• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود:على لبنان ايجاد صيغة تفاعل مع سوريا تحفظ استقلاله

    اعتبر رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود في حديث إلى إذاعة لبنان الحر ضمن برنامج “على مسؤوليتك”، “أن رؤية 14 آذار واضحة بالنسبة الى الوضع السياسي في البلاد، كما ان الخطاب السياسي واضح”، لافتا إلى “انه وعلى الرغم من كل التمايز الموجود بين الأطراف داخل 14 آذار، فهي دائما تخرج موحدة عند كل استحقاق وفي المواضيع السياسية المطروحة كلها”.

    وشدد الوزير لحود على “ان قوى 14 آذار ستخوض المعركة الانتخابية المقبلة على أساس الدفاع عن مشروع الدولة، لأن منطق الدولة يجب ان يكون هو المنطق الغالب، والدفاع عن لبنان هو من مسؤولية الدولة ولها الحق باستعمال الوسائل المشروعة والمتاحة كافة بما فيها الجيش والمقاومة، وكيفية ممارسة هذا الحق تحدده الدولة بالاتفاق مع الأطراف السياسية الموجودة في الحكومة”، مذكرا ب “انه تم اقتراح آلية للاستفادة من طاقات “حزب الله” وسلاحه في الدولة”.

    ورأى الوزير لحود “ان البيان الوزاري محاولة جدية ليستفيد لبنان من طاقاته، وهذا يعني ان الجيش محكوم بالسلطة السياسية في أي عمل، كما ان المقاومة مربوطة بمرجعية الدولة عند قيام بأي عمل”، مشيرا إلى “ان البيان الحالي يختلف عن البيان السابق، بأنه يضع مسؤولية الدفاع عن لبنان بيد الشعب والجيش والمقاومة، وهذا لا يحد من أهمية المقاومة، بل أدخل عناصر أخرى في مسألة الدفاع عن لبنان وهي مرجعية الدولة”.

    وإذ لفت إلى المخاطر الموجودة في الجنوب، اعتبر الوزير لحود ” أن مهمتنا هي محاولة منع اسرائيل من شن حرب جديدة على لبنان، وذلك من خلال تدخل الأمم المتحدة لمنع الخروقات الاسرائيلية للأجواء اللبنانية، واستعادة مزارع شبعا بالوسائل الديبلوماسية ووضعها تحت إشراف الأمم المتحدة “.

    وأضاف: “من الضروري أن يكون هناك حوار دائم بين الدولة اللبنانية و”حزب الله” لتقويم المخاطر ومواجهتها بشكل جدي وبطريقة تؤمن مصلحة لبنان”.

    وتطرق الوزير لحود إلى العلاقة بين لبنان وسوريا، فذكر بأن “الشوائب التي تسود هذه العلاقة ليست جديدة بل تعود إلى عهود قديمة”، شارحا “تفاصيل معاناة اللبنانيين مع النظام السوري ، مرورا بيوم 14 آذار التاريخي حيث نزل المواطنون للمطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان، وصولا إلى إقرار المحكمة الدولية المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجميع شهداء ثورة الأرز”، معربا عن “اعتقاده بأن سوريا أصبحت تعلم بان عودتها إلى لبنان غير ممكنة، لذلك على لبنان ايجاد صيغة تفاعل مع سوريا تحفظ استقلاله واحترامه”، واصفا زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان المرتقبة إلى دمشق ب-“التاريخية”، لأنه سيحاول العودة ببداية حل، وسيخطو خطوات تعيد عجلة العلاقات اللبنانية – السورية الى الدوران تدريجيا وبشكل محترم”.

    وذكر لحود بـ”الملفات العالقة بين لبنان وسوريا، وهي ترسيم الحدود، العلاقات الديبلوماسية، المعتقلون والمفقودون في السجون السورية، ترسيم مزارع شبعا، قضية الترانزيت، الاتفاقيات التي تتطلب مراجعة، موضحا “أننا امام هدنة طويلة ودخلنا في مرحلة استقرار”، داعيا من جهة أخرى “اللبنانيين إلى اختيار الخيار المناسب الذي يكفل مصلحة لبنان ومصلحة أبنائهم”.

    Leave a Reply