• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير لحود: ما حصل في باريس خطوة أولى على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية-السورية

    استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود وعرض معه المستجدات السياسية.

    بعد اللقاء قال الوزير لحود: “تشرفت بزيارة دولة الرئيس السنيورة، وأعربت له عن تقديري وشكري للثقة التي أولاني إياها مع فخامة رئيس الجمهورية، وتداولنا أيضا المواضيع التي ستطرح على بساط البحث في هذه الحكومة. وبالنسبة إلي، أعتقد أن الأولية الكبرى ستكون تحقيق المصالحة الوطنية لتوفير الأجواء الملائمة لحل المشاكل في البلاد، أولا المشاكل السياسية التي تستوجب إيجاد مناخ من الاستقرار، وثانيا خلق مناخ يسمح بعودة الدورة الاقتصادية وتخفيف آلام المواطنين من الناحية الاجتماعية.

    من ناحية أخرى، بحثنا في العلاقات اللبنانية-السورية، وأنا أرحب بما حصل في باريس كخطوة أولى على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية-السورية التي نريدها مبنية على احترام سيادة البلدين واستقلالهما ومعالجة الملفات الخلافية تدريجا وصولا الى علاقات طبيعية بين البلدين. كذلك من الضروري أن تسمح أجواء الاستقرار في الأشهر المقبلة، بعد التصديق على قانون الانتخاب كما اتفق عليه في الدوحة والإصلاحات الضرورية على هذا القانون، بأن نتجه الى الانتخابات النيابية المقبلة بجو تنافسي وليس بجو تصادمي”.

    سئل: هل تعتقد انه ستكون هناك عقبات أمام إعداد البيان الوزاري؟

    أجاب: “أعتقد أن كل الأمور قابلة للبحث في البيان الوزاري، ولكن اذا كان هناك أي موضوع عليه تباينات في الرأي فيجب ان يحال على لجنة الحوار التي هي برئاسة رئيس الجمهورية والتي يجب ان تؤمن الوفاق الوطني الشامل حوله”.

    سئل: هل هذا يعني ان لجنة الحوار ستكون قبل إعداد البيان الوزاري؟

    أجاب: “بالطبع لا، وأعتقد أن الأولية هي لإعداد البيان الوزاري، ثم حصول الحكومة على الثقة، وانصراف الوزراء إلى أعمالهم ودعوة لجنة الحوار من قبل رئيس الجمهورية لمعالجة أي نقطة خلافية لم يعالجها البيان الوزاري”.

    Leave a Reply