• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: لم يعد معروفا ما هي القضية التي يحملها الرئيس ميقاتي اليوم

    الاكثرية الجديدة تتعامل مع الرئيس ميقاتي على اساس انه يمثل ثلاثة من أصل 68 نائبا

    أكد نائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي النائب السابق مصباح الأحدب أن “على الرئيس نجيب ميقاتي ان يدرك بعد الحشد الجماهيري في طرابلس يوم الجمعة وفي بيروت في 13 آذار انه لم يعد وسطيّا ولا انقاذيا، لأن الرأي العام سواء في طرابلس والشمال او على مستوى لبنان، لا يقبل بالطريقة التي أسقطت بها الحكومة السابقة، ولأن الأكثرية الجديدة بقيادة حزب الله تتعامل معه على انه لا يمثل سوى ثلاثة نواب من أصل 68”.

    وأشار في حديث الى قناة اخبار المستقبل إلى أن “الإنقاذ والوسطية يكونان بالسعي الى تامين شراكة حقيقية وليس بالقبول بتشكيل حكومة اللون الواحد واستبعاد كتلة نيابية مؤلفة من ستين نائباً”، داعيا الرئيس ميقاتي الى “اعادة قراءة المعادلة الجديدة ورفض القبول بالأمر الواقع”. وأضاف الاحدب انه “لم يعد معروفا ما هي القضية التي يحملها اليوم الرئيس ميقاتي، فالرأي العام اللبناني غير المسلح في ضفة والرئيس ميقاتي بات في الضفة الأخرى، ومدينة طرابلس والشمال في ضفة وهو في الضفة المقابلة، والمحكمة والعدالة في ضفة وهو في ضفة، والمصالح الاقتصادية والتجارية والمالية للبلد في ضفة وهو يكاد يكون في الضفة الأخرى”.

    وأسف الأحدب أن يكون الكلام الأخير للسيد حسن نصرالله “يوحي وكأنه لم يعتبر أن 13 آذار قد حصل ولا أن الحشود الشعبية قد تظاهرت لإبداء اعتراضها على منطق القوة وغلبة السلاح”، داعيا “حزب الله الى ان يدرك ان محاولات اختراق طرابلس والشمال لم تنجح رغم تمكنه من استمالة ثلاثة نواب ورغم اغداق السلاح والمال والخدمات الاجتماعية وحتى الحماية القضائية”، مؤكدا ان “التجمع الشعبي الذي اقيم للترحيب بالرئيس سعد الحريري في طرابلس والمشاركة الشمالية الوازنة في 13 آذار هما الدليل على فشل هذه المحاولات”.

    وعن أسباب عدم مشاركته شخصيا في مهرجان طرابلس، قال الأحدب إنه “متفق تماما مع الرئيس الحريري في ما يتعلق بالعناوين السياسية الكبرى خصوصا في ظل سياسة الوضوح والحسم التي ينتهجها الآن الرئيس الحريري، لكن ما زال هناك رواسب من المرحلة السابقة تتعلق ببعض الممارسات في حق مؤيديّ في طرابلس وهي لم تُحل بعد، والتواصل مستمر لإزالة هذه الرواسب”.

    Leave a Reply