• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    نسيب لحود: معركتنا مبدئية وليست حفاظاً على ماء الوجه

    أكد رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود أن “معركتنا مبدئية وليست حفاظاً على ماء الوجه، والأيام ستبرهن أن لا شيء خارج كنف الدولة”. ورأى أن “احدا لم ينتصر على أحد في البيان الوزاري، ومجرد اتفاق الاطراف المتناحرة هو انتصار للبنان وازالة جو التشنج الذي كان سائداً أخيرا”.

    وشدد على أن “البيان الوزاري كرّس مرجعية الدولة وخصوصاً في البند السابع منه، إذ استعادت الدولة مرجعيتها في الشؤون الوطنية، فهذا بالتأكيد انتصار لمنطق الدولة وحفظ لموقع المقاومة، ولو قبلوا معنا بإضافة عبارة “كنف الدولة” لاستفاد كل لبنان”.

    وجدد التأكيد على أن “قوى 14 آذار ستخوض المعركة الانتخابية المقبلة موحدة على الرغم من أن عدد المقاعد ليس على قدر الطموحات”.

    وقال لحود في حديث إلى “المؤسسة اللبنانية للارسال” مساء أمس: هناك شعور بعد الأزمات الطويلة والمتكررة التي شهدها لبنان بضرورة أن تتمثل القوى السياسية ضمن حكومة اتحاد وطني سماها رئيس الجمهورية، حكومة الارادة الوطنية وهي كذلك. العمل صعب في أخذ القرارات بوجود ثلاثين وزيراً على الطاولة ولكن القرارات المتخذة منهم تصبح أسهل بتطبيقها لأن التشارك تم بصنعها”.

    ورأى ان “التضامن الوزاري هو المهم”، مؤكداً انه قاد المعركة من أجل قناعاته، في لجنة الصياغة أو ضمن الحكومة وإن كانت الأكثرية الساحقة من رفاقه وجدوا انه من غير الضروري إدخال “في كنف الدولة”، وقال: “ليس انا من عليه إقناع الناس لماذا يجب أن يكون كل شيء بكنف الدولة، بل الذي لا يريد أن تكون هذه العبارة موجودة عليه أن يقنعني لماذا لايريد أن تكون. بالنتيجة أنا خضعت لإرادة الأكثرية الساحقة في مجلس الوزراء، وليس لأنني اختلفت مع رفاقي على عبارات، أسبب أزمة وزارية”.

    وأكد ان “الفرقاء الآخرين في 14 آذار تضامنوا معنا ولكن لم يسجلوا التحفظات، الوزير محمد دشطح وطارق متري ووائل أبو فاعور والعديد من الوزراء المتضامنين لم يسجلوا التحفظات”.

    ورداً على اعتبار عميد حزب “الكتلة الوطنية” كارلوس اده ان هذا الأمر هو للحفاظ على ماء الوجه، اعتبر ان”هذه المعركة مبدئية وليست للحفاظ على ماء الوجه وأعتقد ان الأيام ستبرهن ان لاشيء على الساحة اللبنانية يكون خارج كنف الدولة، السياسة والاقتصاد وحياة المواطنين والسياسة الاجتماعية والخدمات كله داخل كنف الدولة”.

    وأوضح انه “لو عرضوا علينا أن نزيل كنف ونستبدلها برعاية كنا قبلنا”، واعتبر ان “قرنة شهوان” انتهت كلقاء، لكن لم تنته كروح وفكرة، وقد لعب دور أساسي في العام 2000 في عودة السيادة إلى لبنان والحفاظ على عروبته وستبقى روح “قرنة شهوان” في ضمير كل واحد اشترك فيه وهو الذي صنع الوحدة الوطنية، لماذا وقع عليّ الاختيار، لا أعرف فأنا كنت في لندن خلال فترة تشكيل الحكومة وبلغت قبل ليلة واحدة من تأليفها”.

    ورداً على اعتراض النائب السابق غطاس خوري، أكد انه يشاطره الرأي، مشيراً إلى انه “لا يوجد مسيحيون من الفئة الأولى أو الثانية، وإذا كان هناك درجات، فغطاس خوري من الفئة الأولى”.ولفت إلى انه “كان من الأوائل الذين خاضوا معركة الاستقلال في البلد”، وقال: “لا غبار لا على وطنيته ولا مسيحيته، لذلك إذا دخل أحد وليس هو هذا لايعني انه لا يستأهل”.

    ورفض ان “تعتبر الحكومة هي حكومة “انتخابات”، هي سوف تقوم بالانتخابات والمعركة القادمة سوف تُخاض على عناوين وطنية كبيرة”. وعن مطالبة “التيار الوطني الحر” بوزارة الأشغال وإذا ما كان الزفت شعار انتخابي في لبنان قال: “من المعيب أن يتم التوجه إلى الناخب اللبناني بهذا النوع من الخدمات، فلبنان على مفترق طرق استراتيجي كبير والمواطنون سوف يختارون بناء على الخيارات اللبنانية الكبرى ولا أعتقد ان المواطن يُشترى بالزفت”. وتحدث عن مخصصات النواب بنحو 100 مليون، مشيراً إلى ان “تخصيصهم لمصالح شخصية أو للمصلحة العامة، وعلى المواطنين محاسبتهم على استخدام هذه المخصصات وتوزيعها”.

    ورداً على ما ورد في جريدة “السفير” عن تراجع الرئيس فؤاد السنيورة وتحقيق انتصار لـ”حزب الله” قال: “كان من السهل على الموالاة أن تقول انها انتصرت ولم تعد إلى الصيغة القديمة، لا أحد انتصر على أحد ولا أحد تراجع، وأعتقد ان البيان الوزاري خلاصة تجربة مريرة مرّ فيها لبنان عندما كانت القوى السياسية متناحرة وتعطلت المؤسسات وتأخرت انتخابات رئاسة الجمهورية. وبعد مسار عسير، تم اتفاق الدوحة وعادت المؤسسات إلى العمل وانتخب الرئيس ميشال سليمان وتألفت حكومة وحدة وطنية تكمل بجدية بصياغة بيان وزاري يعبّر عن قناعات جميع الذين فيها، وبمجرد ما تكون هذه الحكومة فيها كل الأطراف اللبنانية بما فيها التي كانت متناحرة تمكنت ان تتفق على صياغات مشتركة ورؤية مشتركة للبنان، أنا أعتقد هذا انتصار للبنان وتراجع جو الفتنة الذي كان موجوداً في لبنان وليس انتصاراً لفئة على فئة أخرى”.

    أضاف: “لم يكن هناك أي تشكيك في الحكومة على موقع المقاومة في الحياة اللبنانية، ولكن السنوات الماضية كانت الدولة فاقدة لمرجعيتها ومكانتها بسبب ظروف، ولكن الدولة من خلال البيان الوزاري خصوصاً البند السابع منه، استعادت مرجعيتها على جميع الحدود الوطنية وجميع فقرات البيان الوزاري، هذا ليس انتصاراً لفئة، بل انتصار لمنطق الدولة وحفظ لموقع المقاومة، لذلك عندما تنتصر الدولة ومرجعيتها هو مكسب لكل اللبنانيين بما فيهم المقاومة”.

    ورأى ان “ليس الذي حاول إدخال “في كنف الدولة” في منطق الدفاع عن لبنان عليه أن يبرر سبب إدخاله، بل الذي لا يريد أن يدخل هذه العبارة عليه أن يقول لماذا يتضرر لا سيما يقول البند السابع ان مرجعية الدولة صالحة على كل فقرات البيان الوزاري”.

    وأكد ان “البيان الوزاري تقدم كبير بالنسبة للبيان السابق، وكرّس مرجعية الدولة وأدخل ضوابط على القرار 1701 فيما يخص المقاومة، وأدخل منطق آليات الاستفادة من امكانات المقاومة تبحث ضمن السياسة الدفاعية التي سيبحث فيها رئيس الجمهورية في الحوار الوطني. وبرأيي ان هذا تقدم كبير ولو قبلوا إدخال “في كنف الدولة” كان المستفيد جميع اللبنانيين ومنطق الدولة التي يجب أن تحضن الجميع بمن فيهم الذين يقاومون بالسلاح أو بصمودهم أو بالوسائل الأخرى”.

    وأعرب عن اعتقاده بأن “قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات النيابية موحّدة وهذا لا يعني ان المقاعد على نفس عدد الطموحات بل الطموحات أكثر وأكيد سنسعى لتأمين انتخابات حرّة وانا مؤمن ان الشعب اللبناني سيمنح الثقة لـ14 آذار”.

    وحول ما إذا كان البيان الوزاري يخدم “حزب الله” قال: “على مدى أسبوعين كان هناك صراع والصراع لم يكن لغوياً، خصوصاً إذا كان صراعاً حول عقد وطني على مستوى بيان وزاري وكيف تستخدم الكلمات من دون معرفة معنى هذه الكلمات، هناك أهمية للكلمات بقدر ما هي تعبّر عن موقف وطني ولذلك كان مهم جداً أن تدخل بعض العبارات في البيان الوزاري التي تعبّر عن منطق الدولة والحفاظ عليه من دون التفريط في امكانية لبنان في شأن المقاومة، لا أحد ولا أنا يقلل من التضحيات الكبرى التي قدمها المقاومون والتي أدت إلى تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، لا أحد لا يعترف بهذا الموضوع. الموضوع ليس حقا طبيعيا إلا إذا كان هناك ناس تحت احتلال فعندما يكون هناك 10% من الأرض تحت الاحتلال نعم له حق أن يقاوم ولكن لا نستطيع أن نقارن موضوع “حزب الله” لحق طبيعي إذا ما رأت امرأة محتلاً وقاومته، الأمر ليس كذلك. “حزب الله” هو منظمة عسكرية مهمة لديها آلاف المقاتلين وتقول لديها 20 ألف صاروخ وهذه قصة كبيرة ونحن معترفون بالمقاومة، يوم ترشحنا للرئاسة قلت ان الدولة يجب أن تستفيد من قدرات المقاومة، لأن لديها قدرات بشرية وأسلحة وأساليب دفاعية واعترف ان الدولة لا تملك امكانات دفاعية كافية ويجب أن تستفيد من قدرات المقاومة، وهذا لا يعني تسليم الدولة لحقوقها السيادية، فالدولة هي المرجعية، تستفيد من قدرات المقاومة و”حزب الله” هو جزء من هذه الحكومة وهو شريك بالدولة ومن هذا المنطلق مرجعية الدولة مهمة.

    Leave a Reply