• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: مهمة الحكومة اللبنانية تأسيسية… والانتخابات في موعدها

     نص مقابلة صحيفة “الشرق” القطرية مع رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود:

    على هامش الجلسة النيابية العامة المخصصة لمناقشة البيان الوزاري للحكومة اللبنانية قبل منحها الثقة، التقت “الشرق” عددا من الوزراء الجدد وسألتهم عن المهمة الأساسية للحكومة وعن مصير طاولة الحوار والانتخابات النيابية.

    وزير الدولة نسيب لحود أجاب عن أسئلة “الشرق”على الشكل التالي:

    ما رأيكم بالمناقشات والخطابات الجارية في مجلس النواب منذ ثلاثة أيام ؟

    إذا استثنينا بعض المناقشات المؤسفة فإن مستوى النقاش عموما جدي. وقد طرحت بعض القضايا التي تشكل مادة خلافية بين اللبنانيين وبين القوى السياسية، وستبقى موضوع حوار وتشاور بين الفرقاء السياسيين، ونأمل أن تجد حلا في إطار المؤسسات الدستورية، والمجلس النيابي هو من أعرق هذه المؤسسات.

    هل يشكل موضوع السلاح المادة الخلافية الأساسية ؟ وما هو الحل ؟

    بالتأكيد هو موضوع خلافي وهو من النوع الذي لا يمكن معالجته إلا بالمصارحة والحوار. ونأمل من طاولة الحوار التي سيدعو إليها رئيس الجمهورية أن تشكل الإطار السليم الذي يعالج مسألة السلاح، ويخرج برؤية واضحة حول سيادة لبنان والسياسة الدفاعية للدولة ودور المقاومة ضمن الدولة .

    يقال إن برنامج الحكومة كبير جدا قياسا للفترة القصيرة الفاصلة عن الانتخابات، ماذا تأملون من تنفيذه في هذه المرحلة ؟

    سننفذ ما نستطيع وما يتيسر في هذا الوقت القصير. وما لا يتيسر ولا يتحقق يوضع على سكة التنفيذ، ويكون تأسيسا لعمل الحكومات المقبلة. نأمل أن تضع البلاد في أجواء الاستقرار والأمن ليستطيع المواطنون العيش بأمان وحرية، وأن يذهبوا إلى الانتخابات النيابية في جو من الهدوء والأمان .

    وهل ستجري الانتخابات النيابية في موعدها ؟

    من دون أدنى شك يجب أن تجري في موعدها، وأعتقد أن جميع الأطراف ستعمل لذلك.

    ماذا تتوقعون من زيارة رئيس الجمهورية إلى دمشق ؟

    يذهب الرئيس ميشال سليمان – يذهب الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق حاملا ثقة جميع القوى السياسية، وسيطرح جميع المواضيع الخلافية في جو موضوعي وايجابي، ونأمل أن يضع مع المسؤولين السوريين مداميك حلول لهذه القضايا وهي بالتأكيد لا تحل في زيارة واحدة. ولكننا نأمل أن تتغير الأجواء ونضع العلاقات اللبنانية – السورية على السكة الصحيحة.

    حاوره حسين عبد الكريم

    Leave a Reply