• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: المقاومة ما كانت لتنجح وتستمر لولا احتضان كل الشعب اللبناني لها

    قال نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب في حفل تكريم مفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي أن “المقاومة ما كانت لتنجح وتستمر لولا احتضان كل الشعب اللبناني لها”.

    فيما يلي نص مداخلة النائب الاحدب:

    “سمعنا في الآونة الأخيرة شعارا يقول:لا لبنان من دون مقاومة، ونحن اليوم بعيدا عن السجالات نقول:لا مقاومة بدون لبنان. ما هي المقاومة؟ المقاومة هي حق لكل من اغتصبت إرادته واحتلت أرضه. فحقه بالمقاومة مصان من خلال الشرائع والقوانين الدولية، والشرط الأول هو إجماع كل الأطراف اللبنانية حول المقاومة. والمقاومة التي دحرت العدو الإسرائيلي، ما كانت لتنجح وتستمر لولا احتضان كل الشعب اللبناني لها”.

    وتابع: “لم تكن المقاومة لتستمر لولا الغطاء السياسي الإستراتيجي الذي أمّنه دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلال إتفاق نيسان، وهو الذي بذل جهودا تعجز عنها دول في سبيل عدم إدراجها على لوائح الإرهاب في الدول الأوروبية، ثم جاء من بعده الرئيس فؤاد السنيورة على رأس الحكومة السابقة والتي سميت بحكومة المقاومة، وأمّن لها الغطاء السياسي اللازم”.

    وقال: “هذه المقاومة التي احتضناها وحميناها، وتجلى ذلك خلال عدوان تموز الذي أظهر فيه اللبنانيون وحدة وطنية نادرة، وحضنوا إخوانهم المهجرين، وتحملوا القصف والقتل والتدمير الممنهج للبنى التحتية وللإقتصاد الوطني. فعن أي إقتصاد نتكلم؟ الريعي الإيراني المزدهر أو الوطني المتدهور؟”.

    وقال:”للأسف سقطت هذه المقاومة في أزقة بيروت وشوارعها، فنشرت القتل والترهيب في كل ناحية من بيروت، والجرح ما زال عميقا. هذه المقاومة تحولت طبيعيا إلى ميليشيا، لأنها اعتدت على الشعب الذي احتضنها فسقط أكثر من 80 شهيدا، وانقلبت على الحكومة الشرعية التي أعطتها الغطاء السياسي اللازم”.

    وأضاف: “إن مقاومة العدو الإسرائيلي لا تمر عبر ترهيب اهل بيروت وقتل أبناء العاصمة وإذلالهم، ولا بقصف الجبل، ولا بنشر الفتن النقالة عبر أدوات “حزب الله” وسلاحه المنتشر بين أيادي الأحزاب والتنظيمات المرتبطة به في العمق اللبناني من عكار، مرورا بجبل محسن وباب التبانة، وصولاً إلى بيروت والبقاع، والأحداث التي عصفت بلبنان منذ 7 أيار وما بعدها كشفت هدف هذا السلاح”.

    وتابع: “لقد تحول سلاح المقاومة إلى سلاح يعمل ضمن اجندة إيرانية واضحة وصريحة، وهذا ما أكده نائب الرئيس الإيراني مؤخرا، الذي صرح واكد أن مصير لبنان في أيديهم، وأن حل أزمة لبنان ممكن إذا حلت إيران مشكلتها النووية مع الغرب. فهل هذه هي المقاومة؟”.

    وقال: “إننا نرفض تكريس نتائج المعادلة العسكرية التي حصلت في بيروت، ولن نقبل بتعميمها على باقي المناطق اللبنانية دون تطمينات، وخصوصا في الشمال. ونؤكد من هنا من الضنية، أن الشمال عصي على كل المؤمرات، وإننا سنصمد تجاه كل محاولات الإختراق أو الترويض التي باتت مكشوفة ومعروفة. وإن نكأ جرح باب التبانة ـ جبل محسن ليس بريئاً، وباتت الأهداف معلومة والجهات المحركة لهذه الفتنة مفضوحة”.

    وأضاف: “إنني من هنا أكرر مطالبتي للقوى الأمنية الشرعية أن تتحمل مسؤولياتها في ملف أمن الوطن والمواطن. فلا يصح أن تبقى مكتوفة الأيدي في ظل التسلح القائم والفتن المتنقلة. فعليها أن تحمي أمن المواطن تفاديا للوقوع في المحظور”.

    وتابع: “إن ما شاهدناه في أحداث بيروت وعكار وطرابلس يدعو للقلق وبات يطرح لدينا تساؤلات كبيرة وحساسة. فهل يحاول البعض أن يعود بنا إلى الوراء؟ القوى الأمنية عليها واجب حفظ القانون والسلم الأهلي وحياة الناس، كل الناس. ولن نتسامح ولن نقبل بأقل من تأمين هذه الحقوق الأساسية لأهلنا ومواطنينا. من هنا أطلق نداء من القلب مطالباً الجميع بالعمل على رص الصفوف ونبذ الخلافات ولم شمل الوطن، ولا سيما الطائفة السنية في هذه الظروف المصيرية. الواجب يحتم علينا الإفادة من كل الطاقات”.

    Leave a Reply