• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    في الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس الحريري ورفاقه، حركة التجدد تلفت الى التشابه بين انتفاضة مصر وانتفاضة الاستقلال في لبنان

    اصدرت حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:

    تتزامن الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وانطلاق انتفاضة الاستقلال في لبنان مع انجاز تاريخي حققه الشعب المصري الشقيق بانتزاع حريته وحقوقه السياسية والديموقراطية.

    بداية، تتوجه حركة التجدد الديموقراطي بالتهنئة الحارة الى الشعب المصري لانتصاره العظيم وتمكنه من انتزاع حقه في الحياة بكرامة وحرية وحقه في العمل السياسي السلمي والنضال من اجل لقمة العيش والعدالة الاجتماعية والتنمية في اطار دولة ديموقراطية تعددية تلتزم حقوق الانسان ومبدأ تداول السلطة.

    والجدير بالذكر ان حركة التجدد لم تتردد، وفي وقت مبكر، في اعلان تأييدها لنضال الشعب المصري السلمي والديموقراطي وادانة القمع الوحشي الذي يمارس ضده، من دون انتظار النتائج الباهرة التي حققها هذا النضال ومن دون التدخل في شؤون الشعب المصري الشقيق عبر املاء الدروس عليه وتعيين الطبيعة الايديولوجية او الاستراتيجية لهذا التحول الكبير.

    وخلفية موقف حركة التجدد من هذه القضية تتخلص باعتقادنا الراسخ في حق الشعوب بتقرير مصيرها وحق جميع الناس في اي مكان وزمان في الحرية والعمل السياسي الحر والسلمي. كما ينطلق من رؤيتنا ان هذا الحدث يقع في أكبر دولة عربية واكثرها تأثيرا على الصعيدين التاريخي والثقافي مما يؤشر الى ولادة عصر عربي جديد.

    لكن هذا التطور يرتدي ايضا اهمية لبنانية خاصة كونه يحاكي تطلعات الشعب اللبناني الى تلك الحقوق والاهداف نفسها. وقد عبر الشعب اللبناني مرارا عن هذا الامر وبالوسائل السلمية والمدنية والحضارية نفسها خصوصا في 14 آذار 2005 التي سيذكر التاريخ انها كانت اولى الانتفاضات السلمية الديموقراطية في العالم العربي، وذلك رغم التعثر الذي اصاب مسيرتها لاحقا. كما سيذكر التاريخ جميع شهداء هذه الانتفاضة ومفكريها الكبار امثال سمير قصير الذي استشرف باكرا ربيعا للديموقراطية العربية ها هي براعمها تتفتح في كل من تونس ومصر. كما نذكر دائما الرئيس رفيق الحريري في الذكرى السادسة لاغتياله، هو والوزير باسل فليحان ورفاقهم، والذي ألهم باستشهاده كافة فئات الشعب اللبناني وعزز نضاله من اجل الحرية والسيادة والاستقلال، هذا النضال الذي لن يتوقف قبل قيام الدولة الديموقراطية الحاضنة لهذه الاهداف والمبادئ.

    Leave a Reply