• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: أرفض تعديل الطائف وسط ظروف نتجت بفعل السلاح

    اعتبر النائب مصباح الأحدب أن “مدينة طرابلس أظهرت مناعة كبرى إزاء ما تتعرض له يوميا من تفجيرات وفوضى أمنية”. ولفت، في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج “على مسؤوليتك”، إلى أن “هناك من يحاول وضع اليد على البلد”، مذكرا بالأحداث التي وقعت في بيروت والجبل، و”بالأسلوب الذي اعتمد في جلسات الثقة في مجلس النواب”. وأشار إلى ان “هناك مسا في حقوق فئة معينة من اللبنانيين اليوم”، سائلا عن “سبب استمرار توقيف المسلمين من غير المتورطين مع “فتح الاسلام” في السجون اللبنانية من دون سبب وجيه”.

    وشدد النائب الأحدب على انه “من غير المنطقي استمرار منطق الظلم في حق بعض المواطنين الطرابلسيين”. ولفت إلى “وجود غطاء أمني من قبل “حزب الله” لبعض التنظيمات المسلحة في طرابلس، مسميا “التوحيد الاسلامي، هاشم منقارة، فتحي يكن، وبعض عناصر الحزب السوري القومي”.

    واعتبر أن “الشراكة الفعلية لا تكون بمصادرة الرأي الآخر”، مؤكدا ان ممارسة “حزب الله” لم تتغير رغم كل التصريحات والخطابات الهادئة”.

    ورأى النائب الأحدب ان “تسلل الأسلحة عبر الحدود مرده إلى غياب المؤسسات العسكرية في تأمين الأمن للمواطنين”، وأن “الحل يكون عبر وجود دور فعال لهذه المؤسسات”. ولفت إلى وجود ما وصفه بـ”تركيبات عنكبوتية” داخل المؤسسات العسكرية، “وهذا يتطلب وقتا لمعالجته”.

    وإذ تحدث عن “وجود تقصير لدى القوى الأمنية تجاه حماية المواطنين”، شدد النائب الأحدب على “وجوب عودة هيبة المؤسسات الأمنية عبر قرار سياسي غير خاضع لمعادلة الارهاب العسكري الذي وجد في بيروت”، وقال: “خيارنا الجيش والمؤسسات العسكرية”.

    من جهة أخرى، أشار إلى ان “هناك محاولات للتأثير على الرأي العام المسيحي من خلال اعتبار ان التحالف السني - المسيحي هو في غير محله ولا يصب في صالح المسيحيين”، مشددا على ان “قيام مشروع الدولة يكون عبر التحالف بين الطوائف كلها”.

    وعن صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، قال النائب الأحدب: “نائب رئيس مجلس الوزراء يتعين بمرسوم، في حين ان المواقع الأخرى كلها بما فيها موقع نائب رئيس مجلس النواب هي منتخبة، لذلك فإذا كانت المطالبة من باب تحصيل الحقوق للطائفة الأورثوذكسية فيجب ان تكون المطالبة لمن هو منتخب وليس لمن هو معين بمرسوم، أما اذا كانت من باب الحد من الصلاحيات الدستورية لرئيس الوزراء فهي حتما مرفوضة”.

    ورفض رفضا قاطعا “تعديل الطائف في هذا الظرف”، معتبرا ان “تعديل الطائف في الجو المتشنج الموجود اليوم وفي مرحلة قائمة على توازنات غير صحيحة وناتجة عن واقع عسكري محدد من خلال استعمال سلاح ميليشياوي في بيروت، هو غير صحي وفي غير محله”.

    وقال: “اذا كان سلاح “حزب الله” كما هو مطروح يرتبط بروزنامة في المنطقة، فلا يجب ان يعني ذلك ارتباطا بروزنامة لاحتلال لبنان”، معربا عن تفهمه “لوجود السلاح في مناطق المقاومة لاعتبارات معينة، ولكن ليس في منطقة طرابلس”.

    وعن توقيع وثيقة التفاهم بين “حزب الله” وبعض الجماعات السلفية، رأى انه “من غير المنطقي توقيع أوراق تفاهم مع مجموعة لا تمثل واقعا فعليا في المجتمع السني في ظل استمرار الهجوم السياسي والأمني على مفتي الجمهورية اللبنانية”، مؤكدا أن “أي توقيع او تفاهم مع الطائفة السنية يكون مع المراجع السنية السياسية والدينية المعروفة”. وقال: “ليس “حزب الله” من يحدد هذه المرجعية”.

    أما عن التعيينات الأمنية، فلفت النائب الأحدب إلى “وجود تخوين داخل المؤسسات”، معربا عن اعتقاده بأن “تعيين قائد الجيش يجب ألا يخضع للتجاذبات السياسية، بل هذا الأمر يجب ان يكون لدى رئيس الجمهورية”. واعتبر أن “المرحلة الجديدة التي حاول البعض ان يفرضها ليست قواعد صالحة لانطلاقة جديدة، وهذا ما يبقي الوضع على ما هو عليه. وختم الأحدب بالتأكيد على تمسكه “بمبادئ وقوى “14 آذار”، مشيرا إلى “ان هذه القوى تتمسك بالمبادئ العامة وهذا هو المهم”.

    One Response to “النائب مصباح الأحدب: أرفض تعديل الطائف وسط ظروف نتجت بفعل السلاح”

    1. NADIM AGHA Says:

      انا فخور انو عنا بطرابلس في زعيم متلك جد. وانا كتير بحترمك استاذ مصباح واكتر الشي بيعجبني فيك مواقفك. رجولة الموقف الله يقويك والي الشرف انو كون من انصارك لانك زعيم مفتقدينه كسنه وخصوصا بطربلس وبتمنالك النجاح والاستمارار ومن الاحسن الى الاحسن
      (لبناني متغرب)

    Leave a Reply