• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: اعتبر نفسي ممثلا في الحكومة بوجود الاستاذ نسيب لحود

    أجرى موقع نهارنت مقابلةً مع نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، هذا نصها:

    كيف تقيم البيان الوزاري وما هي اعتراضاتك عليه وهل تتشارك مع 14 آذار تحفظاتهم عليه؟ وما هو موقفكم من اقرار البيان الوزاري من دون الاخذ بعين الاعتبار تحفظات 14 آذار بشأن اضافة عبارة في كنف الدولة على الفترة المتعلقة بالمقاومة؟

    اولا اود ان اؤكد على امر وهو انني اعتبر نفسي ممثلا في الحكومة بوجود الاستاذ نسيب لحود واعتبر نفسي ممثلا بوجود وزراء آخرين جيدين جدا وعلى الرغم من ملاحظاتي على تركيبة الحكومة طرابلسيا كما هو معروف واعتبر انه سياسيا هناك تباين بين وجهة نظري وبين التمثيل الذي خصص لطرابلس. على كل حال القرار بالنسبة الى البيان الوزاري سنأخذه مجتمعين. سنجتمع مع الاستاذ نسيب لحود ونصدر بيانا بخصوص هذا الامر ولكن ما استطيع ان اقوله بالنسبة الى البيان الوزاري هو انه طالما هناك حسم على مسألة سيطرة الدولة على القرار اللبناني لا ادري لماذا الرفض لاضافة عبارة “في كنف الدولة” للمقاومة المطروحة مستقبليا. على كل حال هناك قراءة مزدوجة يمكن ان تكون للبيان الوزاري ولكن يجب ان يعلم الآخر ان هناك ثوابت لا يستطيع البعض ان يتنازل عنها ويجب ان تؤخذ بعين الاعتبار عند الممارسة. على كل حال سنجتمع الاربعاء وسنصدر بيانا مشتركا مع الاستاذ نسيب لحود بهذا الشأن.

    هل هناك امكانية لحجب الثقة عن الحكومة او الامتناع عن التصويت هل هذا قرار ممكن؟

    هذا الموضوع سيتم درسه.

    ولكن هل هناك امكانية على الرغم من ان الاستاذ نسيب لحود قال انه سيمنح الثقة ولكن مع التأكيد على تحفظه بشأن الفقرة واضافة العبارة “في كنف الدولة”؟

    بالنتيجة هذه هي الحكومة الاولى في عهد الرئيس ميشال سليمان واليوم المفروض ان تعطى الثقة لاول حكومة للرئيس سليمان الامر الثاني هذه الحكومة يرأسها فؤار السنيورة وهو من الاشخاص الذين يذكر لهم التاريخ انه حافظ على الدولة اللبنانية في مرحلة كانت جدا صعبة وطبعا هذا الامر يوحي بالثقة والامر الثالث هو انني اعتبرنفسي ممثل عبر الوزير لحود في الحكومة وبالنتيجة من المرجح بالطبع ان اعطي ثقتي لهذه الحكومة.

    اليوم الوضع في طرابلس هو كالجمر تحت الرماد رياح الخلاف تضرمها وعند المصالحة يسود الهدوء كما هي الحال اليوم. كنائب عن طرابلس الى متى ستبقى المدينة باتت ساحة عسكرية للصراع السياسي بعد ان انتقل الى خارج حلبة بيروت بعد اتفاق الدوحة؟

    حتى يصبح هناك قرار سياسي في طرابلس. حتى الآن لا يوجد قرار سياسي واضح في طرابلس لوضع حد لهذا الموضوع انا اسمح لنفسي بالتحدث عن كل سكان طرابلس بما انني نائب عن طرابلس علوية والسنة . استطيع ان اؤكد ان الكثير من الاخوة العلويين ليسوا راضين على ان يختصروا بفريق قتال ولا اعتبر انهم يريدون ان يكونوا بموقع عداوة ولا هم بموقع عداوة مع الطائفة السنية ولا نحن ايضا راضون عن ادارة الامور كما تدار المعارك الآن بصراحة هناك من يشعل المعارك عند الطرفين. هذا من ناحية. من ناحية اخرى هذا الامر لا يجعلنا نغض النظر عن امر هو اخطر بكثير وهو جود سلاح بمدينة طرابلس محمي بهذا الاتفاق القائم ما بين الجيش وحزب الله في حين اننا نعتبر ان السلاح وجه نحو الداخل.

    السلاح ليس موجودا فقط في جبل محسن عند العلويين موجود في بعض المناطق عند بعض الاطراف في الطائفة السنية وطوائف اخرى ايضا. هذا السلاح يجب بحثه اذا اردنا للوضع في طرابلس ان يخرج من المأزق الذي نعاني منه الآن. اليوم كيف تستطيعين ان تطلبي من الناس ان تسلم سلاحها في ظل وجود سلاح ميليشياوي منظم ولكنه مغطى ومقبول؟ وسط مثل هذا الوضع لن تستقيم الامور.

    وبالتالي هل سيبقى الوضع هناك على ما هو عليه الى ما لا نهاية كما هي الحال في باقي امناطق اللبنانية؟ هل ترى امكانية لنزع السلاح بعد ان انتشر في ايدي الناس. اتفاق الطائف كان واضحا بشأن نزع السلاح من كل الاطراف ولكنه مع ذلك ظل موجودا ومخبأ واستعمل فعلا عندما جدعت الحاجة لذلك. هل هناك ثقة كافية بين الطرفين لتنزع هذا السلاح بقرار مشترك؟

    لا توجد ثقة كافية. ولا الدولة تمكنت من فرض هيبتها بل على العكس . الجيش كما قال فخامة الرئيس في خطاب القسم انه على الجيش ان يسترد المصداقية والهيبة. القوى الامنية التي كانوا يقولون عنها انها الميليشيا للطائفة السنية تبين انها مشلولة. وليست قادرة على الدفاع عن امور اساسية في مدينة بيروت. وهي ايضا مشلولة في مدينة طرابلس. اليوم اذا الدولة غائبة حكما لن يكون هناك ثقة او حل وكما سيستمر التسلح واذا استمر التسلح سنخشى من الوجهة التي ستتخذها الامور. وهناك سؤال يطرح نفسه ايضا وهو ما الهدف من هذا التسلح؟ وهل ما زالت هناك نية لدى البعض لقلب المعادلات في اماكن محددة واعتبار انه هناك امكانية للسيطرة على مدينة طرابلس اذا نزع كل السلاح ما عدا سلاح المقاومة المحمي كما تم السيطرة عليها سابقا ولكن من جهة مختلفة؟ لن نقبل ان تدار الامور بهذه الطريقة. وهذا الامر ليس واردا . وما اخشاه اليوم هو عدم قبول البعض للحوار الفعلي. اليوم هناك ما يشبه الحوار في مكان ما ولكن في امابل وفي العمق لا يوال هناك تنسيق للاستمرار في توتير الوضع الامني وان هذا الوضع الامني سيفرض واضع سياسي جديد. ليسمحوا لنا. انا لا اعتبر ان المعادلة التي جرت في بيروت انطلاق لمرحلة جديدة. بكل صراحة هذه ليست اسس لتوازن في مرحلة جديدة . المعادلة العسكرية التي حصلت في بيروت غير قابلة لان تكون لمعادلة جديدة تنطلي على كل التركيبة اللبنانية لا سيما على التركيبة السياسية والدستورية والادارية…

    من هذا المنطلق اذا هل تعتبر ما ظهر خلال مرحلة اعداد البيان اوزاري بداية مبشرة للحوار الوطني لترى امكانية لان ينتج شيء فعلي عن هذا الحوار الوطني؟

    انا برأيي ان مجهودا فعليا قد بذل في اتفاق الدوحة وجرت تسوية قابلة للتنفيذ. والبيان الوزاري ايضا رغم بعض الملاحظات عليه ولكن قد يكون صيغة قابلة للحياة. ولكن يجب ان نلفت النظر الى النوايا المستقبلية ولكننا لا نريد ان ننظر الى هذه النوايا الآن من زاوية سلبية بل من زاوية ايجابية لنقول ان ما نسعى اليه فعلا هو الشراكة الحقيقية ولكن هذه الشراكة لا تكون بمنطق السلاح الداخلي. لان هذا السلاح عندما يوجه نحو الداخل لا يقوي حامله. انا برأيي ان الحوار ضروري على ان يكون حوارا حقيقيا وفي العمق وليس من المنطق ان يعتبر فريق انه قادر على ان يستأثر برأي فريق باكمله ويضعه في موقف عدائي تجاه البلد وكأنه يقول انه بهذه الطريقة هو يسيطر على البلد. بهذه الطريقة يستطيع ان يهيمن ويحتل البلاد ولكنه لا يستطيع ان يأخذ اقرار بان هذا هو خيار اللبنانيين . هذا ليس خيار اللبنانيين.

    هل تدخل اليوم 14 آذار مرتاحة على الحوار؟

    لا اعرف فانا من 14 آذار وغيري من 14 آذار وكلنا مع الناس التي نزلت الى الشارع لتؤكد سيادة الوطن والدولة من 14 آذار ولكن هناك امور واضحة وبالنسبة لي هناك بعض الامور التي لا يمكن التنازل عنها في 14 آذار وهو مشروع الدولة . نحن ايضا لدينا قضية وقد تحصل مساومات عند بعض النقاط لا مانع ولكن على نقاط اساسية انا ومن امثل لن نساوم.

    ولكن هذه العبارات قيلت في الكثير من المواقف وحصلت مساومات لا بل اكثر حصلت تنازلات الاكر الذي سبب الحالة التي وصلت اليها حركة 14 آذار اليوم؟

    هناك وجهات نظر مختلفة ولا احد يستطيع ان ينسحب من مبادئ 14 آذار . حركة 14 آذار تضم قوى متعددة وهي تحالف ديمقراطي كل طرف فيه يعبر فيه عن رأيه ويتحمل مسؤولية هذا الرأي ولكن هناك شارع يمشي مع هذه القرارات ام لا. انا برأيي ان هناك شارع اعطانا شيكا على بياض اول مرة والثانية والثالثة.

    حتى اصبح هذا الشيك من دون رصيد؟

    كلا لا يزال الرصيد موجودا ولكن لم يعد يجيَر. لم يعد احد يستطيع ان يقوم باتفاقيات من دون علم الناس بموجب هذا الرصيد. هذا امر لم يعد قابلا للتنفيذ. من اجل هذا اعتبر انه علينا مسؤولية جميعا في 14 آذار لنعرف متى علينا التراجع او المساومة او القبول او عدم القبول بالخيارات المطروحة امامنا. انا ليس لدي شك ان النوايا لا تزال هي نفسها . الظروف قد تكون متفاوتة وعلينا ان نقدر ظروف بعضنا البعض خصوصا اننا نعيش مرحلة صعبة وحساسة.

    انطلاقا من هذه المرحلة التي تتكلم عنها كيف تقيم عمل 14 آذار واستعداداتها للانتخابات المقبلة من موقعك كنائب في الشمال؟

    انا برأيي اذا اكملنا كما نحن اليوم سنخسر الانتخابات. حصلت اخطاء كبيرة اتخذت في قرارات 14 آذار. يقال ان هناك قرارات حلوة واخرى مرة اتخذت في 14 آذار ولكنني حتى اليوم لم ار الا القرارات المرة. ولدي ملاحظات عليها وابديتها مرارا . اليوم برأيي لدينا احد خيارين اماكنا اما نصوب وننظم صفوفنا ونعيد وضع النقاط على الحروف وعنها يكونلجينا حظ كبير للنجاح واما ان نلعبها بطريقة انتخابية كما حصل سابقا . وهذا الامر لن ينجح بعد الآن. مثلا في طرابلس انا بطبيعة الاحوال متحالف مع تيار المستقبل ولكن اذا حصل تحالف بينهم وبين الوزير محمد الصفدي لن اكون معهم. بالطبع سنشارك ولكن وحدنا. من المبكر باي حال الحديث عن الانتخابات ولكننا الآن نتكلم في السياسة. واذا كان هذا 14 آذار انا اتساءل اي 14 آذار يوجد الآن؟ 14 آذار الذي يريد الثلثين او النصف زائدا واحد؟ 14 آذار الذي يعتبر انه يجب التمسك بالطائف كانطلاق لتسوية جديدة في البلاد ام الذي يعتبر انه يجب تعديل الطائف؟ 14 آذار الذي يريد رئيسا للجمهورية ام حكومة انتقالية؟ 14 آذار الذي يعتبر ان مطار القليعات هو مطار عسكري يجب الا يفتح او الذي يذكر انه فتح للميدل ايست في مرحلة معينة ويجب ان يكون مطار ناشط على الاقل بالنسبة الى المزارعين ولتنشيط بعض المواقع السياحية في منطقة الشمال ؟ هنا لا نستطيع ان نجمع الناس ونقول لهم انتخبونا لاننا 14 آذار. يجب ان اي 14 آذار نحن. واذا لم نصل بطريقة واضحة الى الانتخابات لا اعتقد ان الرصيد الشعبي يستطيع ان يجير بعد الآن. ساعتها ستصل الامور عند الناس الى مرحلة القرف السياسي ولن يستطيعوا التعبير عن رأيهم وهذه وجهة نظري. وانا قلتها مرارا للرفقاء في 14 آذار وها انا اقولها في الاعلام.

    ما هي تحضيراتك انت شخصيا للانتخابات وفي حال وجد تيار المستقبل مصلحة له في التحالف مع الوزير الصفدي هل تجد نفسك قادرا على خوض الانتخابات منفردا؟

    لا اعرف ما اذا كنت قادرا ولكنني التأكيد ساخوض الانتخابات ولكن ليس منفردا سنشكل لائحة على كل الاحوال من المبكر جدا الخوض في الانتخابات.

    على الاطلاق الوقت ليس مبكرا جدا فخصومك بدأوا فعلا في التحضير للانتخابات واظهاركم على انكم الطرف الاضعف الذي لا يستطيع حماية نفسه او القاعدة الشعبية له؟

    خصومنا يعتبرون ان هذه المعادلة الجديدة وهي انتشار السلاح على كل الاراضي اللبنانية لاخذ موافقة بالقوة ولكن شرعية او لشرعنة الاحتلال الذي بدأ بغزو بيروت هذا هو سبب قولي انه من المبكر الحديث عن الانتخابات لانه امر لا نوافق عليه. فقبل اجراء الانتخابات يجب اعادة النظر في الظروف الامنية والظروف السياسية. اذا لم تؤخذ الظروف الامنية بعين الاعتبار لن تكون انتخابات. فانا اليوم فعليا عندما اقول انه من المبكر الحديث عن الانتخابات انا اعني هذا لانه شخصيا في طرابلس لدينا ظروف امنية صعبة لها الاولوية في المتابعة قبل ان نتجه الى الامور الانتخابية ففي هذه المرحلة التي يتعرض فيها الناس للقصف بيوتهم وهناك عائلات خسرت منازلها وتقيم اليوم في المدارس فلا نستطيع ان نقول لهم لنبحث الانتخابات.

    كلا ليس هذا الموضوع ولكن عليكم ان تعالجوا اوضاعهم اذا ما اردتم ان تتكلموا بالانتخابات فيما بعد؟

    معالجة هذه الاوضاع هي التي تجعلني اقول اليوم اننا لن نساوم على الاساس واعتبر انني كناخب طرابلسي عندما اصل الى صندوق الاقتراع يجب ان يكون الخيار امامي واضحا. كما انه هناك امور اساسية اخرى . نحن الآن في مرحلة تحصل فيها التسويات في مكان ما . فعلى اي اساس سيتم التعامل معي على اساس السلاح غير المحمي مثل سلاح حزب الله والسلاح الغوغائي او على اساس ان يرسلوا الي شاكر عبسي جديد او غيره محميين من المقاومة لكي يسيرونا كما يريدون؟ هذه الامور انا كناخب يجب ان اعرف كيف ستتم حمايتي ومن سيحميني. الدولة ستحميني ام لا؟ واذا لا هل ساسلم سلاحي ام سارفض مثل غيري لانه يقولون لي ان الموضوع اليوم يقوم على معادلة عسكرية والاقوى على الارض هو من يحكم؟ في العام 1986 دخلوا الى طرابلس ووقع 800 قتيل وحصلت مجزرة ولم يتمكن الناس من الذهاب للتعرف على جثث اولاهم. هل سنحكم بهذه الطريقة من جديد ام كيف؟ أنا كمواطن يجب ان اسمع كيف ستطرح هذه الامور في الانتخابات . الى اين نحن ذاهبون وكيف سنذهب وما المطلوب من الدولة وما المطلوب من السياسيين؟ نحن اليوم ضائعون تماما وعلينا ان نهدأ ونعي الامور والاولويات جيدا لنعرف كيف سيصار الى معالجتها.

    الرئيس سليمان الاسبوع المقبل في سوريا كيف تنظرون الى هذه العلاقة المستجدة مع سورية؟

    انا من الاشخاص الذين انتقدوا السوريين عندما كانوا موجودين. الانتقدات كات على ملفات واضحة . اليوم اذا عولجت هذه الملفات نحن نتمنى اقامة علاقات صحية وسليمة مع سوريا لانه من غير المنطقي ان تبقى العلاقات سيئة مع سورية. اليوم الوضع غير طبيعي ولكن ليصبح الوضع طبيعيا يجب الا يقوم على المعادلات القديمة . اليوم عندما نرى ان نقاطا اساسية تطرح مثل تبادل السفارات وترسيم الحدود واعادة النظر في الاتفاقيات هذه امور مفيدة جدا ويجب ان يبنى عليها ونتمنى ان نتوصل الى صيغة جديدة تنقي العلاقات اللبنانية السورية لان هذه العلاقات يجب ان تكون جيدة وبناءة ونقية وليس كما كانت عليه في السابق. وان يدير ضابط مخابرات العلاقات بين لبنان وسوريا. انا لست ضد سوريا ولكن لا نستطيع ان نتحمل مخابراتهم. بالاضافة الى قضية المحتجزين والمفقودين. هذه الملفات كلها يجب ان تعالج. الملفات لدي كلبناني بالمبدأ قابلة للعلاج واذا تم هذا فهذا ام عظيم فانا ما مصلحتي في ان اكون على علاقة سيئة مع سوريا ولكن اذا لم تعالج هذه الملفات حكما سيكون هناك علاقات غير متوازنة او غير قابلة للاستمرار بطريقة بناءة بيننا وبين سوريا وهذا ما لا نريده.

    كيف ترى مرحلة ما بعد البيان الوزاري وهل ترى في هذه المرحلة التي مرت بشائر خير لكي تستطيع هذه الحكومة ان تؤسس لمرحلة جديدة بغض النظر عن كونها حكومة تنظيم انتخابات كما يصر البعض على تسميتها؟

    امامنا الآن مرحلة التعيينات وما اخشاه الآن ان نخرج من مرحلة نزاع الى مرحلة نزاع اخرى. اليوم عندما تكون النوايا طيبة وانشاءالله تكون طيبة وانا سمعت من الزميل نسيب لحود ان الاجواء كانت ايجابية رغم التحفظات. الا هذه الاجواء الايجابية انشاءالله تتور ايجابا وان يبنى عليها. اما ان يحصل نزاع سياسي عند كل مرحلة جديدة فهذا لن يكون بناء للبنان هذا حكما سيؤدي الى الاستمرار في تصدع المؤسسات اللبنانية وبتعزيز مؤسسات الامر الواقع مؤسسات حزب الله. نريدهم ان يكونوا صادقين فعلا وليس عبر التصاريح فقط في اعادة ترميم الدولة اللبنانية والا تتصدع كما الاقتصاد اليوم الذي اصيب بضربات متتالية لم يبرأ منها البلاد حتى الآن. هناك اقتصاد ريعي ايراني مستمر في مقابل اقتصاد مقابل متراجع يدفع ثمنه المواطن العادي بطريقة مستمرة. الى متى ستستمر الامور هكذا هذه اسئلة نتمنى بكل ود وبكل محبة وبكل طرح ايجابي وبناء وباتجاه الشراكة الحقيقية ان يأخذوا هذه النقاط بعين الاعتبار وان يعتبروا ان هناك شريك في لبنان يريد تطمينات واذا كان بامكانهم ان يمنحوه هذه التطمينات سيكون هناك امكانية لان نسير بطريقة بناءة الى الامام . اما اذا اعتبروا ان معادلة بيروت هي المرحلة الجديدة سنقول لهم بكل صدق لن ينجحوا.

    ذكرت شيئا عن التعيينات مما تخشون بالضبط؟

    سمعنا تصريحا سابقا يقول ان التعيينات الامنية يجب ان تكون لاسماء شخصيات لا تستفز حزب الله والى آخره. ماذا يعني هذا الامر؟ انهم يريدون ان ينتقوا من يجب ان يكون قائد الجيش وغيره . هذه النؤسسة موجودة ويجب ان تنتقي بفسها. اذا اعتبرنا ان هذه المؤسسة لا توحي بالثقة وان بعض الاشخاص فيها خونة لنلغي هذه امؤسسة اذا. اما اذا اعتبرنا ان هذه المؤسسة وطنية ويجب ان يعزز جورها يجب ان يعطى لها دورها والا تكون الامور استنسابية وان يتخذ القرار شكليا في مجلس الوزراء والتعيينات تتم شكليا بمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ولكن فعليا بمكان آخر. هذه قضية جدا مهمة وجدا اساسية وسنتابعها عن قرب.

    حاورته داليا نعمة

    Leave a Reply