• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    شباب “التجدد”: كان الحري ان يكون لبنان حاضرا في مؤتمر التغير المناخي في المكسيك بشكل أفعل

    أصدر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:

    افتح امس في مدينة كانكون في المكسيك مؤتمر الأمم المتحدة السادس عشر للتغير المناخي، بعد مرور سنة على قمة كوبنهاغن التي حظيت باهتمام دولي ولبناني قل نظيره، وإن لم تصل إلى اتفاق جديد حول الحد من الاحتباس الحراري.

    خلافاً لقمة كوبهاغن العام الماضي، والتي شارك فيها لبنان على أعلى المستويات ممثلاً برئيس مجلس الوزراء ووزير البيئة على رأس وفد موسع من الخبراء والناشطين في المجال البيئي، تنعقد قمة كانكون هذه السنة بشبه غياب رسمي لبناني. مع تقديرنا للخبراء المنتدبين من الحكومة اللبنانية ووزارة البيئة لتمثيل لبنان في قمة كانكون، كان بالحري على الجهات الرسمية اللبنانية أن تؤكد التزامها بأجندا الإصلاح البيئي التي أعلنتها العام الماضي ويكون لبنان حاضراً في المكسيك بشكل أفعل.

    نتفهم الواقع السياسي اللبناني المتأزم وحالة الشلل التي تصيب المؤسسات الرسمية جراء التعطيل والتهويل، إلا أننا اعتقدنا أن المسؤولين اللبنانيين قد توصلوا إلى قناعة بأن مسائل التغير المناخي والتدهور البيئي هي من الأولويات التي يجدر بهم متابعتها، وبلدنا سائر على مسار التصحّر وتلوّث مياهه الجوفية وموارده الطبيعية. كان يجدر بالحكومة اللبنانية أن تظهر للمواطنين وللعالم أسره أن الالتزام بقضايا البيئة والتنمية ليس اهتماماً موسمياً يقتصر على فترات الرخاء في السياسة اللبنانية، إنما التزاماً راسخاً يعلو على كل الانقسامات السياسية المرحلية.

    في هذا الإطار يفيد التذكير بالمذكرة التي صدرت عن “المنتدى المدني حول مؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي” الذي استضافه قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بحضور الوزراء المعنيين وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني في 4 كانون الأول 2009 والذي أوصى الحكومة اللبنانية بإطلاق استراتيجية شاملة للتنمية المستدامة تتضمن اجندا لبنانية متكاملة يتشارك القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغتها وتنفيذها، بهدف إنتاج 12% كحد ادنى من طاقة لبنان الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة عام 2020 ووضع قانون البيئة رقم 444 الصادر عام 2002 موضع التطبيق الفعلي.

    Leave a Reply