• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: ما نشهده ليس معركة تشكيل حكومة بل تخط مزدوج لاتفاقي الطائف والدوحة

    انقر على الصورة لمشاهدة مقابلة د. أنطوان حداد ضمن برنامج "قبل الاخبار" على شاشة أم.تي.في

    رأى أمين سر حركة التجدد الديمقراطي الدكتور انطوان حداد ان “ما نشهده اليوم ليس معركة تشكيل حكومة ولا انتقالا سلسا وطبيعيا للسلطة بل هو تغيير جذري وقسري لقواعد اللعبة السياسية في لبنان”. ورأى في حديث للـ”ام.تي.في” ضمن برنامج “قبل الاخبار” ان “ما يحصل هو تخط مزدوج لاتفاقي الطائف والدوحة معا، ان من حيث المس بتوازنات تقاسم السلطة بين المجموعات كما اقرها الطائف او من حيث نسف معادلة منح الثلث الضامن لفريق الاقلية التي ارساها اتفاق الدوحة”.

    واضاف حداد ان “الاطاحة دفعة واحدة باتفاقي الطائف والدوحة ينسف كل الاطر الناظمة للحياة السياسية ويخلق فراغا كبيرا ويضع البلاد امام منطق القوة فقط، ويخلق شرخا عاموديا بين اللبنانيين يجب الاسراع الى رأبه بدل السعي الى تكريسه”.

    كما نبه حداد من “خطورة عودة علاقة سوريا بلبنان الى الصيغة القديمة التي كانت سائدة بين العامي 1990 و2005 والتي كانت تشهد تدخلاً سورياً غير مبرر في تشكيل الحكومات في لبنان”، مستغرباً البيان الذي صدر عن وكالة سانا السورية حول لقاء الرئيس السوري بشار الاسد والعماد عون “والذي اشار حرفيا الى تطرق اللقاء الى بحث موضوع التشكيلة الحكومية في لبنان، لان هذا البيان يعطي مؤشراً الى العودة الى الادوار القديمة في تشكيل الحكومات، مما لا يسهل مهمة الرئيس ميقاتي الصعبة اصلا”. وقال حداد انه “يجب مصارحة سوريا بأن مثل هذه العودة امر مخالف للطبيعة الدستورية وغير قابل للحياة”، وسأل “هل ان حزب الله لا يحسب جيداً خطورة تشكيل حكومة اللون الواحد وما قد ينتج عنها من صراع وانقسام على المستوى وطني؟”

    ودعا حداد الرئيس ميقاتي الى “محاولة العودة بالوضع خطوة واحدة الى الوراء ومصارحة القوى التي سمته وعلى رأسها حزب الله بعدم جدوى السير بحكومة اللون الواحد وبضرورة دعوة قوى 14 آذار للمشاركة في الحكومة واعطائها الثلث الضامن على قاعدة حفظ مبدأ المشاركة، او الى تشكيل حكومة تكنوقراط من وزراء غير استفزازيين وتتعهد تجميد البحث بالقضايا الخلافية كالمحكمة والسلاح وعدم المس بالتركيبة الامنية والادارية الحالية، وتنصرف في الوقت نفسه الى المعالجة الفعالة والسريعة للقضايا المتفق عليها والتي تسهل حياة المواطنين”.

    واضاف ان “مصلحة البلاد ومصلحة الرئيس ميقاتي بالذات، وهو لا شك رجل دولة جدير بتولي رئاسة الحكومة، وهو ايضا الحريص على تأكيد دوره الوسطي والوفاقي، تلك المصلحة تكمن بأن يشكل حكومة تشبهه وتؤمن عبوراً آمناً من الازمة الى افق مفتوح على امكانات الحوار للتوصل الى قواسم تحد من خطر الانقسام في لبنان”. ورأى انه “يمكن للرئيس ميقاتي بالاضافة الى ما يمتلكه من اوراق كرجل دولة وكرجل اعمال ناجح ان يستفيد من هوامش كثيرة من اجل لجم اندفاعة قوى 8 آذار لتشكيل حكومة اللون الواحد اذا هو رغب في ذلك، كما يمكنه ان يدعم موقفه بالبيان الذي صدر اليوم عن اللقاء الاسلامي في دار الفتوى لتحسين شروط الحكومة التي سيشكلها، لان هذا البيان يتيح له المزاوجة بين ما يريده الجزء الاكبر من اللبنانيين وحسن اداء دوره الوفاقي”.

    Leave a Reply