• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: طالبنا ان تكون العلاقات طبيعية مع سوريا وندعو الى تنقيتها

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، تناول فيه آخر المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية وقال: “اريد التحدث عن موضوعين اساسيين وهما المحادثات السورية الاوروبية وتحرير الاسرى.

    في الموضوع الاول قد ينتج عن هذه المحادثات واقع جديد ويجب التعامل مع هذا الواقع الجديد بصيغة جديدة من خلال التنسيق مع الاطراف الداخلية وضرورة التوافق الداخلي، ونحن لطالما كنا من دعاة ان تكون العلاقات طبيعية مع سوريا وكنا ننتقد هذه العلاقات خلال الوجود السوري، وندعو الى تنقيتها، ونعتبر ان المرحلة الراهنة غير طبيعية لانه من غير المنطقي ان تكون العلاقات متوترة مع سوريا، ويجب طرح موضوع تنقية هذه العلاقات مع سوريا لتعود الامور الى طبيعتها”.

    اضاف: “على ما يبدو ان هناك تفهما فرنسيا لضرورة ربط هذه المواضيع ببعضها لحل المشاكل مع سوريا، وهناك مطلب دولي ولبناني لضرورة حل هذه المواضيع ومنها: تبادل السفارات بين البلدين الشقيقين وهذا ما كنا دائما نطالب به، واما الموضوع الاخر فهو ترسيم الحدود مع سوريا لاسيما في مزارع شبعا، وهذا الامر مفيد جدا لانه يسرع تحرير المزارع، وهناك امر اخر وهو المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والمفقودين ايام هذا الوجود في لبنان، ونتمنى من السلطات السورية ان تتعاون بجدية وايجابية لاقفال هذا الملف غير البناء في العلاقات اللبنانية السورية، اضافة الى موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وهو ليس سلاحا فلسطنيا بل هو سلاح نظم من قبل المخابرات السورية ومازال مرتبطا بها، والموضوع الاخير هو المجلس الاعلى اللبناني السوري و ما نتج عنه من اتفاقيات من غير المنطقي ان تستمر كما هي اذا اردنا علاقات دبلوماسية صحية مع سوريا، واذا توصلنا الى حل لهذه المواضيع نكون قد حققنا انجازا كبيرا”.

    وتابع: “بالنسبة لموضوع تحرير الاسرى ارى انه امر مهم جدا وكلنا نفتخر به، ولكن اريد ان اكون صريحا واتمنى ان لا يضيعوا هذا العمل الجبار في الداخل، وهناك غصة وهواجس لدى شريحة كبيرة من اللبنانيين، ومن حقنا ان نسأل “حزب الله” هل هو مقتنع بان المقاومة يجب ان يكون هناك اجماع وطني عليها، ام انه يعتبر ان المقاومة قرار يتخذه “حزب الله” وعلى الباقي ان ينصاع لما يريد. واسأل ايضا عن كيفية التعامل مع الحكومة هل تحصن الحكومة عندما تنفذ طلبات “حزب الله” السياسية والعسكرية وتهاجم وتخون عندما تتخذ قرارات لا تنسجم مع مطالب “حزب الله”، وما حصل سابقا لا يشجع حيث سقط اكثر من 80 قتيلا اضافة الى الجرح المعنوي الكبير والاضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمواطنين، في حين ان الانتشار الحزبي ما يزال موجودا في شوارع بيروت، لذا نسال ما هو المطلوب؟ ان تنتشروا في شوارع بيروت ولا تقوموا بخطوة 7 ايار جديدة طالما نتجاوب معكم، واذا لم نتجاوب تطالعنا بعض الصحف بعناوين مفادها بان هناك 7 ايار جديد، وهذا امر لا يطمئن”.

    وقال: “ان رفض “حزب الله” تعيين مسؤولين امنيين لا يرضى عنهم امر يثير الاستغراب، و لا يجوز تخوين فئة من المؤسسات العسكرية اللبنانية، بحيث يقال بان هذا الشخص جيد وآلاخر غير جيد، فنحن نعتبر ان الجميع يجب ان يعمل لمصلحة المؤسسة والدولة لا ان يعمل لمصلحة فئة من اللبنانيين، ونعتبر ان الدولة اللبنانية هي الوحيدة المخولة ادارة الملف اللبناني السوري واللبناني الاسرائيلي، وهذا يجب ان يكون من ضمن الاستراتجيات والتطمينات”.

    أضاف: “انني اتساءل من طرابلس لماذا يبقى الجرح مفتوحا في المدينة و يتضرر منه السني والعلوي غير المعني بالتركيبات المخابراتية التي تدير الوضع بطريقة ما، وهنا اسأل “حزب الله” هل يريدنا ان نعتبر الوسائل والسلاح الموجود في المدينة هو تحت الغطاء الامني للحزب، وان ما سمي بالامس سلاحا غوغائيا هو ما يحضر له مستقبليا، واخشى ان يكون ما قاله السيد حسن نصرالله عن ان لبنان هو ارض المعركة الطبيعية مازال مستمرا، لذلك نريد تطمينات في اتجاه يعطي المجال لادارة البلد من قبل مؤسسات الدولة، وليس كما قال الوزير المعلم في الامس بان التعاطي سيكون مع رئيس الجمهورية وقد يكون هناك لاحقا تعاطي مع رئيس الوزراء، ونحن نقول بان الرؤساء الثلاثة يجب ان يكونوا جسما واحدا، وهذه الامور تبت ضمن المؤسسات ولا يعين المحاور من الطرف الاخر”.

    وردا على سؤال عن الوضع في مدينة طرابلس قال: “ان الحل يبدأ في معالجة الوضع امنيا، والجميع يعلم بان هنالك الكثير من التمويل يأتي، وانا اعتقد انه عن حسن نية وهذا التمويل مرتبط بتركيبات على الارض، لذلك يجب ان يكون هناك تنسيقا بين القرار السياسي، ومن هو موجود على الارض بطريقة امتن لعزل الطرف الثالث الذي يحدث الفتنة بين الطرفين، ويجب معالجة موضوع السلاح على كل الاراضي اللبنانية ضمن خطة استراتيجية دفاعية”.

    وقال: “لدينا وجهة نظر سياسية واضحة، واذا اعتبر البعض بان بيروت قد سقطت، فانا موجود في طرابلس ولا اعتبر بانها سقطت، ولا اريد ان اتحدث بالمنطق العسكري، ولكن على الحزب ان يعلم بان هناك وسائل سياسية ومن يريد ان يمارسها مرحب به، ولكن يجب ان لا يملك وسائل تتناقض مع المشاركة، وهو انتشار السلاح على كل الاراضي اللبنانية فهذه وسيلة ميليشاوية وهذه وجهة نظر من 14 آذار”.

    وتابع: “ان زيارة النائب سعد الحريري الى العراق كانت مهمة جدا، وتكرس وتؤكد واقعا بان هناك مرجعيات شيعية كبيرة ومؤثرة وتتناقض مع طرح يفيد ان القرارات المركزية يجب ان تأتي من قبل ولاية الفقيه، واليوم لا احد يستطيع ان يدعي حصرية شيء والتواصل بين الاطراف هو امر بناء”.

    وختم: “النائب سعد الحريري هو ابن الطائفة السنية وابن الرئيس رفيق الحريري، وهو من نريده ان يكون في مقدمة السياسيين اللبنانيين، واذا كان هناك من اعتراضات فهذه امور طبيعية ومن باب الغيرة على هذا الخط الذي يمثله، وانا لست بعيدا، ولكنني ادعو الى المشاورات مع السياسيين وليس فقط مع المستشارين في المناطق”، مشيرا الى “ان هناك اتصالات تجري في طرابلس مع قوى عديدة في موضوع الانتخابات، ولا يجوز ان تفرض كل فئة عددا من المرشحين، هناك مجتمع مدني يجب التعامل معه، وهو يحدد من يريد من المرشحين بالتنسيق مع الجميع وهكذا نطور الحياة السياسية”، مؤكدا “ان علاقته جيدة مع جميع السياسيين في طرابلس”، رافضا “الدخول في سجال مع الوزير الصفدي”.

    Leave a Reply