• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الاحدب التقى حكومة الظل الشبابية

    استقبلت حكومة الظل الشبابية، نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب، في لقاء يهدف إلى تعريف النائب الشاب على مشاريع الحكومة وأهم إنجازاتها، فبداية كانت تعريف النائب مصباح الأحدب على نشاطات الحكومة والوقوف عند آرائه وطروحاته. فتم تقديم البيان الوزاري الذي يتضمن السياسات العريضة والرؤيا التي تتبعها حكومة الظل إضافة إلى ملخص عن أبرز مشاريع الوزراء ونوعية الحقائب التي يتولونها. بعد ذلك، تم عرض لسياسة الحكومة العريضة والتي تتمحور حول موضوعين أساسيين يتم تركيز العمل والجهود عليهما وهما “تحقيق مشروع البطاقة الطالبية” وخفض سن الاقتراع إلى 18 سنة.

    وزير البيئة بيار ضاهر تحدث عن مشروعه “إعادة تدوير الورق وأهمية تطبيقه في الشركات والمؤسسات”.

    وتحدث وزير التكنولوجيا والاتصالات والصحة ماهر حسنية عن مشروع LARN أي ربط الجامعات الكترونيا للاستفادة من الأبحا ث والدراسات المشتركة.

    كما تحدث وزير العدل عبد العزيز سعد عن مشروع استحداث نيابة عامة بيئية مستقلة قائمة على شاكلة النيابة العامة المالية و عن تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية وتكريس حق المواطن بالاطلاع على الملفات الإدارية كافة وحماية فاضحي الفساد.

    بدوره تحدث وزير التربية والتعليم العالي فيليب أبوزيد، عن المشاريع الأربعة التي أنجزها في حكومة الظل وعن المشاريع التي ينوي إنجازها في حقيبته الجديدة “الخارجية والانتشار” وشرح عن مشروع التوعية الإلزامية في المدارس اللبنانية الذي يهدف إلى إدراج التوعية التطبيقية في المناهج والدروس النظرية التي يدرسها الطلاب في المدارس. كما تحدث عن مشروع “إنشاء مركز التوجيه الأكاديمي والتقني” الذي ينبغي على وزارة التربية والتعليم العالي أن تقوم بإنشائه وبدوره يجري الدراسات على واقع سوق العمل وتوجهات الطلاب واختصاصاتهم. المشروع الثالث هو “تيضل لبنان أخضر” وهو يقوم على إطلاق حملة تشجير واسعة تشمل المدارس كافة على الأراضي اللبنانية والمشروع الرابع تم إطلاقه مؤخرا ولم يعرض بعد على وزيرة التربية والتعليم العالي في الحكومة المؤلفة حديثا، السيدة بهية الحريري، لمناسبة السنة الوطنية للقراءة ويهدف إلى إقامة مسابقة بين طلاب المدارس حول موضوع معين، على أن تنشر لهم النصوص الرابحة وتخصص لهم جوائز مالية.

    أما في ما خص المشاريع في وزارة الخارجية والانتشار، فتحدث الوزير فيليب أبوزيد عن خطة لحث المغتربين اللبنانيين على التصويت وإعادة النظر ببعض الاتفاقيات المبرمة أيام عهد الوصاية السورية على لبنان.

    كذلك تحدث وزير الاقتصاد والتجارة عن إعادة تفعيل الخط الساخن لوزارة الاقتصاد 1739 لتلقي شكاوى الناس لناحية حماية المستهلك، كما تحدث عن مشروع إدراج الشباب في مديرية حماية المستهلك لتدريبهم وتعزيز مفهوم الرقابة والتوعية الاقتصادية وهذا يهدف إلى الحد من الغش والاحتيال.

    بعد ذلك تحدث النائب مصباح الاحدب فقال” لا أستطيع أن أدخل هذا المبنى دون أن أستذكر جبران تويني الصديق الذي التقيته لأول مرة في فرنسا عقب فوزي في انتخابات 1996 يومها أهداني كتاب “فن الحرب” وتعارفنا وترسخت صداقتنا أكثر فأكثر مع الوقت” بهذه الكلمات بدأ النائب مصباح الأحدب كلامه واستتبعه مستذكرا أيضا الكاتب سمير قصير الذي سقط وجبران تويني على مذبح الكلمة الحرة في لبنان. بعدها أثنى على مشاريع وجهود حكومة الظل الشبابية وهذه التجربة الجديدة وتحدث في السياسة قائلا: “صحيح أن إدارة 14 آذار ارتكبت العديد من الأخطاء غير أنه علينا عدم نسيان الإنجازات التي تحققت. من كان يحلم بترسيم الحدود مع سوريا ؟ ومن كان يتوقع أن نسير نحو علاقات ديبلوماسية واعتراف متبادل بالسيادة الاستقلال بين لبنان وسوريا؟ كلها أمور مستحيلة باتت واقعا”.

    اضاف:”التحدي اليوم هو أن نسعى لإيجاد السبل لتحقيق مستوى معيشي أفضل للناس. فكل لبنان شارك في 14 آذار 2005 سعيا وراء تغيير ما والقبول بالتنازل ضروريا في بعض الأحيان”.

    ثم تحدث عن القيادة في 14 آذار قائلا: “إن القرار يتخذ بين الزعامات الكبرى وبعضها لا تناقش مع الحلفاء”، وعندما سئل عما إذا كان الشعب اللبناني طائفيا أم زعمائه، قال: “الشعب في لبنان متطور أكثر بكثير من السياسيين. الأمور اليوم باتت مصالح إنتخابية فقط. ليس هذا هو الهدف الذي نزل الشعب من أجله في 14 آذار. الحل لا يكون بالخروج عن 14 آذار بل احترام الجميع والسير بطروحات جديدة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. هناك من عنده قضية تختلف عن قضية الآخر. وكل فئة عندها مصالح تختلف عن مصالح الفئات الأخرى ويجب علينا أن نميز بينها، ويجب علي شخصيا أن أبرز ضمن حلفائي وأسجل ملاحظاتي فهذا حقي الديموقراطي”.

    أما عن رؤيته للبنان فقال أن “لبنان بالنسبة لي هو الدولة، أما بالنسبة للسيد حسن نصرالله فقد يعتبره لبنان المعركة”. ونحن يجب أن نبني الدولة من خلال الاعتراف بالخطأ أولا، لإن بعض التسويات ما كان يجب أن تحصل. مشكلة حزب الله اليوم هو أنه يستخدم وسائل غير ديموقراطية كي يشارك في الديموقراطية”.

    ورداً على سؤال عن كيفية قراءته لمواقف النائب وليد جنبلاط فقال بأنه يفهم مخاوفه وموقعه ولكل حساباته.

    وفي النهاية شكر الوزراء زيارة النائب مصباح الأحدب وتمنوا عليه أن يأتي على ذكر الشباب دوما وأن يعمل من خلال موقعه التشريعي لصالحهم، ورحب بأفكار الحكومة وشكر بدوره استقبالهم له”.

    Leave a Reply