• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد الديموقراطي استغربت الانتشار السوري على الحدود الشمالية

    عقدت اللجنة التنفيذية لـ”حركة التجدد الديموقراطي” جلستها الاسبوعية برئاسة الوزير نسيب لحود، واصدرت بيانا علقت خلاله على الانتشار السوري على الحدود اللبنانية -السورية وجاء فيه:

    ” في خطوة مفاجئة ومن دون تفسير سوري رسمي مسبق، نشرت السلطات السورية عددا كبيرا من الجنود في محاذاة الحدود اللبنانية الشمالية، الامر الذي أثار تساؤلات عدة عن مغزى هذا الانتشار الكثيف، ذلك نظرا الى رواسب وشوائب مرحلة الوصاية التي لم تصحح بعد. واستمرت هذه التساؤلات الى حين صدور تعليق عن مصدر عسكري لبناني يوضح، ان هذا الانتشار قد تم لمكافحة التهريب ولاسباب سورية داخلية”.

    اضاف: “ان موجبات حسن الجوار ان لم نقل الاخوة بين دولتين مستقلتين تفترض بالدولة التي تجري تحركات عسكرية كثيفة بالقرب من حدود الدولة الاخرى ان تعلن بوضوح وشفافية مغزى هذه التحركات والا تنتظر استيضاحات من الدولة الاخرى كي تقدم على ذلك. والعبرة مما جرى بالنسبة الى الحريصين مثلنا على تصحيح العلاقات الثنائية، انه من الضروري تكريس سلوك شفاف يراعي سيادة لبنان على كل مستويات هذه العلاقة وخصوصا في تعاطيه مع الرأي العام”.

    وتابع: “لا بد من التوقف امام الكلمة التي القاها الدكتور سمير جعجع في جونيه والتي اقدم خلالها على خطوة تنطوي على شجاعة معنوية ملحوظة، حيث بادر الى تقديم الاعتذار الى كل من لحقت بهم الاذية من جراء ممارسات فترة الحرب الاليمة. وهذا امر نادر الحصول في التجربة اللبنانية لم يسبقه اليه سوى قلة من المسؤولين الشجعان، نذكر منهم الشهيد جورج حاوي، الذي كان خلال فترة الحرب في الضفة المقابلة للدكتور جعجع ولم يتوانَ عن مراجعة تجربة الحرب مراجعة جذرية والاعتذار عن اخطائها. وليس من الصدفة ابدا ان تتجاور صورته في المهرجان مع صور الرؤساء بشير الجميل ورينيه معوض ورفيق الحريري وسائر شهداء انتفاضة الاستقلال في مشهد وحدة وطنية مستعادة، ليس بدم الشهادة والتضحيات فحسب بل بالتصميم على تجاوز الماضي والتطلع الى المستقبل”.

    وتابع: “ان خطوة تصالحية كالتي اقدم عليها الدكتور جعجع جديرة بأن تؤخذ بايجابية، وان تشكل مدخلا الى التقارب والى استكمال مسيرة بلسمة جراح الحرب وتجاوز مآسيها”.

    واردف: “مرة جديدة، تظهر المملكة العربية السعودية والملك عبدالله بن عبد العزيز دعمهما الحقيقي للبنان، حيث قدمت المملكة مشكورة للدولة اللبنانية منحة تربوية بقيمة 44 مليون دولار تأتي تلبية لحاجات اساسية ماسة في مطلع العام الدراسي وفي ظل الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية المستفحلة، وسوف يستفيد منها جميع تلامذة المدارس الرسمية في لبنان من دون اي تمييز طائفي او مناطقي. وهذه من ابرز السمات التي تميز العلاقة التاريخية بين لبنان والسعودية، التي لا تفرق بين لبناني وآخر، سواء المقيمين في لبنان او عشرات الآلاف ممن يعملون في ربوع المملكة”.

    Leave a Reply