرمة عن بعض القيادات وهو كلام معتدل وبالمقابل هناك كلام اخر كان متشنجا. واتمنى ان تتحلى كل القيادات بالخطاب المعتدل الذي يستحقه اللبنانيون الذين هم حريصون على الاستقرار وعلى فترة من الهدوء.

    Leave a Reply