• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: تكليف ميقاتي أثبت أنّ حزب الله وضع يده على رئاسة الوزراء

    تشكيل حكومة من لون واحد يكرّس الفتنة في لبنان

    شدد نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” النائب مصباح الأحدب على أنّ “قضية 14 آذار، وعلى الرغم من كل التعثرات، لا يزال زخمها موجودًا ولا يزال الشارع المؤمن بها قائمًا”، مؤكدًا في هذا السياق أنّ “تظاهرة 13 آذار 2011 كانت شبيهة بتظاهرة 14 آذار 2005”.

    الأحدب، وفي حديث لموقع “NOW Lebanon” لفت إلى مشاركته في تظاهرة 14 آذار الأحد الفائت قائلاً: “الشارع الذي شارك في هذه التظاهرة هو شارعنا ايضاً، وكما لدي الكثير من الملاحظات حول أداء 14 آذار في المرحلة الماضية وجدت في ساحة الشهداء الكثيرين ممن لديهم ملاحظات ايضاً”، إلا أنه أشار في المقابل إلى وجود “تصاريح من القيادات المعنية تعطي الإنطباع وكأن هناك نوايا جيدة تصلح لتكون نقطة انطلاق في هذا المجال”، مشددًا على أنّ “العبرة تبقى في الممارسة حيث يجب ألا يتم التعامل مع الشارع مثلما كانت عليه الامور خلال السنوات الست الماضية، فالقضية ليست عبارة عن تنظيم مظاهرة ثم إعطاء الشارع إجازة يصار فيها إلى القبول بتنازلات سياسية ثم يُطلب إلى الجمهور مجدداً أن يعود للتظاهر”.

    وإذ لاحظ أنّ “جمهور 14 آذار منح شيكاً على بياض هذه المرة لكنه مشروط ومبني على قواعد واضحة مرتبطة بالأطر التنفيذية”، أعرب الأحدب عن أسفه “لكلام البعض عن أن أعداد الذين شاركوا في تظاهرة الاحد الماضي كانت أعدادًا ضئيلة جداً حتى كادوا يقولون: “ما كان في عالَم” في ساحة الشهداء”، مشددًا في المقابل على أنّ “الأمور باتت واضحة جدًا، فعلى الأقل نصف الجمهور اللبناني يعترض على موضوع استعمال السلاح في الداخل اللبناني والضغط بالسلاح لتغيير القرارات السياسية ولتغليب فئات على أخرى، وهذا أمر مرفوض لا يمكن الإستمرار به لكونه يتناقض تماما مع التركيبة اللبنانية والتعددية الموجودة في هذا البلد”.

    وفي الشأن الحكومي، لفت الاحدب إلى أنّ “البعض يحاول وضع قواعد جديدة لتشكيل الحكومات في لبنان تتناقض مع الدستور اللبناني”، وأضاف: “هم أتوا بالرئيس نجيب ميقاتي رئيسًا مكلفًا لتثبيت الأخطاء التي ارتكبت سابقًا وتكريس قواعد جديدة في اللعبة السياسية”، موضحًا أنّ “الطريقة التي تمت بها تسمية الرئيس ميقاتي ومن ثم تكليفه تشكيل الحكومة أثبتت أنّ “حزب الله” وضع يده على رئاسة الوزراء في الوقت الذي يشهد الجميع الضغوط التي يقوم بها الفريق الذي يحتمي بالسلاح على رئاسة الجمهورية”.

    وفي حين، حذر من أنّ “تشكيل حكومة من لون واحد سيكون بمثابة تكريس للفتنة في لبنان بغض النظر عن كل ما يقوله ويروّجه الفريق الآخر”، أشار الأحدب إلى أنّ “الإقدام على خطوة مماثلة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والانقسام الكبير على الساحة اللبنانية يعني توسيع الكوة في جدار الوحدة الوطنية”، وأضاف: “لا يمكن أن يقول البعض في إحدى المراحل إن الفريق الذي خرج منتصرًا من الانتخابات النيابية ومحصناً بأكثرية شعبية لا يستطيع أن يحكم وحده لبنان بسبب حيثيات وخصوصيات التركيبة اللبنانية، وعندما ينتقل تسعة نواب من طرف إلى آخر لجعل الأقلية أكثرية يعود هذا البعض للقول إن الاكثرية ستحكم البلد من منطلق تطبيق الدستور”، لافتًا إلى أنّ “ردة الفعل الشعبية في طرابلس تأتي أولاً في إطار رفض عملية تكليف الرئيس نجيب ميقاتي وطريقة هذا التكليف التي شكلت استفزازاً للشارع، وثانيًا في إطار الرد على محاولات ابتزال الحياة السياسية اللبنانية عبر تصاريح استفزازية وسيئة بعيدة كل البعد من الآداب السياسية والعامة”.

    وردًا على سؤال أكد الأحدب أنّ “الانتخابات النيابية الأخيرة اصبحت وراءنا”، وقال: “محسوبكم” سقط في الانتخابات لكنني عبرت عن فرحي لأنّ 14 آذار فازت في هذا الاستحقاق من أجل القضية الأساسية التي لن يكون بمقدور أي كان أن يعكّز عليها لكي يدخل الحكم ويأخذ الشارع في اتجاه مغاير لهذه القضية”، لافتًا في هذا المجال إلى أنّها “كانت خطوة جيدة جدًا من الرئيس سعد الحريري بأن يعترف بالخطأ الذي ارتُكب في المرحلة الماضية حين شبك يديه بأيدي أشخاص من المتمولين في طرابلس مثل الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي”، مستغربًا في المقابل “كيف يقّدم ميقاتي والصفدي نفسيهما على أنهما متمولان يريدان تفعيل الإنماء في طرابلس في حين أنهما يقبلان بدخول “حزب الله” عبر “ظرف الدواء وعلبة الحليب” إلى طرابلس”، سائلاً: “ألا يعلمان ما الهدف من دفع هذه الأموال؟”، وأعرب الأحدب عن اعتقاده في المقابل بأن “الرئيس الحريري أدرك أنّ ما حصل في طرابلس كان خطأ يجب تصحيحه عبر إعادة تنظيم الأمور وتأمين انطلاقة جديدة تضع حدًا لهذا الزحف الذي يرفضه المواطنون وهم يعبّرون عن رفضهم له بشكل واضح ومستمر”.

    وفي هذا السياق، شدد الأحدب على أنّ “الرئيس سعد الحريري إبن الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرحّب به في طرابلس فهو في مدينته وبين أهله وهو محبوب بين الطرابلسيين”، وأضاف في معرض تأكيد عودة اللحمة بين الجانبين: “نحن في حركة التجدد على تواصل مع الرئيس الحريري وقد زرته في الآونة الأخيرة في بيروت وسأزوره مجددًا عندما يعود إليها”، وأردف الأحدب في هذا المجال قائلاً: “سأكون صريحاً، لقد ارتُكبت أخطاء بحقي في مرحلة معينة، ولديّ مؤيدون دفعوا أثماناً ولا يزالون، بالتالي لا أستطيع أن أعتبر أنّ ما حصل بات وراءنا نهائيًا ما لم يؤخذ في الاعتبار تصحيح الأخطاء التي طاولت المؤيدين، ففي طرابلس هناك رأي عام نحن أوفياء له ولا يجوز ان تستمر الاخطاء التي ارتكبت سابقاً والتي من شأن تكرارها عرقلة أية انطلاقة جديدة لمسار أفضل نحو المستقبل”.

    Leave a Reply