• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الاحدب اولم تكريما لرئيس حركة التجدد الديموقراطي

    Nassib Lahoud Misbah Ahdab

     

     

    Nassib Lahoud Misbah Ahdab

    (Pictures L’Orient Le Jour, Assafir) 

    اقام النائب مصباح الاحدب غداء تكريميا، في منزله في طرابلس، على شرف رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” الوزير نسيب لحود، شارك فيه وزير الاعلام طارق متري، النواب: سمير الجسر، الياس عطاالله، مصطفى علوش وبدر ونوس اضافة الى اعضاء اللجنة التنفيذية لحركة التجدد النائب السابق الدكتور كميل زيادة، الدكتور انطوان حداد الدكتور حارث سليمان ووفيق زنتوت. كما حضر رئيسا بلديتي طرابلس والميناء المهندس رشيد الجمالي وعبد القادر علم الدين، رئيس “الحركة اللبنانية الحرة” بسام خضر اغا، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمه محفوظ، النقيب السابق لمحامي طرابلس والشمال رشيد درباس، السيد توفيق سلطان، وكيل داخلية الشمال في الحزب التقدمي الاشتراكي جوزيف قزي، رئيس اتحاد الجمعيات الشمالية المهندس عامر حداد، العميد المتقاعد فضيل الادهمي، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الدكتور منذر حمزه، المحامي علي الغول، وفاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية.

    النائب الاحدب

    بداية تحدث النائب الاحدب مرحبا بالوزير المكرم وقال: “منذ اكثر من ثماني سنوات تحالفت مع الزميل نسيب لحود، وبعد مضي هذه السنوات لا ازال ارى الشخص نفسه الذي تحالفت معه ومع باقي الرفاق في حركة “التجدد الديموقراطي”، ملتزمين بمواقفهم، والتي هي دائما تؤمن بأن الحل في لبنان يكون عبر تلاقي جميع الافرقاء فيه، وانني مسرور جدا ان الزميل نسيب لحود موجود في الحكومة اللبنانية، وانا على قناعة انه مع غيره من الوزراء الذين نفتخر بامكاناتهم، سوف يكون هناك متابعة وضوابط سياسية، وهذا امر مريح جدا”.

    وتابع: “هنالك موضوع سبق وتناقشت فيه مع الزميل نسيب لحود وانتظرت حضوره لاعلنه امامكم، وبالرغم من بعض التحفظات التي كانت لي على آلية التوزير، ولكن اعتبر ان هذه الحكومة هي الاولى في عهد الرئيس سليمان ونريد ان يكون هناك انطلاقة قوية لعهده، ونعتبر ان من شكل الحكومة والذي هو الرئيس فؤاد السنيورة، هو من الاشخاص الذين سيذكر التاريخ المرحلة الحساسة التي مر بها فوجوده ضمانة كذلك وجود الوزير لحود، فضلا عن التمثيل الطرابلسي الذي نفتخر به امثال الوزير محمد شطح والوزير طارق متري، وهما من الاشخاص الذين نفتخر بهم، وتنسيقنا معهم كان قبل توليهم مراكز وزارية، لانهم على مستوى المسؤولية وعلى مستوى امكانية الدفاع عن الامور الاساسية في مدينة طرابلس والتي هي في هذه المرحلة حق وتنمية. وقد قررنا في حركة “التجدد الديموقراطي” وبعد المشاروات مع الوزير لحود ان امنح الثقة للحكومة الجديدة، للاسباب التي ذكرت”.

    الوزير لحود

    بدوره شكر الوزير لحود النائب الاحدب على استضافته الذي “اتاح لي بدعوته ان اقدم التحية لمدينة طرابلس، العزيزة على قلوب الجميع، ولن اتكلم عن النائب الاحدب الا بكلمة واحدة فهو رجل المواقف الشجاعة في الظروف الصعبة، وكلما اشتدت الظروف اكثر كانت مواقف النائب الاحدب اكثر جراءة وشجاعة واقداما. اما بالنسبة الى طرابلس فهي معقل العروبة والوطنية وانا احييها بجناحيها المسلم والمسيحي، واحيائها من المعرض الى التبانة وجبل محسن، والى كل احياء طرابلس العزيزة والتي هي غنية برجالاتها، وغنية بسياسييها ورجال الاقتصاد والفكر وبمجتمعها المدني النابض والتي كانت منذ زمان لا تأخذ حقها من الدولة اللبنانية، ومن اللافت ان تكون طرابلس غنية لهذه الدرجة، ولكن حتى اليوم لم تصل طرابلس لتكون عاصمة ثانية للبنان فهي لا تزال للاسف مدينة ثانية في لبنان، ونحن نريدها ان تكون العاصمة الثانية للبنان، وتكون التنمية فيها والبناء والاعمار على مستوى حاجاتها ووطنية رجالاتها”.

    وتابع:”نحن اليوم نعيش لحظات هامة جدا في تاريخ بلدنا بعد الاتفاق الذي حصل التقينا عليه من مشارب مختلفة، بعد انتخاب رئيس محترم للجمهورية اللبنانية وتأليف حكومة الاتحاد الوطني، والاتفاق على بيان وزاري، ليس مجموعة من الكلمات تصف الواحدة تلو الاخرى بل مجموعة من المواقف العميقة ومن الرؤية للبنان تمكنا نحن في 14 اذار ان نتوافق مع المعارضة عليها على امل ان تقوم الحكومة بواجبها في تحقيق الاستقرار في لبنان وخصوصا في طرابلس التي عانت في الاسابيع الماضية. وتأمين الامن والاستقرار تمهيدا لانتخابات نيابية تكون نعم تنافسية ولكن ليست تصادمية، ديموقراطية ولكن لا يكون فيها مكان لا للتزوير او التهويل والتهديد، انما ان تكون انتخابات يشعر المواطن خلالها بأمان”.

    وردا على سؤال قال الوزير لحود: “بعد اسبوعين من النضال النقاش الدقيق والعميق، والذي كان احد اركانه الوزير طارق متري الذي اشهد له بطاقاته وصياغته للمواقف الوطنية الجامعة توافقنا على رؤية للبلد، ويبقى ان نتوافق على التطبيق وان نعطي الضمانة للاجهزة الامنية لكي تقوم بواجباتها، في تأمين الامن والاستقرار لنستطيع ان نؤمن معيشة المواطنين بشكل لائق ومحترم، وهم يستحقون تنمية اقتصادية، وشبكة امان اجتماعية، نتمنى ان نستطيع اعطاءهم اياها”.

    وعما اذا كان الاتفاق جاء على قاعدة لا غالب ولا مغلوب اجاب: “قطعا، فلنكف عن ادعاء الانتصارات، فالانتصار الحقيقي كان للبنان وللبنانيين”.

    الوزير متري

    من جهته قال الوزير متري: “انا سعيد جدا ان انضم الى هذه الكوكبة الطيبة من رجالات طرابلس، واني اشكر الاخ مصباح الاحدب الذي اتاح لنا هذه الفرصة وبالطبع انها مناسبة خاصة ان نتكوكب حول زميل عزيز وصديق وهو الوزير نسيب لحود، مع النائب مصباح الاحدب، واني اشاركهم قناعات راسخة وقيما ارجو ان تحكم علينا في المجال العام اكنا نوابا او وزراء او اعلاميين او غير ذلك وما يجمعنا مع بعضنا البعض اضافة الى خياراتنا هو هذه القيم”.

    اضاف: “لقد جئنا الى طرابلس، كي نتضامن مع هذه المدينة المجاهدة، والتي قاست كثيرا ومن واجبنا ومن حقها علينا ان ندافع عنها ان نسمع صوتها وان نضع حدا نهائيا لما يصيبها والذي شاهدنا آخر فصوله في الاسابيع الماضية، وهذه المدينة التي لها اصالة لبنانية وتغتني بعروبتها التي هي على صورة لبنان الذي يميزه في انفتاحه ورسوخه في التراث العربي الاسلامي من جهة ومن جهة ثانية قدرته على بناء الجسور مع العالم اجمع، وطرابلس هي جزء من لبنان وهي جزء من العالم، وانا امضيت السنوات الاساسية في طرابلس المدينة التي اتعلق بها تعلقا شديدا وانا اراها دائما على هذه الصورة، لقد قال الزملاء الكثير عما نحن فيه، وعلى الحكومة ان تسعى لكي تصبح جديرة باسمها، فهي قامت على اسم الوحدة الوطنية التي تصدع بنيانها وعلينا ان نعيد بناء ما تصدع، وان نؤسس لوحدة وطنية مستعادة بعيدا عن العنف واعتقد ان البداية تبدأ بنبذ العنف والاقلاع عن استخدام السلاح لاي غرض كان لتحقيق مكاسب سياسية ايا كانت القضايا، والعنف ليس فقط بالسلاح انما هناك عنف معنوي هو عنف الكلمات عنف التخوين بالاثارة وتعبئة الناس ضد بعضهم البعض، وقد تحدثت عن قيم تجمعنا وهو فهمنا للسياسة بوصفها خلاقة وليس بوصفها كيدا، ونكاية، انما السياسة هي السعي وراء خير الشأن العام وللصالح العام، والوزراء هم خدام من اجل المصالح العامة”.

    وردا على سؤال قال الوزير متري: “البيان الوزاري هو ككل البيانات الوزارية يناقش في المجلس النيابي والنواب يتحدثون كما يشاؤون بعضهم يطيل وبعضهم يقلل، وآخر يحجم عن الكلام، وهذا الامر يعود للنواب، وبسبب خصوصية هذه الحكومة التي تضم كل الاتجاهات السياسية الممثلة في مجلس النواب اعتقد انه لا مفاجآت على صعيد الثقة واتمنى ان نتفاجأ ايجابيا بأفكار سائر النواب التي تفيد الحكومة، والبيان الوزاري هو محاولة لرسم توجهات الحكومة، ولاولوياتها على المدى القصير، واعتقد انها تستحق ان تتناقش ونتطلع الى جلسة مثمرة”.

    وردا على سؤال قال: “بالطبع الحكومة من واجبها تجاه مواطنيها الذين اصيبوا بأضرار نتيجة الاحداث والاضطرابات الامنية التي شهدتها المدينة ان تكون مسؤولة عن التخفيف عن الآلام والاضرار التي لحقت بأهاليها، والبيان الوزاري يقول ذلك بصراحة وسوف نحرص ان نبقى مع هذه المدينة بكل همومها وعلى رأس ذلك هذا الهم وهذا التزام منا واعتقد ان الوزير لحود يشاركنا في هذا الامر، وهذا ليس التزام طرابلس بل التزام وطني”.

    Leave a Reply