الوزير نسيب لحود: الاولوية للتوصل الى استراتيجية دفاعية وضرورة وضع حد لاستشراء السلاح

الوزير لحود مستقبلاً السفيرة الأميركية ميشال سيسون - دالاتي-نهرا
استقبل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشال سيسون.
بعد اللقاء صرح الوزير لحود: “تداولت مع سفيرة الولايات المتحدة في المواضيع كافة المطروحة على الساحة اللبنانية والدولية. وكانت ايضا مناسبة للتعبير عن ارتياحي الكبير لجلسة الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري امس والتي اثبتت اولوية بحث موضوع السياسة الدفاعية قبل التداول في المواضيع الاخرى. ونحن لسنا ضد طرح المواضيع الاخرى على طاولة الحوار، ولكن ليس على حساب اولوية التوصل الى استراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتثبت مرجعية الدولة اللبنانية”.
اضاف: “من ناحية اخرى ارحب بلقاءات المصالحة التي حصلت برعاية رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري امس، وكذلك المصالحات التي حصلت في الايام المنصرمة. واتمنى ان يستمر الحوار بين كل الاطراف اللبنانيين لخدمة الاستقرار.
كذلك، لا بد من التوقف امام الكلمة المهمة التي ألقاها رئيس الجمهورية في افتتاح جلسة الحوار ووضع فيها المعايير الاساسية للسياسة الدفاعية التي تحدد ان العدو هو بالطبع اسرائيل، الا ان رئيس الجمهورية حدد ايضا بوضوح مرجعية الدولة اللبنانية في الدفاع عن لبنان بالاستناد اساسا الى الجيش والقوات المسلحة الشرعية مع الاستفادة من قدرات “حزب الله”، كل ذلك ضمن مفهوم الدولة اللبنانية كما قال فخامة الرئيس”.
وتابع: “هذه مقاربة لا يمكن الا ان نؤيدها ونحييها، ونتمنى ان تتجسد في الجلسات المقبلة للحوار بشكل ينهي هذا الموضوع الحساس والمصيري بالنسبة الى لبنان”.
سئل: مقابل المصالحات الحاصلة، نشهد اشكالات امنية تسقط بنتيجتها ضحايا، فما هو تعليقك؟
اجاب: “الموضوع الكبير الذي هو السياسة الدفاعية لا يمكن ان يحجب التوترات الامنية واستشراء اللجوء الى السلاح والعنف المسلح في المناطق كافة تارة في البقاع وفي تعلبايا، وطورا في طرابلس وامس في الكورة. وما حصل في بصرما نستنكره بكل شدة، وندعو الى حصر ذيوله، ونأسف لسقوط القتلى والجرحى. وندعو الى الاحتكام حصرا الى القضاء اللبناني ومرجعية الدولة. وبقدر ما هو اولوية حل المواضيع الاستراتيجية التي لها علاقة بالدفاع عن لبنان، هناك ايضا ضرورة لوضع حد لاستشراء السلاح في البلد وحماية المواطنين”.
سئل: هل من الممكن ان يفتح هذا الاشكال الباب امام مصالحات مسيحية - مسيحية؟
اجاب: “اتمنى ان يحصل ذلك، وليس هناك اي سبب يبرر الانقطاع في العلاقات بين الافرقاء اذا كان هناك اختلاف في النظرة السياسية. يمكن للنظرة السياسية ان تختلف ولكن ذلك لا يمكن ان يقطع الحوار بين الاطراف اللبنانيين واللقاء في ما بينهم”.
وكان الوزير لحود استقبل مديرة قسم آسيا والهادىء في مديرية الشؤون السياسية لدى الامم المتحدة السيدة ليزا باتنهايم.

الوزير لحود مستقبلاً المسؤولة في الأمم المتحدة ليزا باتنهايم- دالاتي-نهرا


