• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: ميقاتي مدعو الى رأب الانقسام الوطني وليس الانخراط فيه وتبريره

    جمهور التجدد معني طبيعيا بذكرى 14 آذار حتى ولو لم نكن من الجهات المنظمة

    دعا نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق مصباح الاحدب الرئيس نجيب ميقاتي الى “السعي الى تصحيح الانقسام الوطني الخطير الذي يعصف بالبلاد ورأبه بدل الانخراط فيه او محاولة تبريره”، متمنياً عليه “الابتعاد عن اسلوب التخوين الذي قاربه عبر حديثه الى تلفزيون المنار الذي اتهم فيه اطراف لبنانية بالسعي الى فرض عقوبات دولية على لبنان، لأن ذلك يوفر تغطية لما جرى من انتزاع غير طبيعي للسلطة بفعل الضغط والتهديد والتهويل باستعمال القوة امام اعين العالم اجمع”.

    واشار في حديث الى برنامج “نهاركم سعيد” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBC الى ان “الرئيس المكلف يواجه تحدياً كبيرا، فاما ان يبقى على الالتزامات التي قطعها امام ناخبيه حول المحكمة وبناء دولة المؤسسات وعلى تعهده بلعب الدور الانقاذي، او يذهب الى تمويه الثغرة الكبيرة التي فتحت في جدار الوحدة الوطنية بالتزامن مع طريقة تكليفه والامعان في توسيع هذه الفجوة بتشكيل حكومة اللون الواحد بعد التذرع بأن اتفاق الدوحة انتهى بسبب عدم مشاركة قوى 14 آذار لا بسبب اسقاط الحكومة السابقة بقوة التهويل باستعمال القوة المسلحة”.

    واعتبر الأحدب ان “ميقاتي في موقع يستطيع فيه فرض شروطه، وان الفرصة امامه لم تفت بعد كي يؤكد فعلاً انه يريد انقاذ لبنان، والافضل له وللمصلحة الوطنية تشكيل حكومة متوازنة بتأمين مشاركة حقيقية لجميع الاطراف لا الانصات الى جموح بعض القوى التي سمته والتي يؤدي سلوكها الى الاستئثار وزيادة الشرخ وتعميق الانقسام”.

    وعن مشاركة حركة التجدد في التجمع الجماهيري الذي يقام يوم 14 آذار، قال الاحدب: “لسنا من الجهات المنظمة او الداعية لاننا غير موجودين داخل تكتل 14 آذار، انما الجمهور الذي يتفاعل مع حركة التجدد يجد نفسه معنياً بشكل طبيعي بالاشتراك في هذه المناسبة، اولاً بسبب البعد المعنوي والرمزي الكبير ليوم 14 آذار 2005 الذي كنا من صناعه وثانياً لاهمية واحقية المطالب والشعارات المرفوعة في هذه المناسبة هذه السنة”.

    وحول مطالبة حزب الله بوقف تعاون الدولة اللبنانية مع المحكمة الدولية، تساءل الاحدب عن “الخيار البديل للمحكمة في قضية معرفة الحقيقة واحقاق العدالة للشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان، فهؤلاء نرفض نسيانهم ونريد معرفة من اغتالهم لكي نأمن عدم تكرار هذه الاغتيالات في المستقبل وتضمن للبنان حياة سياسية طبيعية بعيداً عن مخاطر الاغتيال السياسي”.

    Leave a Reply