• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: يجب رفع الغطاء عن المربعات الامنية في طرابلس

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، تناول فيه مختلف المستجدات الراهنة على الساحتين الداخلية والاقليمية. وقال: “طرابلس مدينة العلم والعلماء لطالما كانت عاصمة للعروبة والانفتاح، وأهلها يصرون على أن تكون هكذا مدينة للتنوع والعيش المشترك. ومحاولة القول بأنها معقل للحركات المتطرفة الارهابية بدأت عندما بدأت تعمل الأجهزة المخابراتية في الساحة الطرابلسية”.

    وتابع: “بالنسبة الى ما قاله الرئيس بشار الأسد فكلامه مرفوض بالشكل والمضمون. بالشكل عبر عن الموضوع، وبالمضمون نقول ان الاشكالية هي بالتدخل السوري، والحل يكون بعدم تدخله. وكنا نتمنى أن يصبح هناك تفكير جديد تجاه لبنان واليوم تجري محاولة للقول بأنه يجب ضبط الوضع عسكريا في الشمال دون رفع الأغطية الموجودة، ونحن نقول الحل يكون عندما يدخل الجيش مع القوى الأمنية ويكون لهما دور حاسم لا دور الفصل بين القوى المتقاتلة وألا يكون هناك غطاء على أي ميليشيا من الميليشيات الموجودة. وأكرر هنا بأن الجميع في طرابلس يعلم بأن هذه الميلشيات التي تحظى بالغطاء موجودة على خطي التماس، لذلك ندعو الى دخول الجيش ورفع الغطاء عن اي كان ليتمكن الجيش من القيام بدوره، كما ادعو الى رفع الغطاء عن المربعات الامنية الموجودة في طرابلس والتي هي مشكلة بحد ذاتها”.

    وتابع: “وهنا اسمح لنفسي بأن احمل المسؤولية لكل طرف لبناني لا يقوم اليوم بأخذ موقف حازم من الكلام الذي نسمعه، واتمنى على الجميع ان يتذكروا ما حدث عام 1976 عندما دخل الجيش السوري الى لبنان تحت ستار حماية المسيحيين ومن ثم انقض عليهم. واتمنى على من يعتبر اليوم بأن التحالف عبر الحدود القريبة والبعيدة بجعل دورهم اقوى ان يعوا بأنهم يعيدون التاريخ المؤلم سنة 1976”.

    وأردف: “الاشكالية اليوم هي ليست بعنوان او مقال يكتب في جريدة “لوريان لو جور” انما في من يضع خطوطا حمراء على الجيش اللبناني في الداخل ومن يطلق النار على المروحيات ومن يحاول من الخارج القول ان الجيش اللبناني لا يستطيع ان يقوم بمهامه، فالحل يكون بالعودة مجددا الى لبنان وهنا اسمح لنفسي بأن اتساءل بالتالي: هذا الفريق الذي ينسق بالنسبة الى الانقضاض على لبنان هل هو متفق حول مقاربة للنزاع العربي – الاسرائيلي عموما، فلقد سمعنا ما قاله الرئيس الاسد بأنه يتمنى على لبنان ان يدخل بالمفاوضات المباشرة مع اسرائيل، وهنا اسأل “حزب الله” هل هذا هو موقفه من المفاوضات ام كما نسمع ما قال السيد حسن نصر الله بأن لبنان هو ارض المعركة الطبيعية التي تتخطى مزارع شبعا لتصل الى تحرير فلسطين”.

    وقال: “نسأل ايضا من طرابلس، هل المطلوب هو فرض حل امني في طرابلس ومقاومة في باقي المناطق اللبنانية؟ ونأمل بان تكون هناك اجابة واضحة في هذا المجال”.

    وردا على سؤال قال النائب الاحدب: “أشكر الرئيس فؤاد السنيورة على مبادرته تجاه مدينة طرابلس، ومع الاسف كان هناك الكثير من الانتقادات في حين ان هذه المبادرة كانت مطلوبة وضرورية وكان مطلوبا ان تقوم الحكومة اللبنانية بدور في مدينة طرابلس ونأمل ان تترجم هذه الامور بطريقة ايجابية عبر التنفيذ لانه ان لم يرفع الغطاء عن الميليشيات الموجودة في طرابلس فمعنى ذلك انهم يزجون الجيش والقوى الامنية الاخرى في مواجهة خطيرة جدا فيقال بأن الجيش غير قادر على ضبط الموضوع والحل يكون عبر الحدود. وهنا اتساءل هناك من يقول بأن السلاح يمول من دول بطريقة رسمية، هذا السلاح كيف يصل الى مدينة طرابلس ب”البراشوت ” يعني ان هناك انزالات سعودية للسلاح فوق مدينة طرابلس ام ان هناك سيطرة امنية سعودية على الحدود اللبنانية – السورية؟ واذا كان هنالك من تمويل، وانا ليس لدي معلومات عن ان هناك تمويلا، وقد يكون من يقول ذلك على حق، ولكن اذا كان لا يريد هذا السلاح ان يأتي الى طرابلس ويعتبر هذا السلاح خطيرا فيستطيع بكل بساطة وضع حد لوصول هذا السلاح”.

    اضاف: “نحن نرى العكس تماما، هناك من يريد ان يشعل معركة في طرابلس وان يصورها بأنها معركة سنية علوية، ونحن ابناء طرابلس من سنة ومسيحيين وعلويين نقول ارفعوا الغطاء عن الذين تحمونهم من هنا وهناك واتركوا الجيش يضع حدا لهم ونحن نستطيع ان نتصالح مع بعضنا البعض لاننا نقرأ التاريخ ونتذكر ما حدث لنا ونرفض الانزلاق وفتح ثغرات تفتح امامنا عشرات السنوات. واعود واذكر الجميع بأن الاخوة العلويين الموجودين خارج جبل محسن عددهم يفوق الموجودين داخل الجبل، فالاشكال ليس سنيا – علويا انما هو بين ميليشيا محمية في الساحة العلوية وميليشيات محمية في الساحة السنية وساحات اخرى ليست سنية”.

    وتابع: “المربع الامني الموجود في الجميزات في طرابلس هل سيرفع الغطاء عنه وسيكون لدى الجيش امكان استئصال ثمانين مقاتلا موجودين في قلب مدينة طرابلس، اذا كان الحل بهذه الطريقة فلا مشكلة. اما اذا اعتبرنا بأن الجيش يجب ان يكون متهما منذ حادثة مار مخائل ويستهدف الجنرال فرنسوا الحاج وتستهدف الطوافة ويقولون لنا لا تسيسوا الموضوع، لا انه موضوع مسيس وهذا الجيش اللبناني والمؤسسات اللبنانية عندما توضع امامها خطوط حمر في نهر البارد وعندما يستعمل القضاء اللبناني ضد شريحة كاملة ليس لديها صلة بالارهاب حكما عندها لا يريدون الحل، فالحل موجود ونحن نريده وقد شرحنا النقاط التي يجب أن يؤخذ بها للتوصل الى حل. ونقول مجددا، طرابلس عبرت مرارا عن اعتدالها وانفتاحها ولا نقبل أن تكون التسويات عبر تنظيمات مسلحة من هنا وهناك ومحمية من فلان وعلان، وسيكون صوت طرابلس مجتمعا مدنيا وعائلات طرابلسية دائما عاليا ورافضا للعودة الى الوراء”.

    One response to “النائب مصباح الاحدب: يجب رفع الغطاء عن المربعات الامنية في طرابلس”

    1. pascal atallah says:

      alla y7mik enta l btfham a7san neyeb be trablos be nazareh l2anak bta3rif tdira b7a2 w 7a2i2 w bta3riff chab kif be fakir w chou bado alla ykhalik bhal hmeh w nchalla chaher mbarak

    Leave a Reply