• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الأحدب : هناك ترهيب في المجلس لمنع التطرق إلى مرجعية الدولة ولن نستسلم

    Misbah Al Ahdab

    رأى نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب مصباح الأحدب في حديث إلى موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أن الامتناع عن ذكر كلمة “حزب الله” في محضر جلسات مجلس النواب خلال مناقشة البيان الوزاري مسألة لافتة، مشيراً إلى وجود ترهيب في المجلس كي لا يتم التطرق إلى مرجعية الدولة، معتبراً أن الصورة تظهر كأن هناك فريقاً منتصراً وآخر مهزوماً يجب ان يعاقب، وهذا المنطق غير مقبول من قبلنا.

    وإذ أوضح ان “حزب الله” يحاول تطبيق النموذج الذي نجح في بيروت على كل الأراضي اللبنانية، أشار الأحدب في هذا السياق إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الأجهزة العسكرية والأمنية التابعة للدولة في حماية المواطنين.

    وتوقع الأحدب حصول تصعيد من قبل نواب “حزب الله”، في ظل الحديث عن منطق جديد ومرحلة جديدة يجب على الأكثرية ان تتأقلم معها، رافضاً من جهته أي نوع من أنواع الاستسلام والتسليم بأمر الواقع، معتبراً أن معادلة الانتصار العسكري في وجه مواطنين عُزّل مسألة غير قابلة للاستمرار.

    وأكد ان “حزب الله” لم ينتصر في الشمال، لذا هو يحاول تقويضه، في ظل غياب الجيش والقوى الأمنية، مشيراً إلى انه لم يلمس أي تراجع عند “حزب الله” كما يرى البعض، لا بل هناك “هجمة” لدى “حزب الله” مرتكزة على المنطق العسكري الذي حصل في بيروت.

    وسأل الأحدب عن آلية تنفيذ بند “الشعب والجيش والمقاومة” التي وردت في البيان الوزاري، لافتاً إلى انه اذا كانت الدولة هي المرجعية، فلماذا رُفضت عبارة “تحت كنف الدولة”؟، مبدياً تخوفه من أن يعمل “حزب الله” مستقبلا على تقويض الطائفة المسيحية كما يفعل اليوم مع الطائفة السُنّية.

    وإذ أعلن أنه سيعطي الثقة للحكومة بعد شرح وجهة نظره، شدد الأحدب على ان الحل يجب ان يكون متوازياً وبالتالي لن نقبل بحل مفروض من طرف على آخر، وبقراءة مبنية على منطق القوة العسكرية التي انطلقت في بيروت.

    وشدد الأحدب على وجوب المحافظة على وحدة وعصب 14 آذار، وهذا يتطلب من قبلنا انسجاماً كاملا وواضحاً مع شعب ومع قيم 14 آذار.

    وعن قضية الاسلاميين المعتقلين غير المرتكبين بملف “فتح الاسلام” في السجون، طالب الحكومة إلى عدم التعامل بمنطق صيف وشتاء تحت سقف واحد، مذكراً أن بعض من هؤلاء كانوا يقفون إلى جانب الجيش اللبناني في معركة نهر البارد، داعياً الجهات المعنية إلى محاكمة من هو مذنب وإلى إطلاق من لم يثبت عليه أي تهم. واعتبر ان هذا التصرف يدفع بالمسلمين معتدلين وغير معتدلين إلى انتهاج منطق التطرف في سبيل الدفاع عن انفسهم، محمّلا السلطة السياسية والقضائية مسؤولية هذه التجاوزات.

    حاوره رولان خاطر

    Leave a Reply