• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    التجدد تنبه من الكلفة الاقتصادية والاجتماعية للتأزيم السياسي

    رفض استئناف طاولة الحوار الا يعني تسليم أمر البلاد للخارج؟

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة نائب الرئيس كميل زيادة وحضور نائب الرئيس مصباح الأحدب والاعضاء وأصدرت البيان الآتي:

    مع تفاقم أزمة انعدام الثقة المتصاعدة منذ اعلان هذه الحرب الخاطئة ضد المحكمة الدولية، ومع تعطيل العمل الحكومي وتحويل النشاط البرلماني المحدود اصلا الى مجرد مناظرات كيدية لا تمت الى المحاسبة والمساءلة بصلة، ومع تراجع مؤشرات النشاط الاقتصادي الى مستويات مقلقة لم تعد تخفى على احد، فانه من المستهجن لا بل من المأسوي الا تلقى مساعي رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجل اعادة تفعيل طاولة الحوار واستئناف عمل المؤسسات التجاوب المطلوب من بعض الافرقاء.

    ان رفض التجاوب مع دعوة رئيس الجمهورية لاستئناف الحوار الا يعني تسليم هؤلاء الافرقاء بالمطلق ان لا دور فعليا للبنانيين في المساعي المبذولة لاحتواء الأزمة الحادة التي نعيش؟ الا يعني هذا الموقف ان دور القادة والمرجعيات يقتصر على تسليم امرهم وامر البلاد والعباد للاتصالات السعودية-السورية او غيرها من المساعي الخارجية علها تحقق انجازا، ومن ثم الاكتفاء بالتصفيق او الترويج لهذا الانجاز بعد حصوله؟ هل هذا ما ينتظره اللبنانيون من قياداتهم العليا؟

    على صعيد آخر، فان تعطيل طاولة الحوار الا يعني تخلي اللبنانيين عن البحث عن استراتيجية دفاعية للبنان؟ فهل يدرك اطراف طاولة الحوار ان تخلي اللبنانيين عن هذه المهمة الوطنية التي هي من المقومات البديهية لأي دولة وجزء لا يتجزأ من التزاماتها الدولية يفسح في المجال حكما لآليات أخرى بديلة ومنها القرار 1559 الذي توافق اللبنانيون على استبداله بطاولة الحوار؟

    اخيرا، ومهما قيل العكس، لا بد من التنبيه ان للتعطيل الحكومي والتأزيم السياسي والعنف الكلامي المتصاعد منذ أشهر، كلفة اقتصادية واجتماعية مؤكدة. وقد بدأنا نتلمس مظاهر هذه الكلفة في تراجع الحركتين التجارية والسياحية وفي الضغوطات المتنامية على ميزان المدفوعات وأسواق القطع والتي لا يعقل ان تلقى مسؤولية مواجهتها على عاتق السلطات النقدية فحسب، وذلك مهما أثبتت هذه السلطات من جدارة وبراعة في التعامل مع الأزمات.

    Leave a Reply