• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    انطوان حداد: استرجاع الاسرى علامة مضيئة واللبنانيون ليسوا مختلفين على كل شيء

    اعتبر امين سر حركة التجدد الديموقراطي انطوان حداد في تصريح صحفي ان “اللجنة التي اوكلت اليها صياغة البيان الوزاري توحي بالجدية، وان كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان في اول جلسة للحكومة يشكل خارطة طريق على هذا الصعيد، وهو امر مشجع ويدل على ان نقطة الانطلاق التي ستعمل على اساسها اللجنة الوزارية متينة وموضوعية”.

    ولفت حداد الى ان البيان الوزاري للحكومة الجديدة، “لا يمكن ان يعتمد فقط على بعض ما ورد في البيان الوزاري للحكومة السابقة وان يتجاهل الاحداث المهمة التي شهدتها السنوات الثلاثة الاخيرة. فقد شنت اسرائيل عدوانها الواسع على لبنان عام 2006 وصدر بعده القرار 1701 وبات هناك واقع قانوني جديد من جراء انتشار الجيش وقوات اليونيفيل جنوب نهر الليطاني على امتداد الحدود اللبنانية الاسرائيلية، ثم حدث استخدام للسلاح داخل لبنان، ووضع اتفاق الدوحة الذي اصبح يشكل مرجعية، كما هناك رئيس جمهورية جديد ومن ثم خطاب القسم”.

    وقال انه اذا لم تتوصل اللجنة الى صيغة متكاملة حول موضوع السلاح والامن، فان “احد الخيارات قد يكون تحديد نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف او تلك التي تحتاج الى معالجة ومن ثم تعيين الهدف الذي هو صياغة استراتيجية دفاعية للبنان، يتولاها مؤتمر الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية ووضع جدول اعمال لهذا المؤتمر. فتكون اللجنة الوزارية حينها قد قامت بعمل منهجي وجيد يرضي الجميع من دون ان يكون يتطابق بالضرورة مع اجندة اي منهم”.

    ولفت حداد الى ان عودة الاسرى اللبنانيين من السجون الاسرائيلية والتقاط الصورة التذكارية للحكومة الجديدة وعقد اول اجتماع لها “تشكل مجتمعة يوما للوحدة الوطنية في لبنان، وتعطي فسحة كبيرة من التفاؤل والتفاهم بعد عامين من الانقسامات التي كادت تصل بالشعب اللبناني الى حافة الحرب الاهلية”.

    واذ اكد ان استرجاع الاسرى فخر للبنان وعلامة مضيئة في حياة اللبنانيين، لفت الى ان اللبنانيين “ليسوا مختلفين على كل شيء، خصوصا حول هوية لبنان العربية وحول طبيعة اسرائيل العدوانية. الخلاف هو حول ما اذا كان يجب ان تستمر المقاومة بعد تحرير الارض والى متى، ومن يملك القرار السياسي في مسألتي الحرب والسلم، وحول استخدام السلاح في النزاعات الداخلية ولتحقيق مكاسب سياسية”، متسائلا عن “مبرر هذا الاستخدام في بيروت ووسط البقاع وطرابلس وعلاقته بمقاومة اسرائيل”.

    وقال حداد ان العلاقات اللبنانية السورية “مخربة منذ 30 عاما تقريبا، وان تصحيحها واجب ومطلب محق. وهو ما ينطلق من خمسة ابعاد، هي تبادل السفارات، وترسيم الحدود، وكشف مصيرالمفقودين والمعتقلين في السجون السورية، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي هو في الواقع سلاح سوري، والدور التعطيلي حيال المؤسسات الدستورية اللبنانية الذي اضطلع به المسؤولون السوريون في السنوات الثلاثة الاخيرة”.

    وختم حداد انه “لا يضير اي من اللبنانيين، من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، ان تستعيد سوريا هضبة الجولان، الا انهم يرفضون بشكل كامل ان يعطى السوريون جوائز ترضية داخل لبنان. وهو ما يجب ان يرفضه المسؤولون السوريون كذلك”.

    One response to “انطوان حداد: استرجاع الاسرى علامة مضيئة واللبنانيون ليسوا مختلفين على كل شيء”

    1. […] The Tajaddod Youth blog posted in Arabic the declaration of the secretary general of the Democratic Renewal Movement (Tajaddod Movement) Antoine Hadad, in which he considered that the return of the prisoners as a proud moment for Lebanon and a bright spot in the lives of the Lebanese. […]

    Leave a Reply