• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: ربط الحل بالملف النووي الإيراني وبالبيان الوزاري ليس افتراء

    عقد نائب ؤئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس تناول فيه مختلف الاوضاع السياسية ولا سيما في مدينة طرابلس، وشكر للرئيس فؤاد السنيورة “التعاون الذي ابداه في متابعة اوضاع النازحين في طرابلس، وأشكر وزير الداخلية زياد بارود الذي كان له تحرك مسؤول على مستوى المرحلة التي تعيشها المدينة واشكر جهود الجيش اللبناني في فرضه تطبيق وقف اطلاق النار، واوجه له عتبا صغيرا اذ كنا نتمنى ان يقوم بهذا العمل قبل سقوط ما يقارب الاربعين قتيلا ومئات الجرحى في معارك طرابلس فضلا عن نزوح آلاف العائلات واقفال مئات المؤسسات التجارية وحصول ما يشبه الفرز السكاني في المدينة”.

    وسأل: “هل نستطيع ان نقول للنازحين في المدينة والموجودين في مدارسها أن بامكانهم العودة الى منازلهم ولقد عادت الامور الى طبيعتها؟ اسمح لنفسي ان اضع الامور في إطارها السياسي فنحن نشعر بأن هناك من يفهم موقفنا بطريقة خاطئة في بعض الاحيان. نحن لسنا بصدد ان نتعدى على احد في مدينة طرابلس، بل على العكس، ونحن لا نحاول ان ننتقم لما جرى في بيروت ونعتبر ان ما جرى هناك جرح يطالنا ايضا ونتمنى ان تكون هناك معالجة سياسية لهذا الموضوع، ونقول ان وضعنا في طرابلس مختلف عما يحاول ان يراه البعض، فنحن نسمع نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية يقول اذا كان هناك حل لمشكلة الملف النووي فسيساهمون في حل المشاكل في المنطقة ولا سيما في لبنان، كما نسمع تصريحات لمسؤولين في حزب الله تتحدث بمنطق السلاح والقوة وكأن ما هو مطروح يفرض علينا من زاوية عسكرية وهذا ما لن نقبل به”.

    أضاف النائب الأحدب: “نحن مع الشراكة الفعلية ولكن الشراكة لا تكون بمنطق السلاح واستعماله في الداخل والتهديد به ولا في محاولة فرض معالجة غير جذرية لوضع السلاح في مدينة طرابلس. فلا يحاول احد إحراجنا بالقول اذا ارسلوا لنا شاكر العبسي او غيره فهذا يبرر بأن يكون هناك معالجة جذرية لفئة معينة فيما الفئة الاخرى سلاحها مغطى مما يسمى بالمقاومة. هذا أمر غير مقبول ونحن ندعو الى ان تكون مدينة طرابلس مدينة خالية من السلاح ولكن اليوم يجب ان يؤخذ في الإعتبار التوازن الموجود في هذه المنطقة. هذه المنطقة تحركت في 14 آذار عندما كانت هناك مطالب سيادية واضحة، وعندما كان هناك توازن مفقود تحركت عكار والضنية والمنية وطرابلس وزغرتا والكورة والبترون وهذه المناطق لها الحق ان تعرف ما إذا كانت هناك تسوية ما وعلى اي اساس، وإذا اعتبر البعض ان هذه التسوية ستكون عسكرية فلن نقبل بأن تكون على حسابنا. واليوم نأمل ان يكون هناك حوار فعلي قائم على مبادىء الشراكة لا على قاعدة فرض الشروط بقوة السلاح”.

    وتابع: “كانت هناك ملاحظات من بعض الاصدقاء في الطائفة العلوية وهي تمثل هواجس محقة، وتلقيت اتصالا من عضو مجلس بلدية طرابلس ليلى تيشوري عبرت خلاله عن هذه الهواجس، واريد ان اكون واضحا في أن الإشكال اليوم معروف من اين يأتي وانا لا افتري على احد، وقبل كل شيء الطائفة العلوية هي جزء من نسيج مدينة طرابلس، والحفاظ على كيان الطائفة العلوية مسؤوليتنا جميعا، كذلك الامر بالنسبة إلى باقي الطوائف ولا يحاول احد القول بأن المشكلة هي بين بعضنا البعض، وعندما اقول بأن نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ربط الحل في لبنان بالملف النووي وبأن البعض ربط الحل بالبيان الوزاري لا افتري بذلك على احد، فالأمور اصبحت واضحة والافتراء هو على المواطن الطرابسلي من اي طائفة كان”.

    Leave a Reply