• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد: الحكومة التي تؤلَّف في ظل التهديد فاقدة للشرعية الديموقراطية

    اصدرت حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:

    تحذر حركة التجدد الديموقراطي من ان البلاد تتجه الى انقسام وطني خطير في ظل تصميم قوى المعارضة بقيادة حزب الله على فرض تشكيل حكومة جديدة من لون واحد وفي ظل مناورات ميدانية شبه عسكرية وتهديدات علنية ومبطنة باستخدام فائض القوة والسلاح الذي ينبغي التذكير ان الحزب راكمه في السنوات الماضية تحت شعار مقاومة اسرائيل وليس كوسيلة للعمل السياسي او تشكيل الحكومات او تعديل موازين القوى الداخلية، خصوصا تلك الموازين الناتجة عن انتخابات نيابية شاركت فيها كل القوى السياسية ولم يعترض حزب الله لا على المشاركة في تلك الانتخابات ولا على النتائج التي افرزتها.

    هذا هو جوهر الأزمة الحادة المتفاقمة التي يشهدها لبنان، وليس الامر على الاطلاق مدخلا الى الاصلاح والتغيير او مكافحة الفساد، التي تستلزم كلها استقرارا وهدوء غير متوفرين اليوم وسلما اهليا راسخا نكاد نوشك على فقدانه. كما ان ما نشهده ليس تنافسا ديموقراطيا سلميا تحت سقف الدستور وفي كنف المؤسسات كما يروج البعض لاضفاء الشرعية على تحرك مشوب بالعنف والتهديد والوعيد. ان اي استخدام او تهديد بالعنف يطعن في جوهر اي اجراء انتخابي من اي طبيعة كان. والحكومة التي تشكل في ظل مثل هذه التهديدات اقل ما يقال فيها انها فاقدة الشرعية الديموقراطية.

    فضلا عن الانقسام الوطني الخطير او الفتنة التي يمكن ان تنتج عنه، وقد اجمع على التحذير منها العاملون على اخمادها والنافخون في نارها على حد سواء، فضلا عن ذلك، فان تشكيل حكومة منتقصة الشرعية في هذه الظروف بالذات، ترفع مستوى انكشاف لبنان الى درجات غير مسبوقة، وذلك على كل انواع المخاطر، الاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية، حيث لم يعد سرا ان العدو الاسرائيلي يتحين الفرصة المناسبة لشن عدوان تدميري جديد على لبنان.

    اخيرا ترى حركة التجدد الديموقراطي ان الجميع مدعوون للنظر الى مسألة تشكيل الحكومة، تكليفا وتاليفا، من زاوية المخاطر الوطنية التي تطاول لبنان بأسره، وليس من زاوية انتهاز الفرص او تعظيم المكاسب لدى البعض، او من زاوية الهروب الى الامام عبر الرضوخ للتهديد والوعيد، اذ ان اول واجبات النواب هي الوفاء لارادة ناخبيهم مهما عظمت التحديات والتهديدات.

    Leave a Reply