• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد: استعادة لغة التخوين لا تغضب اسرائيل وتعطيل طاولة الحوار تعويم لمنطق القرار 1559

    اصدرت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:

    دخلت البلاد في الايام الاخيرة مرحلة جديدة من التصعيد تتسم بعودة اجواء التخوين والتصنيف وتنامي لغة التهديد والتهويل والجنوح نحو التعطيل والمقاطعة، وهي كلها مناخات تسهم فعليا في تحقيق الفتنة والانقسام وتعطي اسرائيل مزيدا من اوراق القوة. من هنا، تعرب حركة التجدد الديموقراطي عن الاستهجان والقلق لعودة خطاب التخوين الى القاموس السياسي لبعض الاطراف، الامر الذي يتناقض كليا مع الرغبة المعلنة لحزب الله في اعطاء فرصة للاتصالات السعودية-السورية من اجل استيعاب الازمة الخطيرة الحالية التي تجتازها البلاد.

    هذا في المبدأ، أما من حيث الواقع فان حملة التخوين هذه، التي تشن خصوصا ضد الرئيس فؤاد السنيورة وحكومته والتي تستعاد من موسم الى آخر خدمة لاغراض سياسية بحتة، فقد باتت على قدر كبير من الخفة لأنها لم تفلح يوما في اثبات صحة ادعاءاتها، وعلى قدر كبير من الخطورة لانها تحدث شرخا مفتعلا بين اللبنانيين عبر تصنيف بعضهم اصدقاء لاسرائيل والبعض الآخر اعداء لها، وهذا التصنيف خاطىء ومرفوض ولا يغضب اسرائيل على الاطلاق.

    وما يزيد الطين بلة ان حملة التخوين هذه تتراكم مع تطورين خطيرين هما مقاطعة الهيئة الوطنية للحوار وتعطيل مجلس الوزراء عبر اشتراط البت في احد بنود جدول الاعمال قبل الانتقال الى اي بند آخر. ان تعطيل مجلس الوزراء، مهما كان البند المذكور مهما في نظر البعض، هو استخفاف بمصالح الناس وعجلة الاقتصاد وامور الدولة، فضلا عن انه تجاوز فاضح لصلاحيات كل من رئيسي الجمهورية والحكومة الذين يعود اليهما تحديد جدول الاعمال والتحكم بمسار الجلسة.

    اما تعطيل طاولة الحوار الذي هو في الواقع تعطيل للبحث في الاستراتيجية الدفاعية، فينبغي التنبيه انه يصب ضمنا في خانة تعويم القرار 1559 الذي يعترض عليه حزب الله ويجد فيه تهديدا للمقاومة والذي توافق اللبنانيون من كل الاتجاهات على استبداله بآلية داخلية وطوعية هي الهيئة الوطنية للحوار. فهل هذا ما يريده فعلا حزب الله؟

    Leave a Reply